الإعلام .. ومواجهة الإرهاب على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2015-10-07 19:33 آخر تحديث: 2016-08-02 12:50
الإعلام .. ومواجهة الإرهاب على طاولة نبض البلد
الإعلام .. ومواجهة الإرهاب على طاولة نبض البلد

رؤيا – رامي عيسى – استضافت حلقة نبض البلد الأربعاء، على فضائية رؤيا كل من مدير عام وكالة الأنباء الاردنية الدكتور فيصل الشبول ووكيل وزارة الإعلام الفلسطينية محمود خليفة ومن جامعة الأمير فيصل بن عبد العزيز صالح المالك للحديث عن الإعلام .. ومواجهة الإرهاب.

 

بدأ الحديث الدكتور فيصل الشبول قائلا ان الربط في رسالة عمان التي بحثت هذا الامر من علماء الامة جميعها واخذت بعين الاعتبار حوار الاديان الذي جرى في عمان ترجمة لقرارات مجلس وزراء الاعلام العرب في الاساس ضمن اطار الجامعة العربية وعقد بالتعاون ما بين قطاع الاعلام والاتصال بين الجامعة العربية ووكالة الانباء الاردنية.

 

واشار ان البحث كان على مستوى وزاراة الاعلام  العربية، وكان يوجد حلقة بحثية تقدم فيها 3 أوراق عمل تم مناقشة مخرجات هذا العمل فيها لتحديد موقف ما يجري وتشكيل اضاءات للاعلام العربي بشقيها الرسمي والخاص حول موقفنا كعرب مما يجري في المنطقة.

 

وبين انه عندما يتم التحدث عن الجمعية العامة للامم المتحدة يتبين ان هناك 170 قضية عامة تخص العالم كله تتصدرها ثلاث قضايا واحدة منها الارهاب والثانية سوريا والثالثة اللاجئئين.

 

وعند دخولنا في اليوم الاول بالتحالف الدولي لمحاربة الارهاب اوضح جلالة الملك ان هذه حربنا، وبالتالي وبمقاوة هذا الارهاب يجب ان لا تاتي من الخارج ويجب تأتي من الاردن دفاعا عن الدين وثقافتنا ودعم حضارتنا.

 

بين انه لا يوجد كيان اسمه الاعلام العربي ولكن يوجد اعلامات عربية "ان جاز التعبير" ويوجد انظمة عربية على مستوى الحريات، ونوه ان الاعلام يعكس الصورة الحقيقة لما يتمتع بمهنية عالية ومصداقية وحرية، ومن حيث المبدأ التعميم يمكن ان تنوقف عنده بعض الشيئ .

 

ولكن بشكل عام اذا اخذنا الاعلام التقليدي في الدول العربية، الفضائيات وصلت لاكثر من 1400 فضائية بالعالم العربي حتى وسائل التواصل الاجتماعي التي حمل مضمونا اعلاميا في الاغلب هي ضد الارهاب لكن المشكلة في الاعلام المسيس الجماهيري العربي بغض النظر ان كان ورائه حكومات او رجال اهمال او غيرهم، ومجرد ان تقول دولة اسلامية هذا يعني ان 95 % من العالم غير العرب يدين العالم والمسلمين بما ان القضية موجودة في العالم العربي، ولكن في الحقيقة ان هؤلاء قتلة مجرمين لا يمثلون الاسلام ولا يجب النظر اليهم.

 

ومن حيث المبدأ بين انه لا يوجد تحريض لوسائل الاعلام العربية او دعم لهذه العصابات وبمجرد انعكاس اخبارها بهذه الكثافة وتسميتها هو نوع الترويج.

 

واشار ان المشكلة الاساسية في هذا الموضوع انها مشكلة عربية وليس مشكلة اسلامية.

 

وقال صالح المالك لا شك ان الدول العربية في الوقت الحاضر تعاني من مشكلة الارهاب، واشار ان الارهاب يتطور في اللحظات الاخيرة ولا ندري ما هي القناعة التي يقوم الارهابيين للتوصل في مثل هذه القناعة كتفجير المساجد يوم الجمعة.

 

والهدف هو وضع الاستراتيجية الاعلامية الامنية لمكافحة الارهاب ودراستها والموافقة عليها من وزراء الاعلام العرب، وبين ان جامعة نايف ستعمل بالتكليف من وزراء الاعلام العرب على القيام الفعلي بهذه الاستراتيجية بالرجوع الى جامعة الدول العربية.

 

نوه انه عندما نتحدث عن الاعلام العربي بان هناك الاعلام الحكومي وغير الحكومي، ولكن الاعلام الحكومي يعمل بسياسة الدولة التي يوجد فيها ولا يوجد هناك تعقيب على اي ملاحظة على الاعلام الحكومي وبالنسبة الى الاعلام الغير حكومي يعمل على كسب اكبر قدر ممكن من الجكاهير وهذا يكون له مردود ايجابي في الاعلانات التي يقوم بها ويكسب اكبر قدر من جماهير الراي العام ويكسب قدر كبير من الذين يؤيدون الارهاب ولايوجد هناك هدف لدعم الارهاب وانما قد يكون من المبالغة في نقل الخبر احيانا وتكرار الصور او اظهار اللقطات غير الانسانية والتي تسبب احتقانا لبعض الشباب وبالتالي قد يندفع هؤلاء الشباب ضد او مع اتباعها من تغطيات، ولا شك الاعلام الغير الحكومي له اثار سلبية على العمل الارهابي.

 

من جهته اشار محمود خليفة الى ان الارهاب موجود في العالم بأكمله، وبطبيعة الحال هناك عنف وتطرف في الدول العربية ويجب مقاومته ومحاربته، ولكن نأخذ الامر وكأن الارهاب موجود لدينا فقط وهذا ما يريده البعض في الغرب بان هذه المنطقة يجب ان تعيش حالة من التوتر حتى لا يفكروا بانفسهم وان هناك مقومات قوة لديهم وانما يجب ان يدافعو عن انفسهم باستمرار.

 

واشار ان انعقاد هذا الاجتماع هو غاية في الاهمية، وربما يكون قد تأخر بعض الشيئ ولكن من الافضل ان تاتي متاخرا خير من ان لا تاتي.

 

ونقشت في هذا الاجتماع الكثير من القضايا المهمة وتبدأ بوضع رؤية استراتيجية وخطة، وهذا امر مهم جدا، واعتقد ان ما سيخرج من هذا الاجتماع يجب ان يستكمل من رؤى وقرارات ويجب ان لا يتوقف في هذا الامر عند البيانات التي اصدرت ويجب ان تتطبق فيه باتجاه قرارات صادرة عن مجلس الوزراء الاعلام العرب ووزراء الداخلية العرب ايضا حتى نعمل معا في رؤية واحدة لمكافحة كل اشكال التطرف لكي لا نقع في المفردات لان هذا العمل المتطرف، وبين ان الارهاب ارهاب حيثما كان واين ما كان.

 

اشار الى ان هنالك انسياق في بعض وسائل الاعلام العربية وراء بعد الوسائل الغربية، ومسئلة ان نتحدث عن هذا الجند او الولاية او التنظيم فهذا يجب ان يسمى بمسماه "ارهابي" بعيدا عن الانسياق وراء ما تريده الاعلام الغربي وخاصة في مسألة الدولة الاسلامية وهناك "داعش" وليس دولة اسلامية لانه بطبيعة الحال ينعكس على كل العرب.

أخبار ذات صلة

newsletter