جودة: موقف الأردن ثابت تجاه الأزمة السوريّة والحل السياسي هو الحل

محليات
نشر: 2015-10-28 09:50 آخر تحديث: 2016-08-05 04:50
جودة: موقف الأردن ثابت تجاه الأزمة السوريّة والحل السياسي هو الحل
جودة: موقف الأردن ثابت تجاه الأزمة السوريّة والحل السياسي هو الحل

رؤيا – بترا -  شارك نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة باجتماع دولي دعت اليه الحكومة الفرنسية في باريس مساء امس، لبحث إيجاد تسوية سياسية للأزمة السورية بمشاركة أبرز الأطراف الإقليمية وتنسيق المواقف تحضيرا لاجتماع موسع في فيينا حول سوريا المقرر عقده يوم الجمعة المقبل.

 

وتركز الاجتماع الذي دعا اليه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بمشاركة الاردن والولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وتركيا والسعودية والامارات وقطر الى مناقشة اخر التطورات والمستجدات على الساحة السورية والجهود المبذولة لاحتواء الازمة وايجاد حل سياسي لها.

وقال جودة في مداخلة له اثناء الاجتماع ان الموقف الاردني ثابت منذ بدء  الازمة  السورية  قَبلَ نحو  خمس  سنوات ، "وهو انَّ الحلَّ السياسيَّ الشاملَ هو الحلُّ الوحيدُ لهذه  الازمة، ويجمع العالمُ على وجوب  ارتكازه على مقررات  "مؤتمر جنيف 1" وهو امرٌ لا خ لافَ عليه، ولا بدَّ ان يكونَ هذا الحلُّ السياسيُّ جامعاً وملبياً لتطلعات  الشعب  السوري، ونتاجاً لتوافقات  كُل مكونات  سوريا، وان يحققَ انتقالاً الى واقع  سياسي جديد  يرتضيه  الشعبُ السوريُّ برمته، ويُمَكنُنا من دحر  الارهاب  في سوريا-وهو ايضاً هدفٌ شامل  نُجمعُ عليه - ويُفضي الى استعادة  الاستقرار  والامن  في سوريا بما يسمحُ بالعودة  الطوعية  للاجئين  والنازحين  السوريين  الى ديارهم  ويحافظُ على و حدة  سوريا الترابية  واستقلالها السياسي".

وجدد جودة التعبيرَ عن مُساندة الاردن المستمرة  لكل الجهود  الرامية  الى فَتح الطريق  امامَ افاق  انجاز  الحل السياسي، موضحا انَّ الاوضاعَ في سوريا ما تزالُ متأزمةً، وشَهدَت  الفترةُ الماضيةُ جُملةً من التطورات  المُقلقة  التي تُؤَشرُ على ان تداعيات  الاوضاع  المأساوية  القائمة  في سورية، قد تجاوزت اثارُها، ليسَ فقط الفضاءَ السوريَّ الداخليّ  ولا جوارَ سوريا الجغرافيّ ، بَل أبعَدَ من ذلكَ الى الفضاء  الدولي الأوسع، حيث تزايدت  وتيرةُ النزوح  واللجوء  السوري ب أبعدَ من دول  جوار  سوريا، التي تعاني، واولها الاردن من تحدي استضافة  اعداد  متزايدة  من اللاجئينَ السوريين.

 

 

 

أخبار ذات صلة

newsletter