السفير العيطان يعود إلى أرض الوطن بعد نحو شهر من اختطافه في ليبيا

الأردن
نشر: 2014-05-14 08:57 آخر تحديث: 2016-07-26 03:50

رؤيا - صبا حداد - فرحة عمت الوطن بعودة ابنه فواز العيطان الذي اختطف على أيدي مسلحين في ليبيا التي يعمل سفيراً فيها منذ عام 2012، ليلتئم شمله مع عائلته بعد نحو شهر على اختطافه.


السفير العيطان اختطف في الخامس عشر من نيسان الماضي في العاصمة طرابلس، لتبدأ الجهود الرسمية مساعيها للإفراج عنه مع السلطات الليبية.


رافقت الجهود الرسمية مساعٍ شعبية وخاصة من قبل عشائر بني حسن التي طالبت الحكومة ببذل كل ما في وسعها في سبيل إطلاق سراح العيطان من قبضة خاطفيه.


الحكومة اكتفت بتصريحات قليلة، كانت إحداها على لسان الناطق باسم الحكومة محمد المومني الذي أكد فيها اختطاف العيطان، وأخرى على لسان رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور تحت القبة والتي أوضح فيها مساعي الحكومة لحل هذه الأزمة والإفراج عن العيطان، فيما تناقلت وكالات الأنباء العالمية تسريبات وتصريحات نقلاً عن مسؤولين ليبيين وصل بعضها إلى الإعلان عن الإفراج عنه لتعود وتنفي الخبر.


الجهة الخاطفة طالبت بالإفراج عن المعتقل الليبي في الأردن محمد سعيد الدرسي الذي كان يقضي عقوبة السجن المؤبد بتهمة الإرهاب.


الحكومتان الأردنية والليبية وقعتا مذكرة تفاهم للتعاون في مجال نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين البلدين، الأمر الذي رآه مراقبون تمهيداً للإفراج عن العيطان، وبالفعل، قامت المملكة في وقت لاحق بتسليم الدرسي إلى طرابلس، ليتم الإفراج عن العيطان بنجاح.


كابوس حقيقي صحا منه الأردنيون بعد عودة السفير إلى أرض الوطن من رحلة الاختطاف التي رغم تأكيد السفير العيطان بأنه لم يتعرض إلى الأذى خلالها إلا أنها تبقى رحلة صعبة بدايتها جريمة ونهايتها المجهول.

أخبار ذات صلة

newsletter