الأمطار واردة في عمان والمدن الأردنية بدءا من ليلة الأحد/الإثنين
رؤيا - طقس العرب - تتأثر المملكة وسائر منطقة الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط خلال معظم أيام الأسبوع الجديد بحالة من عدم الاستقرار الجوي، ناتجة عن استمرار امتداد المنخفض الموسمي الحراري من الشرق باتجاه المنطقة مرفقا بكتلة هوائية "أقل حرارة" في طبقات الجو المتوسطة والعالية شمالي مصر، بالتزامن مع تدفق لـ"رطوبة مدارية" في تلك الطبقات عبر حوض البحر الأحمر.
وفي التفاصيل، يتوقع أن تكون البادية الجنوبية وإقليم العقبة أول المناطق الأردنية التي ستستقبل الأحوال الجوية غير المستقرة، وذلك على شكل سحب ركامية وفرص لزخات محلية رعدية من المطر، بدءا من السبت، في حين لا يتوقع امتدادها إلى المدن الأردنية الرئيسية شمالا، وذلك حتى مساء الأحد بعد مشيئة الله.
واعتبارا من ليلة الأحد/الإثنين وخلال يومي الإثنين والثلاثاء ترتفع فرص المدن الأردنية بما فيها العاصمة عمان، لاستقبال "زخات رعدية من المطر" بمشيئة الله وبالأخص بعيد ساعات الظهر وحتى الليل، ويرافقها نشاط في الرياح السطحية وكذلك "الهابطة" والتي تعمل عادة على نشوء "عواصف رملية".
أما عن شدة هذه الأمطار المتوقعة، يوجز ذلك كادر التنبؤات الجوية في "طقس العرب" بأنها متوسطة الشدة إجمالا، وربما تكون غزيرة في مناطق محدودة ويحتمل حينها تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة في أنحاء البلاد بما في ذلك منطقة إقليم العقبة.
وعلى صعيد الغبار، وبعد انحسار جزء كبير من "الموجة الغبارية" التي أثرت على سائر المنطقة طوال الأربعة أيام الماضية، ترتفع من جديد فرص تشكل "عواصف رملية جديدة" مرافقة لهبوب العواصف الرعدية لكنها هذه المرة محلية الطابع، أي ستتطور داخل الأراضي الأردنية خلافا للماضية التي نشأت قرب الحدود العراقية/السورية، إضافة إلى تأثيرها العشوائي ولفترة محدودة، لكن ذلك لا يمنع من حدوث تدني لافت وربما انعدام في مدى الرؤية الأفقية.
وبخصوص درجات الحرارة، فمن المتوقع أن يطرأ عليها انخفاض قليل مقارنة بنهاية الأسبوع الماضي، وذلك مع بداية ووسط الأسبوع الحالي بمعنى أنها ستبقى أعلى من معدلاتها العامة بحدود أربع درجات مئوية. في حين سيطرأ عليها انخفاض ملموس بدءا من عطلة نهاية الأسبوع القادمة بمشيئة الله.