إسرائيل تحتج رسميا لأمريكا تنفي قيامها بالتجسس داخل الولايات المتحدة
رؤيا -= ذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي أنه من المنتظر أن تقدم إسرائيل اليوم الأربعاء، رسالة احتجاج رسمية للولايات المتحدة الأمريكية على تقرير جهاز الاستخبارات الأمريكي بالكونغرس الذي كشف تورطها بالتجسس على أهداف أمريكية.
وقال المراسل للشؤون السياسية في القناة أن يوفال شطاينتس، وزير العلاقات الدولية وشؤون المخابرات الإسرائيلي سيقوم بتقديم رسالة احتجاج إلى السيناتور ديان جولدمان بيرمان فنستاين، رئيسة لجنة شؤون الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي خلال لقاء سيجمعهما في واشنطن خلال الساعات القليلة القادمة.
وأشارت القناة، إلى أن أن الوزير الإسرائيلي سيطالب المسؤولة الأمريكية رفض ما نشر من اتهامات تمس بصورة الدولة العبرية، على حد تعبير المصادر السياسية في تل أبيب.
وكانت مجلة (نيوزويك) الأمريكية قد نشرت تحقيقا صحافيا، نقلا عن مصادر أمنية، أشار إلى قيام إسرائيل بالتجسس بطرق ملتوية على أهداف في الأراضي الأمريكية. وتعتبر فنستاين المرأة الأولى التي انتخبت لرئاسة لجنة الاستخبارات في مجلس النواب التي أنشأت عام 1975 وهي مسؤولة عن الإشراف على 16 وكالة وقسم مدني وعسكري تتكون من خلالها المخابرات الأمريكية. وكان الوزير شطاينتس قد نفى ما نشر مؤخرا عن تجسس إسرائيلي واسع النطاق على الولايات المتحدة، الأمر الذي يثير لديه الانطباع بأنه يوجد من يحاول المساس بالتعاون الاستخباري المميز بين البلدين. وأكد شطاينيتس على أنه لم يسمع أي شكوى حول تجسس إسرائيلي في جميع اللقاءات التي عقدها مع رؤساء أجهزة الاستخبارات الأمريكية، بل ما سمعه كان مديحا للتعاون الاستخباري الفريد من نوعه، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.
بالإضافة إلى ذلك، نفى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق في الجيش الإسرائيلي، الجنرال في الاحتياط عاموس يدلين، الأنباء وقال في مقابلة للقناة الثانية في التلفزيون العبري، إن إسرائيل لم تتجسس على الولايات المتحدة، وعبر عن أمله في أن يقوم المسؤولون الأمريكيون بنفي الاتهامات التي وجهت للدولة العبرية من قبل مصادر أمريكية مجهولة، على حد قوله.
وكانت مجلة (نيوزويك) الأمريكية أفادت الثلاثاء من الأسبوع المنصرم أن إسرائيل تتجسس على الولايات المتحدة أكثر من أي حليف آخر، وأن هذه الأنشطة وصلت إلى مستويات مقلقة. والأهداف الرئيسية هي أسرار صناعية وتقنية أمريكية بحسب ما نقلته المجلة عن لقاءات سرية عقدت حول قانون سيجعل من الأسهل لإسرائيليين الحصول على تأشيرات دخول إلى أمريكا. وذكرت المجلة أن لا دولة أخرى قريبة من الولايات المتحدة تواصل تجاوز الخطوط المحددة للتجسس مثلما يفعل الإسرائيليون، وذلك نقلا عن موظف سابق في لجنة للكونغرس حضر اجتماعا سريا في أواخر العام 2013. وفي السياق ذاته، نفى وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بشدة قيام إسرائيل بأنشطة تجسسية في الولايات المتحدة. وأكد ليبرمان في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي على أن هذه حملة تشويه خطيرة كاذبة تماما واختراع، على حد قوله.