مسؤولة " أممية " تدعو المانحين لمساعدة الاردن لمواجهة نتائج اللجوء

الأردن
نشر: 2015-11-09 09:47 آخر تحديث: 2016-07-25 10:20
مسؤولة " أممية " تدعو المانحين لمساعدة الاردن لمواجهة نتائج اللجوء
مسؤولة " أممية " تدعو المانحين لمساعدة الاردن لمواجهة نتائج اللجوء

رؤيا - الرأي - دعت المسؤولة الاولى الاممية ، مديرة برنامج الامم المتحدة الانمائي هلين كلارك الدول المانحة الى تقديم المساعدات والدعم اللازم للاردن ليتمكن من مواجهة الاثار السلبية الناشئة عن اللجوء السوري الى جانب مواجهة التأثيرات على البنية التحتية للخدمات المقدمة لمجموع السكان خصوصا تلك المستضيفة للاجئين السوريين.

واوضحت خلال جولتها في مكب الاكيدر (20) كم غربي مدينة المفرق بحضور وزير الشؤون البلدية المهندس وليد المصري، ان برنامج الامم المتحدة يستمر في تقديم المشاريع الانمائية في المملكة لتطوير الخدمات التي تقدمها المجلس المحلية، مشيرة الى انه تم تقديم مساعدات سريعة تهدف الى تحسين الواقع البيئي والصحي في مكب الاكيدر.


واشارت الى مشروع تحسين ادارة النفايات الصلبة ورفع مستوى دخول المجتمعات المحلية المستضيفة اللاجئين الى جانب اعادة تأهيل مكب الاكيدر بتمويل من الحكومة الكندية ما ساهم في ايجاد حلول جذرية لادارة النفايات الصلبة والتخلص منها بطريقة صحية وآمنة من خلال استحداث خلية جديدة وانشاء محطات للفرز والتحويل وايجاد انشطة ذات بعد اقتصادي ضمن ظروف بيئية سليمة .
وتطرقت كلارك الى المشاريع التي نفذها البرنامج والمتعلقة بالجوانب الاقتصادية من خلال تدريب الشباب على اقامة مشاريع ريادية للتشغيل بهدف ايجاد فرص عمل تتلائم وقدرات العاطلين علن العمل في قضاء رحاب وكذلك تطرقت الى برامج تعزيز التماسك الاجتماعي في المناطق المتأثرة باللجوء السوري.


وثمنت المديرة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول الغربية سيما بحوث زيارة كلارك للأردن مشيرة الى انها تأتي بهدف حشد  الدعم الدولي  المطلوب لإقامة المشاريع الإنمائية والتنموية والخدمية للبلديات المتأثرة باللجوء السوري.


وقالت بحوث ان الاردن يتحمل اعباء الازمة السورية بما لا يتناسب وقدرته ، طالبة الى مساهمة اممية لمواجهة اعباء اللجوء الذي يضغط على كافة الخدمات والقطاعات في المملكة.


وعرض محافظ المفرق الدكتور احمد الزعبي التحديات التي تواجهها المحافظة الناجمة عن اعباء زيادة اللاجئين السوريين الى المنطقة واثرها على مختلف القطاعات خصوصا الصحية والتعليمية والطاقة والمياه موضحا ان الحالة هذه تتطلب زيادة دعم الامم المتحدة والدول المانحة للاردن للايفاء بالتزماته تجاه مواطنيه واللاجئين على حد سواء ، طالبا الجهات ذات العلاقة الى ايجاد مشاريع صغيرة ومتوسطة للتخفيف من البطالة التي تشكو منها المجتمعات المضيفة للاجئين.


ودعا النائب مفلح الرفالي المنظمات الدولية والإنسانية زيادة دعمها لمناطق البلديات المتأثرة باللجوء للارتقاء بالخدمات المقدمة للسكان في اماكن تواجدهم.


واشاد النائب حمزة أخو ارشيدة بجهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم مشاريع بلدية رحاب الجديدة وخصوصاً المدرةة للدخل للتخفيف من الفقر والبطالة في المنطقة مطالباً بزيادة الدعم لتخفيف الانعكسات السلبية على البلدية في كافة القطاعات.


وقال رئيس بلدية رحاب الجديدة عبدالله عليمات أن البرنامج الإنمائي قدم مشاريع ريادية للمنطقة انعكست ايجابيا على المواطنين مشيراً إلى أهمية مواصلة الاهتمام باحتياجات بلدية رحاب الخدمية والتنموية لتعود بالفائدة على ابناء المنطقة.


وبين رئيس بلدية صبحا والدفيانة بخيت العيسى جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لبلديات البادية الشمالية والتي اسهمت في تطوير الخدمات.


وقامت كلارك بزيارة إلى أقدم كنيسة في العالم في منطقة رحاب بني حسن حيث  استمعت إلى شرح تفصيلي من مدير آثار المفرق الدكتور عبد القادر الحصان حول أهمية الاكتشاف الأثري العائد إلى العصور التاريخية القديمة، موضحاً أن رحاب يوجد فيها العديد من الاكتشافات الأثرية والمواقع السياحة المهمة.


وبين الحصان أن رحاب وضعت على الخارطة السياحية المحلية والعالمية والتي من شأنها أن تسهم في جذب الحركة السياحية، لافتا الى دوروزارة السياحة من خلال برامجها التسويقية لجذب السواح  الى المنطقة للحفاظ عليها وديمومتها.


وقدم الحصان العديد من المنشورات والكتب والمؤلفات تتعلق بأبرز الاكتشافات الأثرية التي قام بها في محافظة المفرق وتابعت كلارك جولتها بزيارة إلى موقع الجدارية في رحاب والتي تم تنفيذها من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والتقت بعدد من الشباب والشابات في مشروع التشغيل السريع واستمعت منهم عن مدى افادتهم  من المشروع من خلال توفير فرص العمل المناسبة والحد من مشكلتي الفقر والبطالة في المنطقة

أخبار ذات صلة

newsletter