عريقات: موقف الملك صلبٌ بالوصاية على الاقصى ونتنياهو يتلاعب بالحقائق

فلسطين
نشر: 2015-10-24 16:54 آخر تحديث: 2016-07-18 22:00
عريقات: موقف الملك صلبٌ بالوصاية على الاقصى ونتنياهو يتلاعب بالحقائق
عريقات: موقف الملك صلبٌ بالوصاية على الاقصى ونتنياهو يتلاعب بالحقائق

رؤيا- اف ب - قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس طالب خلال لقائه بوزير الخارجية الاميركي جون كيري في عمان، السبت، باعادة الوضع في المسجد الاقصى في القدس الى ما كان عليه.

 

وقال عريقات في تصريحات للصحافيين بعد اللقاء الذي دام نحو ساعة في مقر اقامة الرئيس الفلسطيني في عمان، ان رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو غير الوضع القائم بالمسجد الاقصى المبارك وبالتالي نحن والاردن نطلب من الجانب الاميركي ان يعيد الوضع في المسجد الاقصى المبارك الى ما كان عليه".

 

واضاف ان "نتنياهو يتلاعب بالالفاظ وبأنصاف الحقائق ويدعي بان الوضع هو ما كان عليه لكن باعتقادي ان العالم اجمع سيعرف اليوم الموقف الصلب للملك عبد الله الثاني بأعتباره الوصي على المسجد الاقصى والاماكن المقدسة في القدس ولن يسمح لنتنياهو بهذا التلاعب".

 

وتابع عريقات "نأمل من السيد كيري ان يلزم نتنياهو بإبقاء الوضع الحقيقي على ما هو عليه بعدم تدنيس المسجد الاقصى ببساطير جيش الاحتلال الاسرائيلي او الصلاة فيه من قبل المستوطنين والمتطرفين وغير ذلك".

 

واوضح ان "كيري قال لنا ان الملك عبد الله اخبره بانه لن يسمح بتقسيم زماني ومكاني للمسجد الاقصى على الاطلاق هذه وصايته، هذه الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة وبالتالي فالسيد كيري يتفهم ذلك جيدا، ونحن ايضا لن نسمح بمرور التقسيم الزماني والمكاني وهذا عهد".

 

تعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 باشراف المملكة الاردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس.

 

واكد عريقات ان "الرئيس عباس ركز لكيري بأننا شعب يدافع عن نفسه ويدافع عن بقائه ويدافع عن استقلاله وحريته فيما يدافع الاحتلال عن احتلالها واستيطانها وترتكب جرائم حرب بحقق ابناء الشعب الفلسطيني".

 

واضاف ان "الرئيس عباس طالب ان تدعم الادارة الاميركية جهود الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وطلب الحماية الدولية المقدم في الامم المتحدة".

 

رفعت اسرائيل القيود على دخول المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة في محاولة على ما يبدو لتخفيف التوتر في محيط المسجد والذي ادى الى اعمال عنف بين الاحتلال والفلسطينيين.

 

يقع المسجد الاقصى في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967، وبموجب الوضع القائم في الحرم القدسي منذ حرب 1967، يسمح للمسلمين بدخول المسجد الاقصى في اي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك الا في اوقات محددة وبدون الصلاة فيه.

 

واندلعت اشتباكات في الاعياد اليهودية الشهر الماضي مع تزايد زيارات اليهود الى الحرم القدسي الذي يسميه اليهود جبل الهيكل، ويطالب المتطرفون بهدمه، ما زاد من مخاوف الفلسطينيين من محاولة اسرائيل تغيير الوضع القائم.

 

وكانت القيود على الراغبين في دخول الحرم القدسي احد العوامل الاساسية وراء اعمال العنف التي تشهدها القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة واسرائيل.

 

وشهدت الاراضي الفلسطينية عددا من الهجمات التي نفذها فلسطينيون منفردون ضد الاحتلال من بينها عمليات طعن بالسكاكين واطلاق نار وصدم بالسيارة.

أخبار ذات صلة

newsletter