النووي الايراني وأثره على الأزمة السورية على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2015-11-12 19:31 آخر تحديث: 2016-07-18 19:40
النووي الايراني وأثره على الأزمة السورية على طاولة نبض البلد
النووي الايراني وأثره على الأزمة السورية على طاولة نبض البلد

رؤيا – معاذ الحنيطي – استضاف برنامج نبض البلد كلا من الدكتور ناصر المصري عضو المنتدى العربي للأمن وحظر الانتشار النووي و منير زهران سفير مصر الأسبق لدى منظمة الأمم المتحدة و عمار قحف مدير مركز عمران للدراسات في اسطنبول.

 


 وذلك في الحلقة التي أعدت ، مساء الخميس ، للحديث حول الاتفاق النووي الايراني وأثره على الأزمة السورية.

 


اكد منير زهران على ان اخلاء ايران من برنامج تطوير النووي لاغراض التسلح وتكريسها فقط للاستعمال السلمي ، يعتير تامين مؤقت من استخدام الطاقة النووية لاغراض غير سلمية ، مشيرا الى ان مدة الاتفاق تتراوح ما بين 10 الى 15سنة .

 


ولفت زهران الى ان هذا الاتفاق ابرم بعد مفاوضات شاقة وطويلة وانتهاء بصيغة منع ايران من استخدام النووي للاغراض العسكرية مقابل رفع العقوبات عن ايران سواء من قبل اوروبا او الامم المتحدة او امريكيا ، مشيرا الى ان رفع العقوبات سيكون بناءا على مبدأ التدرج في سحب العقوبات لضمان التزام ايران بوقف برنامجها النووي والسماح لهئية الطاقة الذرية بالتفييش في ثلاثة مواقع مشتبه بها .

 


اما الدكتور ناصر المصري فبين عدم ثقته بإيران ولا بمن يتفق معها ، مشيرا الى ان ايران تطمح بمشروع نووي منذ اكثر من اربعين سنة اثناء حكم الشاه ، مشيرا الى عم ثقته ايضا بامريكيا ولا بالمراقبة الدولية ، لافتا الى مهارة الايرانيين في المفاوضات وقدرتهم على التفاوض لسنوات دون الوصول لحل .

 


مؤكدا ان السؤال الاهم كيف نحصل واكد على ان ايران لن تتوقف حتى تمتلك برنامج نووي للتسليح على برنامج نووي نحمي فيه انفسنا من هذه القوى الاقليمية المتعددة ، مشيرا الى ان اسرائيل الدولة المحتلة التي تمتلك اكثر من 200 رأس نووي هي العدو الاول قبل ايران .

 


 فيما اكد الدكتور عمار قحف على ازدواجية تعامل الولايات المتحدة مع ايران واسرائيل ، مؤكدا بأن ايران نجحت بإرضاخ امريكيا للمطالبها وحققت النجاح الاكبر في هذا الاتفاق ، ليسبت اوباما انه استطاع ان يحقق الحلم الامريكي بحل ملف النووي الايراني .

 


ولفت عمار على ان المشكلة ما زالت موجودة وتهدد استقرار المنطقة وخصوصا العربية ، وما زال هناك تداعيات وتاثيرات ستؤثر على وضع القضية مزمنة و تحتاج الى علاج وهناك ازدواجية في التعامل من قبل المجتمع الدولي .

 


واشار الى ان فصل الملف النووي الى ايراني واسرائيلي في المنطقة لا يمكن لان المنطقة واحدة والخطر واحد ، فكلاهما يشكل خطر على الوضع الاقليمي العربي والسلم والامن في الشرق الاوسط ، مشيرا الى ان اسرائيل لم توقع على اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي مما يجعلها قادرة على تطوير منظومتها العسكرية النووية كما تشاء .

 


وقال الدكتور ناصر " انا اعتقد ان امريكيا واوروبا تتعامل مع الشرق الاوسط بعزلة عن اسرائيل وكانها دولة خارج المنطقة وتغظ الطرف عن مشاريعها النووية ، مشيرا الى ان اسرائيل تمتلك اليوم قنبلة نيوترن التي تقضي على كل شي حي وتبقي الارض كما هي مما يجعلها مصدر قلق وخطر دائم لكل دول الجوار.

