انتخابات مجلس شورى جبهة العمل وسط مطالبات بحل المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان

محليات
نشر: 2014-05-09 06:33 آخر تحديث: 2016-07-23 01:40
انتخابات مجلس شورى جبهة العمل وسط مطالبات بحل المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان
انتخابات مجلس شورى جبهة العمل وسط مطالبات بحل المكتب التنفيذي لجماعة الإخوان
المصدر المصدر

 رؤيا –  من المقرر أن تبدأ يوم الجمعة  إنتخابات  مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي  لإنتخاب  70 عضوا  من أصل 80

ضمن انتخابات المرحلة الأولى التي تستمر حتى يوم السبت غد، وسط خشية من تأثير تداعيات فصل قيادات مبادرة "زمزم" من عضوية جماعة الإخوان المسلمين، على أجواء الانتخابات.

 وتأتي الانتخابات الجديدة لمجلس الشورى لحزب جبهة العمل  في أجواء تواجه فيها  القيادة الحالية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن موجة غضب وانتقادات واسعة مرشحة للتصاعد في الفترة المقبلة، وسط تواتر الأنباء عن إمكانية حل المكتب التنفيذي، على خلفية فصل قيادات من الجماعة بسبب المبادرة المجتمعية “زمزم".

يأتي ذلك في وقت يستعدّ فيه حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسي للجماعة إلى انتخابات في فروعه، تنطلق يوم الجمعة .

 وكشفت مصادر محلية لصحيفة "العرب اللندنية "عن اجتماع عقد، مساء الأربعاء الماضي ، بين ممثلي الجماعة في كل من إربد وجرش وعجلون والرمثا والأغوار، لتدارس كيفية مواجهة قرار فصل كل من منسق “زمزم” إرحيل الغرايبة والقياديين فيها نبيل الكوفحي وجميل دهيسات، فضلا عن طرح حلول للأزمة الداخلية التي تعيشها الجماعة. وجاء الاجتماع استجابة لدعوات سابقة طالبت بضرورة مواجهة انفراد القيادة الموجودة بزعامة همام سعيد ونائبه زكي بني ارشيد بالرأي، وإقصائها لكل من يخالف مواقفها وقراراتها.

وهاجم الحضور في الاجتماع القيادة الحالية للحزب متهمين إياها بالسعي لإقصاء كل شخص مخالف لها، والسير بالجماعة نحو منزلق خطير يتهدّد التنظيم، من خلال إلهائه بمعارك داخلية، وتشويه عدد من قياداته.

واتفق الحاضرون على ضرورة عقد مؤتمر موسع من أجل إعادة ترتيب بيت الجماعة وحل المكتب التنفيذي.

 ووصف الناطق باسم الاجتماع زكي البشايرة في تصريح صحافي، المؤتمر المقبل بأنه “انقلاب على الجماعة لإصلاحها من باب الغيرة على مسيرتها".

من جانبة قال القيادي الإخواني  المفصول من الجماعة جميل دهيسات قال  إنه :" لن يتقدم مع زملائه الأخرين الذين تم فصلهم بطلب لاستئناف قرار الفصل من الجماعة لأنه لا توجد أصلا محكمة".

ويرى متابعون أن ردود الفعل القوية الصادرة من أعضاء وعناصر التنظيم ضدّ القيادة الحالية، لا تقف عند فصل قيادات زمزم، بل تتعداها إلى غياب رؤية واضحة لقيادات التنظيم فيما يخص الأوضاع المحلية والإقليمية، فضلا عن انحصار سلطة القرار بيد ثلة من القيادات.

وتتضارب الأنباء بشأن تقديم أعضاء زمزم الثلاثة الطعن في قرار الفصل الصادر بحقهم من المحكمة الداخلية للإخوان، حيث تتواتر المعلومات عن رفض القيادات المفصولة تقديم طعن في قرار المحكمة، فيما تشير أنباء عن قيام مجموعة من قيادات الجماعة بتقديمه.

أخبار ذات صلة