الآثار تنفي الإكتشافات المزعومة لمدينة "لوط" في البحر الميت

محليات
نشر: 2015-10-19 13:00 آخر تحديث: 2018-11-18 21:33
الآثار تنفي الإكتشافات المزعومة لمدينة "لوط" في البحر الميت
الآثار تنفي الإكتشافات المزعومة لمدينة "لوط" في البحر الميت

رؤيا – رعد بن طريف – نفى مدير دائرة الآثار العامة الدكتور منذر جمحاوي صحة الأنباء التي تتحدث عن إكتشاف فريقٍ من الباحثين الأمريكيين لمدينة "سدوم" في منطقة تل الحمام بالبحر الميت , التي كان يسكنها النبي لوط عليه السلام، قبل أكثر من 3500 عام.

 

 

وقال جمحاوي في تصريح خاصٍ لـ " رؤيا " حول قضية الإكتشاف المزعوم " لا حقيقة لهذا الإكتشاف, ولا يوجد في التقارير العلمية للفريق الذي شارك في عملية البحث والتنقيب ما يشير لدلائل مادية ملموسة تؤكد إكتشافهم المزعوم , مؤكداً أن الهدف من هذه الأقاويل هو الترويج لكتابٍ لصاحب مدعي اكتشاف مدينة النبي " لوط " في منطقة البحر الميت , مشيراً إلى أن الفرضيات التي قدمت حول اكتشاف مدينة النبي لوط في منطقة تل الحمام بالبحر الميت غيرُ دقيقة , ولا تستند إلى أي دليلٍ علمي ".

 

 

وأضاف جمحاوي " من غير المعقول تصديق مثل هذه الأقاويل التي لا مكان لها من الصحة , ولو كانت حقيقة لكانت دائرة الآثار العامة أول من سيعلن عن هذا الإكتشاف " .

 

وأشار جمحاوي إلى أن دائرة الآثار العامة قامت العام الماضي بمعاقبة مدعي الإكتشاف المزعوم وهو البروفيسور Steven Collins رئيس البعثة التي أجرت عمليات البحث في المنطقة ، لعدم إعتماده على الأدلة العلمية في بحثه ودراساته , والتركيز على تهويل الأمور بهدف الترويج لكتاب خاصٍ له .

 

 

وكانت وسائل اعلامٍ محلية وعالمية تداولت خبر العثور على مدينة قوم لوط في جنوب الأردن , حيث قال مدعي الإكتشاف الأمريكي Steven Collins أن ما تم العثور عليه هو مدينة بقسمين، علوي وسفلي، وفيها ظهر جدار من الطوب الطيني، بارتفاع 10 وعرض 5.2 أمتار.

 

كما ظهرت بقايا بوابات لمعبد، ومثلها لأبراج، مع ساحة رئيسية، إضافة إلى موقع يبدو أنه كان مميزاً، لأنه كان مدعّماً بحمايات خاصة، وكلها منشآت تطلبت أحجاراً من الطوب بالملايين، إضافة إلى عدد كبير من العمال" إلا أن كل مظاهر الحياة "توقفت فجأة بنهاية منتصف العصر البرونزي" وهو لغز برسم الحل عبر تنقيبات للتعرف إلى ما حدث في "سدوم" وأشار إليه القرآن بما يختلف عن التدمير بنار وكبريت، وكأن كويكباً ارتطم بالمدينة وجعل أسفلها أعلاها، ونجا منه النبي لوط , بحسب التحقيق المُدّعم بالصور الذي نشرته دورية الـ Popular Archaeology في 28 سبتمبر الماضي .

أخبار ذات صلة

newsletter