الاسرائيليون يتساءلون : شباب اوضاعهم جيدة .. ولكن لماذا يطعنوننا؟

فلسطين
نشر: 2015-11-08 14:35 آخر تحديث: 2016-08-02 14:50
الاسرائيليون يتساءلون : شباب اوضاعهم جيدة .. ولكن لماذا يطعنوننا؟
الاسرائيليون يتساءلون : شباب اوضاعهم جيدة .. ولكن لماذا يطعنوننا؟

رؤيا - حاتم الشولي - يتساءل العديد من الاسرائيليين كل يوم عبر منصات الاعلام المجتمعي المختلفة عن الدوافع التي تكون وراء الشبان الفلسطينيين الذين يقدمون على طعن الاسرائيليين في فلسطين المحتلة.
 
هؤلاء الذين يحاولون تغيّب الصراع المركزي وهو وجود الاحتلال فوق الارض الفلسطينية، ينشرون العديد من الحقائق التي يعتبرونها ذات اهمية كبيرة في حياة الافراد وتمنعهم من القيام بمثل هكذا عمليات نوعية، مثل صغر عمرهم وجمالهم ووضعهم المادي الجيد ومستواهم التعليمي وغيرها من المواصفات.
 
الباحث بسام الطويل من معهد "جايتستون"،قام بدراسة بحثية عن الشهداء من خلال زيارة عائلاتهم ومتابعة تفاعلهم عبر منصات الاعلام الاجتماعي وتسليط الضوء على العامل الاكبر الذي يدفع هؤلاء المقاومين الى تنفيذ عمليات الطعن الاستشهادية.
 
الشهيد مهند حلبي، كان عينة بحثية للباحث الطويل، حيث كشف ان الحلبي ينتمي إلى عائلة حالتها الاقتصادية جيدة، ووالده رجل أعمال في مجال المكيفات، وكان يعيش في بيت يشبه القصور، في قرية سردا على مشارف رام الله. وقد وصفه أقاربه، حسبما كتب بسام، أنه كان طفلا مدللا، يحصل على كل ما يريد. وقد درس الحقوق في جامعة القدس، وكان يتنقل من بيته إلى الجامعة دون أي عائق، كل هذا لم يمنعه من الانضام لحركة الجهاد الاسلامي وتنفيذ عمليته الاستشهادية.
 
فادي علون، الشهيد الوسيم الذي خطف الانظار يقول الباحث عنه حسب مقابلاته مع اصدقائه وعائلته، ان حياته كانت أفضل من حياة فلسطينيين كثيرين في الضفة وغزة، وأن الحالة الاقتصادية لعائلته كانت جيدة جدا. لكن الظروف الجيدة التي عاشها فادي لم تمنعه من الإقدام على طعن الإسرائيليين.
 
وفي الخلاصة، يضع الباحث ان نتيجة ذلك كله هو الحقد والكره التاريخي الذي تبثه الحركات السياسية الفلسطينية ضد المجتمع الاسرائيلي، والاعلام الفلسطيني الذي يحرض على قتل الاسرائيليين.
 
وبكل بساطة يتناسى الباحث ووسائل الاعلام العبرية التي نشرت البحث المشكلة الاساسية للصراع والدافع الاكبر لعمليات الطعن، وهو وجود الاحتلال ويتحدث وكأنه دولة مسالمة مستقلة تجاور الشعب الفلسطيني الممتلئ بالكراهية والحقد الغير معروف سببه!
 

أخبار ذات صلة

newsletter