ملف الأسبوع - بعد حالة من التذبذب : المسرحية السياسية الساخرة تعود للظهور من جديد

محليات
نشر: 2015-09-11 18:30 آخر تحديث: 2016-07-31 05:00

رؤيا – حمزة الشوابكة - وضع الزعماء العرب بأسمائهم وشخصياتهم على خشبة المسرح ، وضمن قضايا مختلفة من مؤتمرات القمة ، إلى السلام والتطبيع ، وحقوق الإنسان العربي".كان لأول مرة في العالم العربي على المسرح الاردني.

المسرح السياسي في الأردن الذي دشنه عدد من الفنانين كنبيل صوالحة وامل الدباس  يعتبر ماركة أردنية مسجلة، ويختلف عن أنواع المسرح العربي الكوميدي، في كونه مسرح المحكمة، لأنه يقوم على تقليد الشخصيات، وتسمية الأشياء بأسمائها، بحيث لا يكون رمزياً، ولكنه أيضا لا ينتقد الأشخاص، بل يعري السياسات الخاطئة.

مثلما كان لانتفاضات (الربيع العربي) تأثير ملموس على الساحة السياسية منذ عام 2011 وحتى اليوم، يرى مسرحيون عرب أن هذه الانتفاضات أثرت على فن المسرح وإن اختلفوا على التأثيرات الإيجابية والسلبية.

المسرح العربي كما يراه البعض لا يزال أمامه الكثير ليتجاوز معوقاته المتمثلة في ثالوث "الدين والجنس والسياسة." والتي حرمت المسرح والثقافة العربية عامة من الوصول إلى العالمية.

وفي محاولة لكسر الصورة النمطية للمسرح، عبر تواجدها في قاعات محددة، والانطلاق الى الشارع الاردني  لطرح موضوعات بكل جرأة وبشكل ارتجالي، وفي الاماكن العامة دون تحديد جمهور معين،ظهرت فرقة مسرح الشارع.

فبنظرهذه الفرقة ان اصل المسرح هو الشارع، وهو امر صعب الا انه مهم كونه يصل لكثير من الاشخاص دون الحاجة للذهاب الى قاعات المسرح والتي لا يأتي اليها بالغالب سوى نخبة من الناس المهتمين بالاعمال المسرحية.

وفي مسالة استيراد فرق المسارح السياسية من خارج المملكة تضاربت الاراء حول سبب وجودها في المسارح الاردنية فالبعض علل رايه بتراجع المسرح السياسي الاردني والبعض اشار الى تشاركية القضايا العربية من تشاركية مواضيع وسناريوهات المسرح .

وسائل الاتصال الجماهيري ومواقع التواصل المجتمعي كتويتر فيس بوك ويوتيوب باتت عنصرا مهما   في دعم المسرح السياسي الاردني في ظل اعتماد شريحة كبيرة من المجتمع على تلك الوسائل في اختيار ما يشاهدون و يتابعون من فنون مختلفة والمسرح ضمن هذه الفنون.

 

أخبار ذات صلة

newsletter