لقاء ملكي مع وجهاء اربد على طاولة نبض البلد

محليات
نشر: 2015-09-17 18:30 آخر تحديث: 2016-08-06 13:20
لقاء ملكي مع وجهاء اربد على طاولة نبض البلد
لقاء ملكي مع وجهاء اربد على طاولة نبض البلد

رؤيا – معاذ ابو الهيجاء - استضافت حلقة نبض البلد الخميس، والتي تبث على فضائية رؤيا كل من النائب سمير عويس والنائب الاسبق راجي حداد والنائب سليم بطاينة للحديث عن اللقاء الملكي مع وجهاء اربد لقراءة في ابرز المحاور والأفكار.

وقال النائب سليم بطاينة إن اللقاء الذي أجراه جلالة الملك مع وجهاء العشائر في محافظة اربد يأتي ضمن سلسلة لقاءات يجريها الملك مع وجهاء العشائر في المحافظات من كل الاطياف، إلا أن هذا اللقاء كان فيه مفاصل رئيسية، حيث أن الملك كان متألماً جدا للإنتهاكات الاسرائيلية التي أصابت المقدسات الاسلامية في فلسطين المحتلة.

وقال إنه يجب الرد على هذه الانتهاكات، وكان غاضبا من جهات تريد المساس بالوحدة الوطنية، بالاضافة لمسألة اللجوء السوري في شمال المملكة، والمعانة التي يعانيها الاردن لاسيما مناطق الشمال نتيجة اللجوء، اذا نوه جلالة الملك إلى أن الاردن يرحب بالسوريين، فهم أخوة لنا وعلينا رعايتهم.

وبين أن جلالة الملك قال قبل أشهر عندما تم الاعتداء على المسجد الأقصى، بأن الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات المسيحية هي خط احمر، ولن يسمح بأي انتهاك لتلك المقدسات.

واضاف أن الملك كان مستاء إلى ابعد الحدود لما يحدث في القدس المحتل من انتهاكات، مضيفا أن الملك اخذ تعهدا من الحكومة الاسرائيلية بوقف الانتهاكات، ولكن الامور رجعت للواجهة مرة ثانية.

وقال إن الملك تكلم امام وجهاء العشائر بانه سيكون لديه كلمة واضحة ورسائل إلى "إسرائيل" وسيكون هناك رد اردني لان المقدسات موضوع حساس جدا ومتعلق ايضا بالوحدة الوطنية وحدتنا داخل الارن.

وبين ان الاردن يستقبل اللاجئين منذ عام 1948م، وها هم الان مواطنون اردنيون، مشيرا إلى أن احتضان اللاجئين واجب علينا، ولكن العالم تجاهل التكاليف الباهضة التي يتكبدها الاردن نتيجة اللجوء السوري، حيث أن 45% من الميزانية تذهب نفاقات على اللجوء من مدارس وماء وطب ونحو ذلك.

وقال إنني أعتقد أن الملك سيتحدث في الجمعية العامة للامم المتحدة الأسبوع القادم عن تكلفة اللجوء على الاردن وسيطالب دول العالم بدعم الاردن.

ونوه إلى أن جلالة الملك نوه إلى الحل السياسي للأزمة السورية، وايجاد مناطق أمنة في جنوب سوريا، وأن هذا سيجعل كثير من اللاجئين يعودون إلى وطنهم.

أما عن الوحدة الوطنية فقال إن جلالة الملك يعرف من يريد ضرب الوحدة الوطنية، وأن الاجهزة الامنية ستحول كل من يريد المساس بالوحدة الوطنية إلى محكمة أمن الدولة.

وأكد البطاينة أن الوحدة الوطنية هي نسيج نعيشه فنحن نحترم الدين المسيحي ونجله، منذ العهدة العمرية، حيث اعطي الميسحيون الأمن على كنائسهم وممتلكاتهم وعبادتهم وارواحهم.

وتابع قوله إن الاردن نسيج من كل الأصول والمنابت ومن كل الاديان ويجب الحفاظ على الوحدة الوطنية.

وختم حديثه بان الشعب الاردني واعي ولن يكون أسير "تغريدة" من شخص مأزوم قال كلمة يريد بها ضرب الوحدة الوطنية.

من جهته بين النائب سمير عويس أن 3 قضايا كانت على جدول أعمال الملك حين التقى بوجهاء العشائر في اربد، اراد من خلالها توجيه رسائل اساسية، وذلك لان محافظة اربد من اكبر المحافظات التي تعاني من الفقر و البطالة نتيجة اللجوء السوري، حيث أن ضغط اللاجئين له اثار سلبية على المحافظة، فاراد الملك أن يركز أن الاردن بلد العرب الاول ويحتضن الجميع.

واضاف بان جلالة الملك كان غاضبا جدا ممن يحاول المساس بالوحدة الوطنية، لانها أهم سلاح في مواجهة التطرف والارهاب.

كما ان جلالة الملك كان غاضبا جدا للانتهاكات الاسرائيلية للقدس والمقدسات الاسلامية، حيث كان يتحدث بتهديد واضح باستخدام الطرق الدبلوماسية والسياسية، اذ سيكون هناك اجراءات اردنية .

وقال عويس إن ما يجري في القدس ليس بالمر المفاجئ، فهذا سياسة صهيوينة مستمرة للاستفادة من الواقع العربي المدمر، والانقسام الفلسطيني، مشيرا إلى أن اسرائيل تريد تقسيم الاقصى زمانيا ومكانيا.

واضاف أن الملك يعرف تماما ان ما يجري هو ضد المقدسات الاسلامية و المسيحية، وهذا ما زاده غضبه، فهو يسمع كالم جيد من اسرائيل ولكن الممارسات مختلفة كليا.

