جولة كيري في المنطقة والموقف الأردني الحازم على طاولة نبض البلد

الأردن
نشر: 2015-10-25 19:32 آخر تحديث: 2016-07-20 02:20
جولة كيري في المنطقة والموقف الأردني الحازم على طاولة نبض البلد
جولة كيري في المنطقة والموقف الأردني الحازم على طاولة نبض البلد

رؤيا – معاذ الحنيطي – اكد الصحفي الدكتور ايمن الحنيطي المختص بشأن الفلسطيني والاسرائيلي بأن ما يحدث على الساحة الفلسطينية غير مرتبط بالرئيس محمود عباس ، وأن من يقوم بهذه الإنتفاضة هم شباب لا يملك عنهم الاحتلال الاسرائلي اي معلومات أمنية او سياسية.

 

واكد الحنيطي خلال لقائه في برنامج نبض البلد الذي تبثه قناة رؤيا ، مساء الاحد ، والتي خصصت لنقاش جولة كيري في المنطقة والموقف الأردني الحازم وجدلية السياسة الاسرائيلية والواقع على الارض الفلسطينية ، بأنه لو كان الموضوع بيد الرئيس ابو مازن لستطاعت اسرائيل الدخول بالمفاوضات والنقاشات والمماطلات المعتادة ، ولكن الموضوع بعيد كل البعد عن ابو مازن.

 

وشدد الحنيطي انه يصر على اطلاق اسم الانتفاضة لما يحدث على الاراضي الفلسطينية لانها انتفاضة شعبية ضد ممارسات الاحتلال الصهيوني المتغطرس متمنيا استمرارها ، لافتا الا ان الهبة فتكون محدودة المدة والمكان ولا يفضل تسميتها بالهبة .


واضاف الحنيطي بأن عدم وجود أي تاريخ سياسي او أمني لهذا الشباب المنتفض ، ادى الى عدم قدرة الاحتلال الاسرائيلي على ضبط العمليات الفلسطينية من دهس وطعن داخل الاراضي المحتلة والقدس الشرقية خاصة .



وبخصوص ما يتم من تصريحات ولقائات لوزير الخارجية الامريكي جون كيري قال الحنيطي " ما يحدث صراحة هو امتصاص لوضع متوتر وخارج عن السيطرة " مشيرا الى تصريحات وزير الزراعة الاسرائيلي المتطرف ، صباح الاحد ، بأنه سيذهب الى الاقصى ويصلي امام الكاميرات بتحدي صارخ لما يحدث على الساحة الفلسطينية.


وبين الحنيطي بأن هذا الوزير المتطرف يقود اغلب الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الاقصى ، لافتا الى ان  الحاخامات اليهود ترسل له التبريكات على ما يقوم به ، مع العلم بأن هناك فتاوى يهودية تمنع دخول اليهود الى الحرم القدسي لطهارته ودناسة اليهود .


وشدد الدكتور الحنيطي على ضرورة إيجاد موقف فلسطيني داعم من الداخل وبمساندة قوية من الاردن خصوصا ان الرئة الوحيدة للشعب الفلسطيني في هذه الاوقات هي الاردن بغياب الدور العربي في الدفاع عن القضية الفلسطينية .



ولفت الى انه ومن خلال متابعته للصحافة الاسرائيلية قد لمس مدى خوف وقلق الجانب الاسرائيلي من موقف الملك عبدالله تجاه الاقصى والقضية الفلسطينية ، فهم لا يريدون ان يكون نفس الملك كذلك في المنابر الدولية والعالمية .


وبين بأن اسرائيل تعمل جاهده على ديمومة الانقسام الفلسطيني وهذا ما تطرحه على العالم قائلة " نريد شريك نحاوره عن الجانب الفلسطيني " ، مشيرا الى أن حماس تتبع الموقف الايراني وفتح في اتجاه اخر وهذا كله يصب في لب القضية الفلسطينية وضدها .


وقال "كان الكثير من التحليلات الاسرائيلية عن لقاءات عمان البعض يقول لن يحل المشكلة لان الجذور موجوده قد تهدا ولكن ستعود للانفجار" .


اما ضيف اللقاء الثاني الدكتور هاني اخو رشيدة استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاردنية ، فقد بين بأن النبض الاردني لا يوجد فيه الا القدس وفلسطين ، مشيرا الى أن الوضع العربي كله يعاني من التمزق والتجزئه والانكشاف الاستراتيجي ، مع ظهور عدد من القوى الاستراتيجية على الساحة.


واكد بأنه لا يمكن النظر الى القضية الفلسطينية دون النظر لباقي قضايا الاقليم والساحة العربية ، مشيرا الى ان ما يحدث على الساحة الفلسطينية اثبت بأن القضية لن تنسى ولم ينساها ابنائها ، واعيدت الى المربع الاول ومحور الاهمية العربية.


واوضح اخو رشيدة بأن هذه الهبة بعد 20 سنة على أوسلو دليل على ان القضية الفسطينية ما زالت المحور الاهم في الساحة العربية ، رافضا ان تسمى انتفاضة الشباب بل هي انتفاضة لكل فلسطيني مسلم او مسيحي كبير او صغير .


وشدد على أن القدس امانه في اعناق الاردنية بعيدا عن اي مزايدات في هذا الزمن الذي اصبح اشبه بزمن الردة ، لافتا الى ان الجيش الاردني هو من اعاد القدس في حرب سنة 1948 موكدا لم يبقى للقدس الا عمان وعمان للقدس وهذه ليست رومانسية سياسية بل حقيقة .


ووصف رفض جلالة الملك عبدالله الثاني لقاء نتنياهو بالموقف الذي يحترم كما اظهر هذا الرفض مدى ارتباط الملك بالقدس ولكي لا يفهم بأن هناك اتفاق ضمني بين الاردن واسرائيل .

 


وقال بأنه يأسف لاختزال النضال والكفاح الفلسطيني في خمس مجلدات يقدمها عباس الى نتنياهو ، لافتا الى تردي الوضع العربي ككل وغياب البدائل امام عباس ، فلم يعد امامه الا المفاوضات ، والتمسك بموقف الاردن الداعم الذي لم يبقى غيره لفلسطين .

أخبار ذات صلة

newsletter