انهيار أرضي كبير على حدود غزة ومصر بعد ضخ الجيش مياهاً بالأنفاق

فلسطين
نشر: 2015-11-04 07:10 آخر تحديث: 2016-07-27 12:50
انهيار أرضي كبير على حدود غزة ومصر بعد ضخ الجيش مياهاً بالأنفاق
انهيار أرضي كبير على حدود غزة ومصر بعد ضخ الجيش مياهاً بالأنفاق

رؤيا - الأناضول - وقع انهيار أرضي كبير، مساء أمس الثلاثاء، في المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر، جراء المياه التي يضخها الجيش المصري بشكل متقطع منذ نحو شهرين في محاولة لإغراق الأنفاق المنتشرة أسفل الشريط الحدودي.


وأفاد شهود عيان لمراسل "الأناضول"، أن انهيارا أرضيا وقع على الحدود بين قطاع غزة ومصر وخلف حفرة كبيرة، وذلك بعد ضخ الجيش المصري لكميات من مياه البحر، داخل "أنفاق التهريب" المنتشرة أسفل الشريط الحدودي.


وقال مصدر قيادي في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني المسؤول عن حماية الحدود مع مصر، في تصريح لمراسل "الأناضول"، إن انهيارًا أرضيًا كبيرةً حدث بشكل مفاجئ، جنوبي مدينة رفح الفلسطينية، بعد قيام الجيش المصري بضخ كميات كبيرة من مياه البحر أسفل الحدود، بحسب قوله.


وأضاف المصدر، (الذي رفض الكشف عن هويته)، أن "هذا الانهيار في التربة هو الرابع من نوعه منذ بدأ الجيش المصري بضخ المياه اسفل المنطقة الحدودية".


وأشار إلى أن الانهيار وقع نتيجة انهيار عدد من الأنفاق أسفل المنطقة الحدودية بعد أن غمرتها المياه بشكل كبير.


من جانبها، قالت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة: إن "انهيارا أرضيا واسعا أدى لحدوث حفرة كبيرة وقع في المنطقة الحدودية جنوبي مدينة رفح أقصى جنوبي القطاع، وذلك بفعل ضخ المياه من الجانب المصري أسفل المنطقة الحدودية".


وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي وصل "الأناضول" نسخة منه، مساء الثلاثاء، أن الأجهزة الأمنية وأطقم الدفاع المدني توجهت لموقع الحدث لـ"حماية المواطنين والتعامل مع الحادث".


وبدأت السلطات المصرية منذ نحو شهرين، بعملية ضخ مياه البحر، داخل بعض الأنفاق الحدودية المنتشرة أسفل الحدود بين مصر وغزة، في محاولة للقضاء على ظاهرة التهريب بالكامل، في خطوة لفرض السيطرة الكاملة على الحدود، وفرض الأمن، بحسب الجيش المصري.


وأدانت فصائل وبلديات ومؤسسات حكومية وأهلية في قطاع غزة ضخ المياه، واعتبروه يشكل خطرا على البيئة والمستقبل المائي والعمراني بمدينة رفح الفلسطينية.

أخبار ذات صلة

newsletter