مرحبا بك في موقع رؤيا الإخباري لتطلع على آخر الأحداث والمستجدات في الأردن والعالم

ملف الأسبوع:  بدء عمليات التعداد السكاني لعام 2015 نهاية الشهر الجاري.. فيديو

ملف الأسبوع: بدء عمليات التعداد السكاني لعام 2015 نهاية الشهر الجاري.. فيديو

نشر :  
منذ 8 سنوات|
اخر تحديث :  
منذ 8 سنوات|

رؤيا - حمزة الشوابكة ومحمد ابو عريضة - الرقم الأحصائي الصحيح بندقية بيد جندي يحرس سياج وطنه، فمن دونه تتوه الحكومات، ويمسي اتخاذ أي قرارٍ ضربًا في الغيب، ويمسي مثل حياة الناس مثل شجرة أثمرت ما لم يعهده أصحابها، لذا فإن الأردنيين شركاء في التعداد  السكاني الجديد، لا لأن البيانات الإحصائية حاجة ملحة لصانع القرار، بل لأنها حاجة أكثر إلحاحًا للناس أجمعين.

 

لكن، لكثرة ما أوقعت الحكومات الناس في "حيص بيص"، جراء تضارب بياناتها الإحصائية، فإن متطلبات جسر الفجوة بينها وبين الناس، لتبديد الشكوك والمخاوف، لا يحتاج فقط لإعلان عن حسن نوايا، وطيبة سريرة، بل على الأردنيين أن يكونوا، جميعًا، رقباء على التعداد.

 

دائرة الإحصاءات العامة لا  تعمل بمفردها، فلها شركاء حقيقيون بهذا التعداد.

 

دور المركز الوطني لتكنلوجيا المعلومات لم يقتصر على الدعم الفني اللازم فحسب، بل تعدى ذلك إلى مشاركة الإحصاءات العامة بالتأسيس لمنهجية جديدة للتعداد على مستوى المنطقة.

 

التعداد لن يبدأ يوم الثلاثين من هذا الشهر، بل كانت باكورة استحقاقاته قبل ذلك بكثير.

 

تقنيًا، انقسم العمل في المرحلة التحضيرية للتعداد، التي بدأت في شهر حزيران الماضي، إلى جزئين، الحزم والحصر.

 

عدد المشاركين في عمليات التعداد السكاني، التي تبدأ نهاية هذا الشهر، وتستمر لعشرة أيام، يصل إلى خمسة وعشرين ألف باحث، جلهم من وزارة التربية، ويحتاجون إلى تدريب ميداني، ابتدأ فعليا منذ أيام.

 

أما مرحلة الحصر، التي من المفترض أن تكون انتهت امس، وجرى فيها زيارات إلى بيوت المواطنين، هي ليست العملية الإحصائية، فلم يكن يتطلب من المواطنين الإجابة على أسئلة كثيرة، لكنها، موضوعيًا، هي الأساس اللازم لتنفيذ التعداد المقبل.

 

أرض الميدان لإنجاز التعداد السكاني أصبحت شبه جاهزة، ولم يبق إلا وضع اللمسات الأخيرة، لتحقيق أكبر قدر ممكن من الدقة في النتائج.

 

وفي انتظار التعداد السكاني، ونتائجه، فإن لسان حال الأردنيين يقول للحكومة: رحم الله من هداني إلى عيوبي.

 

فلا الناس يمقتون نجاح حكوماتهم، ولا الحكومات، قطعًا، تكره الخير للناس، لكن الحكومات تجتهد، قد تصيب، وقد تخطيء، والتعداد السكاني، ونتائجه اختبار لمقدرة الحكومة، وجديتها على تحويل البيانات الإحصائية إلى برامج وخطط استراتيجية.