حزبيون: كاميرات المراقبة تكشف الانتهاكات الصهيونية

فلسطين
نشر: 2015-10-26 05:52 آخر تحديث: 2016-07-27 23:20
حزبيون: كاميرات المراقبة تكشف الانتهاكات الصهيونية
حزبيون: كاميرات المراقبة تكشف الانتهاكات الصهيونية

رؤيا - الرأي - اكد حزبيون ان وضع كاميرات مراقبة على المسجد الاقصى تعد مبادرة اردنية غايتها وقف نزيف الدم الفلسيطيني الاعزل من الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة وخطوة نحو تحقيق الاهداف والمطالب.

وشددوا في حديثهم لـ (الرأي) على ضرورة منح وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية دور الرقابة على الية عمل هذه الكاميرات والرقابة عليها التي تعد تعزيزا للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وتوثيقا  لحقائق الاعتداءات الصهيونية على المصلين وضمانة لعدم تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا  وليرى العالم كله  حجم وبشاعة الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية  في القدس.


واثنى نائب الامين العام لحزب الوفاء الوطني لؤي جردات على اقتراح جلالة الملك عبد الله الثاني  بتركيب كاميرات مراقبة في الحرم القدسي الشريف حيث جاء في الوقت التي تحاول إسرائيل بكل  محطاتها  الإعلامية  قلب حقائق الأمور وغايته توجيه الرأي العالمي وكسب تعاطف العالم معها  وذالك باختلاق الأحداث وتوثيق بعض المشاهد  التي تظهر ان المصلين في الحرم القدسي الشريف هم من يقوموا بالاعتداء على جنود الاحتلال الصهيوني المتواجدين في الحرم القدسي الشريف  من خلال بث  أكاذيب وافتراءات توظفها  في خدمة الأفكار الصهيونية الإرهابية بحق الأقصى والمقدسات والفلسطينيين.


وراى جردات إن هذا المقترح فيه تعزيز الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس  وجاء هذا المقترح  لتوثيق حقائق الاعتداءات الصهيونية على المصلين وتضمن عدم تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا وحتى يرى العالم كله  حجم وبشاعة الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية  في القدس. واشاد بمواقف جلالة الملك  عبد الله الثاني الصلبة في  اتخاذ اللازم  لتنفيذ ما ورد في الوصاية الهاشمية على المقدسات والتي تصب في المصلحة الأردنية الفلسطينية والإسلامية .


وطالب أن تكون غرفة المراقبة الرئيسية لهذه الكاميرات من مسؤولية وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية  ضمانا لتوثيق الحقائق   وحتى تتمكن وزارة الأوقاف من الاهتمام  المستمر وعلى مدار الساعة في المقدسات وتتخذ الإجراءات السريعة والمناسبة حال وقوع انتهاكات صهيونية جديدة.

 

ووصف امين عام الحزب الوطني الدستوري الدكتور احمد الشناق ان موقف جلالة الملك عبدالله الثاني بالصلب الذي لم يرض بتقسيم الاقصى والمقدسات الاسلامية لا زمانيا ولا مكانيا بل دأب جلالته على ايجاد موقف وطني مشرف للحد من الانتهاكات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين العزل. 

 

وقال الشناق ان رؤية جلالته حسمت القضية وتكشف الحقيقة للعالم جميعا امام المحاولات الصهونية التي يسعى من خلالها اليهود تجاوز حرمة الاقصى الشريف، وتاكيدا على ان القدس والمقدسات الاسلامية هي تحت الوصاية الهاشمية وهو حق تاريخي ومنصوص علية في المواثيق والعهود الدولية. 

 

واضاف الشناق ان هذه البادرة ستسمح للمسلمين بالدخول الى باحات المسجد الاقصى بيسر ودون تشديدات وسيعيد الامور إلى ماهو عليه في السابق ولما قبل عام 1967.

أخبار ذات صلة

newsletter