إنشقاقات كبيرة في صفوف "داعش" الإرهابية و انحسار المدّ للعصابة

عربي دولي
نشر: 2015-11-02 10:00 آخر تحديث: 2016-07-12 17:20
إنشقاقات كبيرة في صفوف "داعش" الإرهابية و انحسار المدّ للعصابة
إنشقاقات كبيرة في صفوف "داعش" الإرهابية و انحسار المدّ للعصابة

رؤيا-  سكاي نيوز -  تؤكد التقارير أن تنظيم داعش المتطرف يشهد انشقاقات كبيرة في صفوفه في الفترة الأخيرة بسبب تحديات داخلية وخارجية التي يواجهها التنظيم، إذ بات المئات من عناصره يفرون من المناطق التي يسيطر عليها التنظيم باتجاه تركيا أو الدول المجاورة.

وتعزى أسباب الانشقاقات إلى تزايد حدة التوترات بين مسلحي التنظيم بدافع الخلافات العقائدية والفكرية بسبب أصولهم ومنابتهم القادمة من مشارق الأرض ومغاربها، إضافة إلى النزاعات بين عناصر التنظيم والسكان المحليين وإخفاقه في تجنيدهم وإرسالهم إلى الخطوط الأمامية لساحات القتال والانتكاسات التي مني بها في المناطق التي سيطر عليها.

 

وتجلت الخلاقات والنزاعات أيضا بين مسلحي التنظيم المحليين والمسلحين الأجانب القادمين إليه من الخارج في المعاملة التمييزية التي يحظى بها العناصر الأجنبية، من حيث الأوضاع المعيشية التي يعيشونها والرواتب الشهرية التي يتلقونها وتوزيع السبايا والغنائم.

 

وشكل الانتقال والتغيير الجذري الحياتي للمسلحين الأجانب الذين قدموا من المدن وتعودوا على رغد العيش وكمالياته هاجسا كبيرا خاصة لدى الشباب الذين لم يألفوا ظلف العيش وانخدعوا بالإغراءات والعهود الرنانة للتنظيم، حتى بات يراودهم حلم العودة لما كان عليه حالهم، وكيفية الخروج من عباءة التنظيم.

 

 فقد ترجمت الخلافات إلى اقتتال داخلي ومواجهات وحشية بين صفوف التنظيم، كما نتج عنها تصفيات واعتقالات لمعارضي التنظيم، حسبما ذكرت قيادات بعض التنظيم التي خرجت عليه.

 

وفي حديث لموقع سكاي نيوز عربية، أشار الكاتب الصحفي والمحلل السياسي السعودي خالد الفرم إن هناك أسبابا عدة تفسر الفرار الجماعي لعناصر التنظيم ، منها ما يتعلق بهشاشة بنية التنظيم داخليا وعدم وجود روابط لهذا التنظيم بالمعنى الفكري والسياسي إضافة إلى اكتشاف حقيقة التنظيم داخليا.

 

وأضاف الفرم أن حالة الانفتاح في خطاب العديد من الدول الإقليمية، وإشراك كافة مكونات وعناصر المجتمع في محاربة التطرف الفكري ساهمت في انحسار حالة الاستقطاب للتنظيم الذي كان يعول عليها كذخيرة استراتيجية، مشيرا إلى أن التدخل العسكري الروسي في سوريا ربما تأتي بنتائج عكسية وتغذي الخطاب الأيدولوجي لداعش لمحاربة الأجنبي وطرد المحتل.

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter