أمن الدولة تبدأ محاكمة متهم خطط لاغتيال رفاق الشهيد معاذ الكساسبة

محليات
نشر: 2015-10-12 15:20 آخر تحديث: 2016-08-07 07:40
أمن الدولة تبدأ محاكمة متهم خطط لاغتيال رفاق الشهيد معاذ الكساسبة
أمن الدولة تبدأ محاكمة متهم خطط لاغتيال رفاق الشهيد معاذ الكساسبة

رؤيا – ليندا المعايعة - كشفت جلسة محاكمة عقدتها  محكمة امن الدولة الاثنين ، لمتهم سوري عن مخطط ارهابي لتنظيم داعش ، لتنفيذ عمل عسكري باستخدام الاسلحة ، حدد باغتيال احد الطيارين الاردنيين رفاق الشهيد الطيار معاذ الكساسبة .

وكانت اسماءهم قد وردت في نهاية شريط الفيديو الذي بثه التنظيم وصور وعناوين الطيارين لقاء مكافاة مقدارها 100 ليرة ذهب لمن يقوم بقتل احد الطيارين في منطقة حواره اربد .

ومثل المتهم السوري ويدعى عبد الناصر بركات و يبلغ من العمر 25 عاما والموقوف منذ تموز 2015 في مركز الاصلاح والتاهيل على ذمة القضية .

ونفى المتهم تهمتي المؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية خلافا لاحكام المادة1481 وبدلالة المادتين 1471 و108 من قانون العقوبات الاردني رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته واستخدام الشبكة المعلوماتية مؤكدا انه غير مذنب .

واجلت المحكمة النظر بقضيته الى يوم الاثنين المقبل للاستماع الى شهود النيابة في القضية .

كما احيل الى نائب عام عمان حدث يدعى عبد العزيز شريك المتهم في القضية لاتخاذ الاجراءالقانوني واحالته الى محكمة المختصة

 

- بداية المخطط الترويج لداعش

 

وفي تفاصيل القضية كما وردت في لائحة الاتهام التي حصلت رؤيا على نسخة عنها ، ان المتهم عبد الناصر والمشتكى عليه الحدث عبد العزيز يحملان الجنسية السورية ويقيمان على الاراض الاردنية منذ عام 2013 ، وتربطهما علاقة صداقه من خلال برنامج التواصل الاجتماعي الفيس بوك وسكايب على الانترنت ، وهما من المؤيدين لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش من خلال متابعتهما للعمليات العسكرية التي ينفذها عناصر التنظيم عبر برامج التواصل الاجتماعي .

 

وتبين لائحة الاتهام ان المتهم عبد الناصر يملك حسابا على برنامج التواصل الاجتماعي سكايب واخر على الفيس بوك ، باسم المستخدم ابوبكر الحوراني ، واخذ من خلالهما يتابع مقاطع الفيديو واخبار  للعمليات العسكرية لداعش ، وتواصل من خلالها مع اشخاص ومجموعات منتمية لذلك التنظيم الارهابي ،ومنها ( السيف المسلول ,السيف البتار ,الشامي الشامي ,ابن الغوطة ,ابو التراب ,ولحن الرصاص) ،  الى ان اصبح من المؤيدين والمروجين لذلك التنظيم على اصدقائه ومتابعيه ، حيث اخذ يقوم بنشر تلك الفيديوهات والاخبار والاصدارات من اجل كسب التعاطف والشتجيع للالتحاق بذلك التنظيم .

 

وخلال الشهر الثاني من عام 2015 وعلى اثر قيام ذلك التنظيم بنشر فيديو حرق الشهيد الطيار الاردني معاذ الكساسبة ، و- كان باسم شفاء الصدور - ونشر في نهايته اسماء وصور وعناوين طيارين اردنيين وان هنالك مكافاة مقدارها 100 ليرة ذهب لمن يقوم بقتل احد الطيارين ،  عندها اخذ المتهم بالتفكير في تنفيذ عمل ارهابي ضد احد الطيارين ،  وتواصل مع احد افراد ذلك التنظيم المدعو الشامي الشامي ، وساله عن صحة ما ورد في الفيديو المنشور فاجابه ان ذلك الاصدار صحيح .

 

وفي التفاصيل انه و في بداية شهر حزيران من عام 2015 ، وعلى اثر قيام احد افراد تنظيم داعش المدعو السيف المسلول ، نشر اصدار يتضمن التحريض على تنفيذ عمليات تفجير لصالح ذلك التنظيم خارج سورية ، لكل من لا يستطيع الانضمام لهم على الساحتين السورية والعراقية ، واخذ المتهم بالبحث عن طريقه لتصنيع المتفجرات لتنفيذ مخطط ارهابي على الاراضي الاردنية ، وعلى اثر تردده على صفحة السيف المسلول في برنامج التواصل الاجتماعي الفيس بوك تعرف على المشتكى عليه عبد العزيز الملقب ابو محمد الالباني ، وان الاخير يملك حسابين على برنامج التواصل الاجتماعي الفيس بوك سكايب والذي قام بانشاءهما خلال شهر نيسان من عام 2015 ، وباسم المعرف ابو محمد الالباني ، وكان يستخدمها لمتابعة اصادارات واخبار وفيديوهات تنظيم داعش ، وقام من خلال برامج التواصل الاجتماعي بالدخول الى تلك المواقع المتعلقة بتنظيم داعش .

 

ومن خلال حساب المشتكى عليه عبد العزيز ، على برنامج السكايب تمكن من الدخول الى صفحات منها : صفحة من الظلمات الى النور ، محمد عبد المنعم ، اخبار الدولة ، مؤسسة الرقة ، ابو زهير الشامي " اعلامي في التنظيم " ،ابو مامون الانصاري " قيادي امني في التنظيم " ، و مكتب تنسيق الخلافة في دمشق .

مما ادى الى قناعته التامة بذلك التنظيم ومنهجه الضال واعتبر ان ابوبكر البغدادي خليفة للمسلمين ويجب طاعته واصبح مستعدا لتنفيذ اية اوامر يطلبها منه .

واصبح المشتكى عليه عبد العزيز من مروجي ذلك التنظيم ، ويدعو للانضمام له حيث تم تكليفه من خلال مكتب تنسيق الخلافة بدمشق ، بتجنيد عناصر مقاتلة للالتحاق بالجماعات المسلحة بتنظيم داعش وبالفعل تواصل المشتكي عليه عبد العزيز عبر ساكايب مع شخص يدعى طارق العبد ، لم يكشف التحقيق عن هويته ،الذي اخبره الاخير ان برفقته 3 اشخاص يرغبون بالالتحاق بتنظيم داعش ، عندها تواصل المسشتكى عليه عبد العزيز مع مكتب تنسيق الخلافة دمشق لتامين المال اللازم لذلك وبالفعل تم تامينه بمبلغ 50 الف دولار امريكي للقيام بعمليات تجنيد وتجهيز وتامين سفر العناصر الراغبة بالالتحاق بذلك التنظيم .

 وطلب منه التواصل مع شخص يدعى سالم العبد الله لتلك الغاية وبالفعل تواصل معه واخبره الاخير بان المبلغ متوفر وان على المشتكى عليه عبد العزيز تامين شخص من طرفه لارساله له وبالفعل اخذ المشتكى عليه عبد العزيز بالبحث عن شخص لتلك الغاية .

وتعرف على شخص يدعى ابو عمر الحمصي وتم الاتفاق بينهما على ان يتم ارسال المبلغ على 3 دفعات (15-15-20) الف دولار امريكي ، لكون المبلغ كبير وتم ارسال امراة تدعي اخلاص من طرف ابو عمر الحمصي ،واستلمت مبلغ 15 الف دولار من ذلك التنظيم لكي تقوم هي بدورها بتحويل المبلغ للمشكتى عليه عبد العزيز ، في مكان اقامته على الاراضي الاردنية بعدها توطدت العلاقة بين المتهم عبد الناصر ، والمشتكى عليه عبد العزيز واتفقا على تنفيذ عملية ارهابية على الاراضي الاردنية لصالح تنظيم داعش ، حيث قام المتهم بترشيح هدف عسكري بالجيش الاردني يقيم في حواره للقيام باغتياله ، الا ان المشتكى عليه عبد العزيز تواصل مع ابو المامون الانصاري واستشاره حول ذلك فاخبره برفض الفكره ، وان يتم توجيه العمل الارهابي لقتل احد الطيارين الاردنيين وبالفعل عندها اتفق المتهم عبد الناصر والمشتكى عليه عبد العزيز وشخص ثالث من عائلة الحمصي لم يكشف التحقيق عن هويته على تنفيذ عمل عسكري والمتمثل باغتيال احد الطيارين الاردنيين ممن وردت اسماؤهم في نهاية فيديو حرق الطيار الاردني ، عندها قام المتهم عبد الناصر بتحديد الهدف من خلال ذلك الفيديو وهو احد الطيارين الاردنيين الذي يقيم في منطقة حواره اربد ، وعلى اثر ذلك الاتفاق تواصل المشتكى عليه عبد العزيز مع ابو زهير الشامي وابو مامون الانصاري واخبرهم بذلك حيث باركوا العملية ووعدوه بتامين مبلغ 100 دينار دهب كمكافاة لهم .

 

وتابعت اللائحة كما طلب من المشتكى عليه عبد العزيز بان لا يتم زيادة العناصر المنفذه لتلك المؤامرة حتى لا يتم اكتشاف امرهم وبالفعل قام المتهم عبد الناصر والمشتكى عليه عبد العزيز والشخص الذي من عائلة الحمصي بالبدء بتنفيذ مخططهم الارهابي ، حيث قاموا بوضع خطة مراقبة لمنزل ذلك الطيار وتحديده ، بعدها اتفقوا على ان يقيموا في منزل قريب منه لاتمام عملية المراقبة ، ومن ثم استخدام سيارة لتنفيذ العملية الارهابية ، ويتم الانسحاب والهروب الى خارج منطقة محافظة اربد بعد اتمام عملية الاغتيال.

 كما تم وضع خطة بديلة للهروب في حال فشل المهمة  بعدها اخذ المتهم عبد الناصر والمشتكى عليه عبد العزيز الانتظار لحين وصول الدعم المالي اللازم وهو مبلغ 15 الف دولار التي سوف يرسلها عناصر تنظيم داعش من سوريا لشراء الاسلحة ، التي اتفقوا على استخدامها في تنفيذ العمل الارهابي ،وهي عبارة عن سلاح مسدس وسلاح رشاش كلاشنكوف ، الا ان رجال الامن كانوا لهم بالمرصاد حيث جرى القبض على المتهم عبد الناصر والمشتكى عليه عبد العزيز .

أخبار ذات صلة

newsletter