ايران والخليج .. وتطورات المنطقة على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2015-10-03 19:34 آخر تحديث: 2016-08-07 05:10
ايران والخليج .. وتطورات المنطقة على طاولة نبض البلد
ايران والخليج .. وتطورات المنطقة على طاولة نبض البلد

رؤيا – رامي عيسى - استضافت حلقة نبض البلد السبت على فضائية رؤيا كل من الوزير الاسبق الدكتور ابراهيم بدران ومنسق الشؤون السياسية – مبادرة زمزم الدكتور نبيل الكوفحي للحديث عن ايران والخليج .. وتطورات المنطقة.

 

وبدأ الحديث الدكتور ابراهيم بدران قائلاً انه لا شك بان العلاقة الايرانية العربية بشكل عام هي ليست باحسن احوالها ابتداءً من التدخل الايراني في العراق والدعم الذي قدمته ايران الى سوريا وقبل ذلك العلاقة مع دول الخليج والتي كانت تتسم بشيئ من التوتر خاصة فيما يتعلق بالجزيرتين الخاصتين في الخليج العربي.

 

وبعد ذلك استمرت ايران اولا في دورها القوي في العراق وسوريا ودعم حزب الله وتطور ذلك بدورها القوي والعسكري في اليمن، مشيرا الى هذا كله في الحقيقة جعل الجانب العربي يشعر بان ايران تريد ان تكون قوة مؤثرة وذات نفوذ ليس فقط سياسي بل ودبلوماسي.

 

وايران عندما تريد ان يكون لها نفوذا عسكريا، هذا أمرا يعتبر مساسا ونقدا لما تم الاتفاق عليه بان المنطقة العربية تشكل وحدة سياسية فيه شيئ من التماسك وعلى الاقل امام التدخلات الاجنبية.

 

ايران لم تكن تبدي النوايا الطيبة والتي تشجع على بدء حوار وكانت بالفترة التي سبقت توقيع اتفاقية النووية ما بين الدول الستة وايران كان هناك تحشيد عالمي ضد ايران تأثرت به المنطقة العربية وتأثرت به ايران ايضا.

 

وبين انه تم التوصل الى مرحلة حالية بان هناك تدخلات ايرانية قوية عسكرية وسياسية ولوجستية وفي نفس الوقت لا يوجد خطوط للتخفيف  في مثل هذا التوتر.

 

ايران حاولت توظيف كل ما يحدث في السعودية لصالح المقولة الايرانية لكي تكسب مكانة سياسية على حساب المكانة السعودية وبالتالي استغلال ما حدث في الحج هو استغلال سياسي ولكن اعتقد انه استغلا في غير مكانه، وصحيح ان الدولة تستخدم الادوات السياسية.

 

وهذه ليست المرة الاولى التي تقع بها حادثة في الحج مشيرا الى الايرانيين جزءً من هذه المشكلة.

 

وايران اوعزت لجزء من حجيجها السير بالعكس ولكن ليس لدينا ادلة قاطعة على ذلك، ولكن نقول ان ما حدث يمكن ان يحدث نتيجة اي تدافع او اي خطأ انساني.

 

والسعودية تقوم بدورها في ادارة شؤون الحج بافضل مما تستطيع، والحجاج عددهم كبير ما يقارب 2 مليون انسان وبالتالي من المحتمل ان تقع حوادث.

 

وبين ان السعودية تقوم بدراسة تفصيلية لكي تحسن من حركة الحجيج لكي لا تتكرر مثل هذه الحوادث مرة أخرى، وبالتالي انا لا ارى الاستغلال الايراني لمثل هذه الحوادث هو موفق ولكن هذا ينعكس سلبا، لان العمل السياسي يجب ان يبتعد عن استغلال الحوادث الانسانية التي يكون بها ضحايا.

 

ايران بعد توقيع الاتفاق النووي مع الدول الستة اصبحت تشعر بنوع من الارتياح بان الضغط العالمي وخاصة الضغط من الدول الكبرى الذي كان موجها ضدها قد خفف هذا الضغط وهناك الكثير المؤشرات على ان الدول الاوروبية بدأت بزيارات مستمرة الى ايران.

 

اضافة الى ذلك ان التحالف الجديد الذي تجري بلورته بين ايران وروسيا بمشاركة العراق وسوريا، وهذا اعطى ايران الشعور بالقوة الاضافية لانها هي ليست مفردة تتحرك بالمنطقة العربية وانما مدعومة من دولتين عربيتين هما العراق وسوريا وايضا مدعومة من قوة عالمية هي روسيا وبالتالي تحاول ايران ان تصعد من الضغوط التي تمارسها وتحاول ان تصعد من دورها في اليمن، وان ظهرها محمي نسبية وليس عليها ضغوط ولديها الكثير من الاموال التي كانت مجمدة والان تحاول الافراج عنها وتحصينها وبالتالي تريد ان تثبت مرة اخرة بانها قوة اقليمية.

 

وقال الدكتور نبيل الكوفحي ان المعارك في سوريا ذات طابع سياسي وان اخذت قالب طائفي في الحقيقة ونحن ليس لدينا مشكلة في وجود ايران، واعتقد انه يوجد هناك اهداف سياسية معلنة واهداف اخرى غير معلنة.

 

وايران وضعت كل ثقلها في دعم نظام يقتل شعبه في سوريا واستغلت حالة الفوضى باليمن والتردد الخليجي في ثورة اليمن وتبرئة علي عبدالله صالح واعطائه الحصانة، فكان الحلف بينه وبين الحوثيين.

 

والخطوط المتفق عليها بين ايران وامريكا خطوط واضحة، مشيرا ان امريكا ليست معنية في مصالح الدول العربية بالدرجة الاولى وهناك مشكلة في الدول العربية بان ليس لها زعامة.

 

ولكن ايران في الحقيقة لديها فائض قوة وكيان متماسك ولديها موارد وشعور قومي ايضا، وامريكا ايضا لديها فائض وقوة وشعور قومي ايضا فلماذا لا تمارس امريكا دورها في المنطقة.

 

وبين انه ليس من المرجح تفاقم الصراع الايراني الخليجي لان " الخليج محمي من امريكا".

 

واشار انه في العالم السياسي لا يوجد عواطف لكن هنالك صراع سياسي وعسكري بين ايران والسعودية، وبالتالي ايران تريد التقاط اي خطئ يحصل في السعودية.

 

وبين ان ايران حاولت التقاط الخطئ الذي حصل في تدافع "منى" وازاحة الولاية السعودية.

 

واعتقد ان قطر وعلاقاتها الدوبلوماسية هي ليست نذير حرب والسعودية قطعت علاقاتها مع ايران.

 

واشار ان اليمن والبحرين بساحة صراع وقد يكون هناك اشكالية في ادارة العملية السياسية في البحرين.

 

وبين بانه بامكان البحرين ان تقود العملية السياسية بتشاركية واكثر شمولية واكثر تمثيلا في البحرين وايران تدخل في كل نقاط التوتر، مشيرا ان ايران لها يد في البحرين واليمن وسوريا.

 

وبين ان هناك ساحات صراع بين اوكرانيا وغيرها لكن هذا لا يؤدي الى تصادم مباشر.

أخبار ذات صلة

newsletter