تنامي معدلات الاحتيال عبر مؤسسات التدريب الوهمية الى 66% في الشرق الأوسط

اقتصاد
نشر: 2015-11-11 12:05 آخر تحديث: 2016-07-28 21:10
تنامي معدلات الاحتيال عبر مؤسسات التدريب الوهمية الى 66% في الشرق الأوسط
تنامي معدلات الاحتيال عبر مؤسسات التدريب الوهمية الى 66% في الشرق الأوسط

رؤيا - أعلنت مؤسسة نولدج ريسورز الأمريكية للاستشارات والمتخصصة في تطوير الأعمال والأفراد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عن تنامي ظاهرة الأحتيال في تقديم خدمات التدريب والدورات التدريبية عبر مزودي تلك الخدمات الى 66%، وذلك في احدث دراسة صدرت عن المؤسسة وحملت عنوان " الاحتيال في التدريب افاق وتحديات".


وفي هذه المناسبة قال السيد كفاح بيطار الرئيس التنفيذي في مؤسسة نولدج " شهدنا هذا العام ارتفاع كبير في عدد مقدمي خدمات التطوير والتدريب في منطقة الشرق الأوسط والذي ترافق مع أرتفاع كبير في أعداد الشكاوي من قبل المستفيدين حول عدد من مزودي خدمات التدريب ".


وأضاف " لمسنا مؤخرا بروز عدد كبير من مزودي خدمات التدريب والتي تعتمد على انشاء مواقع الكترونية وهمية وباسماء مراكز ومعاهد عالمية بهدف استقطاب العملاء ، وقد قامت تلك المراكز والمعاهد المزيفة بتقليد الخطط والبرامج التدريبية لتلك المؤسسات العالمية مما أدى الى وقوع عدد من الباحثين عن التدريب في هذه الخدع ".


وعن طرق تحديد تلك الشركات قال بيطار " نسعى في نولدج ريسورز لتقديم افضل الممارسات في مجال الاستشارات وتطوير الأداء للمؤسسات وذلك من خلال شبكة من المستشارين العالميين من أكثر من 23 دولة حول العالم ، تخدم عملاؤنا في اكثر من 100 دولة حول العالم ، لذلك كان لابد من وضع أستراتيجية ومعايير خاصة بالعملية التدريبية في المنطقة من خلال لائحة بأسماء تلك المؤسسات الوهمية والتي تسيئ الى العملية التدريبية في منطقة الشرق الأوسط ".


وعن نتائج الدراسة وأماكن تلك المؤسسات الوهمية ، قال بيطار " تتركز 94% من تلك المراكز والمعاهد الوهمية في تركيا و سلوفاكيا بريتيسلافا ، وتستهدف بشكل أساسي مؤسسات القطاع الخاص والحكومي في منطقة الشرق الاوسط عموما ".


وعن طرق تمييز تلك الشركات قال السيد بيطار " عامة ما تعمد تلك الشركات الى نشر عناوين متعددة وهمية وأغلب تلك العناوين هي عبارة عن أرقام هواتف متنقلة تنتمي لأفراد ".


وأضاف " كل المؤسسات العاملة في القطاع الخاص والحكومي و الافراد المهتمين بالتدريب والتطوير مطالبون بالانتباه وتوخي الحيطة والحذر من التعاطي مع تلك المؤسسات والتبليغ عنها ".


الجدير بالذكر ان الدراسة اشتملت على أكثر من 66 موقع ألكتروني وهمي يقدم خدمات التدريب وأن جزء كبير من تلك المواقع تعود ملكيتها لعدد من الأشخاص من الجنسية السورية وهم تمام خندقجي وأنس زيات و حمزة الجزار و رضوان الحكيم .


وعن أبرز المواقع التي جاءت في التقرير " المركز البريطاني للتدريب ، مركز يورو ترينيغ ، الاكاديمية البريطانية ، الماليزية للتدريب ، المركز الاول للتدريب ، مركز الأداء المتوازن ، أم سي للتدريب ، سوربيون للتدريب ، بترو تريننغ ، مركز الأداء المتوازن ، يوروتك ، يورمتيك التركية وأكاديمية يوروتك و المركز الأوروبي للتدريب وعدد كبير من المواقع الوهمية والتي تتخذ من اسطنبول وسلوفاكيا مقرا لها .

أخبار ذات صلة

newsletter