 


كما اكد على ان ايران تعتمد على صواريخ عابرة للقارات وقد تكون من الصين او روسيا او كوريا الجنوبية ، في حين ان العرب لم يقوموا بتطوير اي سلاح تقليدي ولا شراء اي صاروخ من اي دولة مارقة وايران ما زالت لا تترك اي وسيلة لتطوير اسلحتها ومعداتها .

 


واشار الى ان المشكلة ليست ايران ، وانما هي اموال الخليج التي لم نستخدمها في تسليح وتجهيز انفسنا لاي عدو ، لافتا الى تصريح النظام السعودي "اذا سعت ايران للتطوير النووي سنسعى للنووي " موكدا بان الاولى ان نعلن كعرب عن نيتنا لامتلاك النووي والعمل على مشروع يكون حماية عربية ضد اي خطر .

 


وتسأل ناصر ماذا استفا العرب من انهيار الاتحاد السوفيتي غير النوادي والنساء واللعب ، بينما استغلت ايران كل العلماء الروئيين بعد انهيار الاتحاد السوفيتي .

 


بدوره  اشار عمار الى اننالم نقم بالاستعدادات الكافية وبناء فكر مستقل عن الولايات المتحدة ، وهكذا نربي اولادنا والتهديد اليومي ياتي من ايران واسرائيل دون ان نتحرك تحرك فعال على ارض الواقع.

 


واضاف " ليس هناك اولويات في العدو كل من يحاربني اولوية ، ايران هي العدو الاول بسبب تدخلتها في سوريا وايران والعراق واليمن ولبنان ، مشيرا الى ان التدخل الروسي لم يأتي لمصلحة الشعب السوري وانما لحماية مصالحها .

 


وتابع " بأن المليشيات الايرانية غير مرتاحة وراضية عن الدخول الروسي بسبب تضرر مصالحها في سوريا بعد ان تحكمت بكل الانظمة الامنية في الجيش السوري .

 


واكد عمار على ان داعش لا تمثل الشعب السوري لان قيادته من الخارج وتاريخيا لا يوجد اي جذور لتنظيمات القاعدة في سوريا ، مشيرا الى ان الجيش السوري الحر يمثل ابناء الشعب السوري وهو الان يسيطر على عدد من المحافظات فيما لا يسيطر النظام سوى على 12 بالمئة من الاراضي السورية ، وهو الان تحت الاحتلال والانتداب الروسي .

 


فيما اكد منير على عمق الارتباط السوري المصري قبل الوحدة وبعدها ، مشيرا الى ان مصر قامت بدعوة الى مؤتمرين دعي عليهما معظم اطياف المعارضضة السورية بما فيها ايضا ممثلين عن الجيش السوري لتقرييب وجهات النظر لان لا حل في سوريا الى بأتفاق الاطراف المعارضة ويجب ان يكون حل السلمي لان الاقتتال ليس حل.

 


واضاف بأن مصير النظام بيد للشعب السوري و توصلنا في يونيو الماضي الى خارطة طريق تصلنا الى حل لو حسنت النوايا واتفقت المعارضة بوضع دستور جديد عن طريق الاستقتاء وانتخابات رئاسية وحكومة مدنية وانتخابات محلية لتعود سوريا للاستقرار .

 


وبين منير ان النظام المصري يرى بان التدخل الروسي اعاد التوازن لما يجري على الارض السورية حيث استهدف ودمر عدد من الجماعات الارهابية كداعش وهو ما نريده القضاء على كل اوكار الارهاب .

 


فيما شدد ناصر على ان المشكلة الرئيسية بأن الدول العربية يلعب فيها من قبل الدول العظمى كما تشاء ، وروسيا وامريكيا تبحث عن مصالحها في المنطقة لاغير .

 


ورأى عمار ان سوريا تذهب الى كثير من دمار واستمراره وتشريد الشعب بوجود نظام بشار الاسد ، موكدا حق السوريين ان يعرفوا الارهاب كما يعرفوه هم ، ويجب على الشعب السوري ان يحدد هو مستقبله ليس ايران ولا روسيا ولا دول مجتمعة بفينا .

أخبار ذات صلة

newsletter