11 قتيلًا إسرائيلياً و56 عملية طعن ودهس منذ بدء انتفاضة القدس

فلسطين
نشر: 2015-10-28 14:10 آخر تحديث: 2016-08-07 09:30
11 قتيلًا إسرائيلياً و56 عملية طعن ودهس منذ بدء انتفاضة القدس
11 قتيلًا إسرائيلياً و56 عملية طعن ودهس منذ بدء انتفاضة القدس


رؤيا - صفا - أظهرت الإحصائيات الشاملة التي يجريها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي "لحصاد المقاومة" ارتفاعًا متواصلًا في الجرائم الإسرائيلية في "انتفاضة القدس"، بالإضافة إلى ردود المقاومة الشعبية.

 

وبين المركز في إحصائيته الشاملة لكافة ساحات المواجهة، "حضورًا مقاومًا معتبرًا، وعلى الجانب الشعبي بلغت الحصيلة العامة من الاعتداءات الإسرائيلية منذ بداية الانتفاضة " 64 " شهيدًا بينهم واحد في المعتقل، و7500 إصابة.

 

وأوضح أن حصيلة أعمال المقاومة على الأرض، بلغت 11 قتيلًا إسرائيليًا، وإصابة 242 آخرين، منهم 13 بحالة الخوف الشديد، و17 في حالات الخطر، بالإضافة 1172 حادث إلقاء حجارة، و41 حادث إطلاق نار، و489 زجاجة حارقة وعبوة ناسفة و56 عملية طعن ودهس محاولة منها 38 عملية طعن و4 دهس، بالإضافة لإحباط 14 في كافة الأراضي الفلسطينية.

 

وحسب الإحصائية، فإن محافظة الخليل الأكبر في عدد الشهداء، حيث ارتقى منها 21 شهيدًا خلال 27 يومًا، بمعدل شهيد كل 30 ساعة، مقابل 17 شهيدًا في قطاع غزة، و16 في محافظة القدس.

 

وبينت أن عدد الإصابات بلغت 7500 بينهم 420 بالرصاص الحي في الضفة والقدس، وغزة 239 إصابة، و1593 إصابة بالرصاص المطاطي بالضفة والقدس، و1079 بغزة، 54 الداخل، وبالغاز 4296 بالضفة والقدس، 412 بغزة، والداخل 213، وباقي الاصابات ضرب ورضوض وشظايا قصف.

 

وبالنسبة لاعتداءات المستوطنين، رصد المركز 232 اعتداءً، توزعت على النحو الآتي، مهاجمة 138 سيارة فلسطينية، 45 اعتداء بالضرب أو بالتهجم، حالة قتل مباشرة في مدينة الخليل، حالة طعن في منطقة ديمونا، والباقي مهاجمة منازل وعقارات.

وبشأن الاعتقالات، أوضح أن عدد المعتقلين في الأراضي الفلسطينية خلال الانتفاضة بلغ 1180 فلسطينيًا، بالإضافة إلى اعتقال 422 عاملًا من داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

 

وفي تحليله لمجريات الأحداث، قال مدير المركز علاء الريماوي إن حدة المواجهات الشعبية تراجعت بنسبة 40 % في الأيام الأربع الماضية، لكنها على مستوى حضور يومي جيد، مضيفًا "في المقابل حافظت انتفاضة القدس على حضور للعمليات الفردية، بمعدل عمليتين يوميًا ما بين طعن وإطلاق نار".

 

وعن البيئة السياسية للانتفاضة، أوضح أن هناك استقرار في التعامل الأمني من قبل السلطة الفلسطينية مع الأحداث برغم الضغوط الدولية لوقفها.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية من خلال جولة وزير الخارجية جون كيري، لم تقدم للفلسطينيين ما يمكن البناء عليه، بل مارست سلوكًا من التلويح والتهديد المبطن لوقف الأحداث على الأرض.

 

من جانبه، حذر قسم الدراسات في المركز من خطورة ما يقترف في المسجد الأقصى، خاصة ما رشح من تفاهمات مع الأردن حول السماح للمستوطنين باقتحام المسجد في خطوة هي الأخطر في تاريخ الصراع على الأقصى.

وطالب المركز الأردن بالحذر من هذا النوع من الاتفاقات، والذي من شأنه التمهيد لتقسيم مكاني للمسجد.

أخبار ذات صلة

newsletter