وأكد أن الاردن يمتلك كثيرا من الأوراق للضغط على اسرائيل، منها العلاقات بيننا وبين اسرائيل، والتنسيق معها في حل المشاكل التي تنشأ بين الفلسطينين والاسرائيليين.

والملك قال لقي تفهم واضح والحكومة البريطانية فهو يملك مقومات قوية دولية ودبلوماسية منها أن الاردن عضو في مجلس الامن غير الدائم، لافتا أن الملك هو الطرف العربي الاكثر اهتماما بالقدس والمقدسات الاسلامية.

وعن اللجوء السياسي قال إن الشكر للاردن لا يكفي كما قال الملك، فالعالم قدم 40% فقط من تكلفة اللجوء، في حين أن أوروبا ضجت من استقبال 200 الف لاجئ سوري، بيننا الاردن يستضيف أكثر من مليون ونصف لاجئ سوري، لأن الاردن يحترم المعاهدات الدولية ولذلك فتح حدوده.

واشار إلى ان الملك:" قال إن المسالة في سوريا ذاهبة إلى حل سياسي، وهذا يحتاج إلى وقت وعلينا الصبر".

وذكر عويس أن محافظات الشمال تواجه تحديات الفقر والبطالة وهذه زادت مع اللجوء السياسي، وعلى العالم زيادة الدعم للأردن، فالجيش الاردني كل يوم يستقبل اللاجئين وهذا جيش عظيم وقوة كبيرة في المنطقة.

وبين أن جلالة الملك يدرك جيدا أن البند الاول في قوة الاردن وتماسكه هي بالوحدة الوطنية، التي تعطيه صلابة، وتجعله يعيش في أمن وأمان.

وتابع قوله إن صلابة الاردن ومنعته منذ ان نشأ تكمل في الوحدة الوطنية، فالملك حذر من المساس بهذه الوحدة واعتبرها خط أحمر ومقدس ولن يسمح لأي طرف المساس بها.

بدوره قال النائب الاسبق راجي حداد إن جلالة الملك تحدث مع وجهاء العشائر عن المساس بالمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، لانه حامي المقدسات، وكان غاضبا جدا للهجوم الاخير الذي تعرض له المسجد الاقصى واستخدام الاعيرة النارية داخله، حيث قال الملك لقد خاطبت كل دول العالم، وسمعة الاردن قوية في العالم.

واضاف أن جلالة الملك تحدث ايضا عن الوحدة الوطنية حيث اصدر أوامره للأجهزة الامنية بتحويل اي شخص يريد المساس بالوحدة الوطنية إلى محكمة أمن الدولة لأن الوحدة الوطنية خط أحمر، وتحدث ايضا الملك عن اللجوء السياسي واثاره على الاقتصاد الاردني، لاسيما في محافظات الشمال.

وقال حداد إن اسرائيل تخطط لهدم المسجد الاقصى من خلال الحفريات، والملك يعرف هذا المخطط الاسرائيلي ولذلك كان غاضبا جدا، وهذه أول مرة يكون غاضبا بهذه الصورة فالاقصى خط احمرعنده.

وتابع قوله أن جلالة الملك قال إنه سيخاطب العالم في هيئة الامم المتحدة الاسبوه المقبل، ورؤساء العالم أعطوه تفويضا للدفاع عن الاقصى، فاهتمام الملك كبير في القدس.

وعن اللجوء السياسي قال لدينا مليون ونصف لاجئ سوري، بالاضافة إلى لاجئين من العراق واليمن وليبيا، وهذا سبب للأردن مشاكل اقتصادية.

وبين أن العالم لم يقدم شيء يذكر للأردن نتيجة استضافته للجوء السوري، فهو لم يقدم ما نسبته 1% من التكاليف، ما جعل الاردن في ضائقة مالية لأنه كل يوم يستقبل المئات من اللاجئين، فالسلع زادت اسعارها اضعاف في مناطق الشمال والبيوت ارتفعت أجارها بشكل كبير جدا، فهناك مشاكل في الشمال نتيجة اللجوء ولا نقدر على اغلاق الحدود لأنهم السوريين إخوة لنا، ولا احدا يغلق بيته أمام اخوه.

وعن الوحدة الوطنية قال إن الرسول "صلى الله عليه وسلم" كان يركز على الوحدة الوطنية، وجميعا مسلمون وطنا وثقافتنا اسلامية ولكننا مسيحيون دينا.

وأكد أن من يريد الضرر للوحدة الوطنية هم منبوذين فقوتنا في وحدتنا الوطنية وبتآلفنا ومحبتنا.

وأكد أن الملك كان غاضبا جدا من قبل فئة تريد المساس باللوحدة الوطنية، وهذا دليل أهميتها.

وقال حداد أن هناك مدسوسين فكل الدول حولنا ملتهبة، ولكننا بفضل الوحدة الوطنية نعيش في أمن وامان وأن المواطن يسير من الرمثا إلى العقبة وهو آمن على نفسه ولا يجد من يوقفه، إلا دوريات الامن التي تعمل على الحفاظ على المواطنين.

واضاف أن هناك أناس يعملون على خلق مشاكل للأردن وذلك بالتعرض للوحدة الوطنية، ولكن شعبنا واعي ومتعلم، ولن يقدروا على النفاذ إلى النسيج الوطني الذي تربينا عليه.

وختم حديثه بأن تلك الفئات التي تريد المساس بالوحدة الوطنية هي منبذوة من المجتمع الاردني، وأنه اكثر شخص يهمه موضوع الوحدة الوطنية، لأنه يضر بالمصلحة الوطنية، مشيرا إلى أنه نجح 3 مرات كنائب بفضل الاصوات التي منحها اياه المسلمون.

أخبار ذات صلة

newsletter