الذنيبات: المنظمات الدولية تتحمل 38 بالمائة من تكاليف تعليم اللاجئين السوريين

الأردن
نشر: 2015-11-08 17:30 آخر تحديث: 2016-08-07 13:10
الذنيبات: المنظمات الدولية تتحمل 38 بالمائة من تكاليف تعليم اللاجئين السوريين
الذنيبات: المنظمات الدولية تتحمل 38 بالمائة من تكاليف تعليم اللاجئين السوريين

رؤيا - بحث نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات على هامش أعمال الدورة الـ 38 للمؤتمر العام لمنظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) المنعقدة في باريس مع وزيرة الثقافة الهولندية، أوجه التعاون الثنائي بين البلدين وسُبل تعزيزه وتطويره.

 

وعرض الدكتور الذنيبات خلال اللقاء الذي حضره السفير الأردني في فرنسا مكرم القيسي، لأثر اللجوء السوري على العملية التعليمية والثقافية في الأردن، مبينا أن الأردن استقبل أعداداً كبيرة من اللاجئين من سوريا والعراق وغيره من الدول.

 

وقال ان عدد اللاجئين السوريين فقط المقيمين في المملكة بلغ قرابة المليون ونصف لاجئ منهم 145 ألف طالب على مقاعد الدراسة يعاملون معاملة الطالب الأردني في الحصول على فرص التعليم، مضيفا أن المنظمات الدولية تتحمل 38% من تكاليف تعليمهم، مما ترتب عليه تحمل الأردن لأعباء كبيرة من أجل توفير البنى التحتية والخدمات التعليمية والصحية لهم في بلد محدود الموارد والإمكانات.

 

ودعا مملكة هولندا والمجتمع الدولي لبذل المزيد من الجهد من أجل توفير دعم أكبر للأردن لتمكينه من الاستمرار في القيام بالمهام التعليمية والإنسانية تجاه اللاجئين في المناطق التي يتواجدون فيها سواءً في المخيمات أو داخل المدن.

 

وقال الذنيبات "إن الأردن يستضيف الآلاف من الطلبة في مدارس المملكة من خمس وثمانين جنسية في العالم، حيث تتحمل خزينة الدولة جزءاً كبيراً من تكاليف دراستهم، وتُقدَّم لهم خدمات تعليمية كما نقدم لأبنائنا"، مشيرا إلى أننا في الأردن ننظر إلى التعليم كخدمة عالمية عامة و نحتاج إلى دعم عالمي لتقديم هذه الخدمة بالشكل الأمثل للأطفال اللاجئين والنازحين إلى الأردن.

 

واوضح أنه ورغم أن اللجوء يشكل عبئاً على الموارد الاقتصادية، فإننا لن نتوانى عن تقديم كافة الإمكانات والخدمات الإنسانية، لتوفير سبل العيش الكريم لفئات اللاجئين حتى عودتهم الطوعية إلى بلدانهم.

 

والتقى الذنيبات مديرة البرامج الدولية في جامعة روان الفرنسية، وبحث علاقات التعاون القائمة بين وزارة التربية والتعليم والجامعة وسبل تعزيزها لا سيما في مجالات التعليم المهني في الأردن وتحديثه، وتم مناقشة التجربة الفرنسية في مجال التعليم المهني وسبل استفادة المملكة الأردنية الهاشمية من هذه التجربة بما يعمل على تطوير التعليم المهني الأردني.

 

ورحب الذنيبات بمقترح الجامعة بتقديم ورقة عمل حول التعليم المهني وتطويره، حيث أوكل للسفارة الأردنية في باريس مهمة التنسيق مع الجامعة بهذا الخصوص، كما التقى عدداً من وزراء التربية والتعليم العرب وبحث أوجه التعاون القائم بين الأردن وهذه الدول وسبل تطويره وتعزيزه في مجالات التربية والتعليم .

أخبار ذات صلة

newsletter