واشنطن ترفع تمثيل المعارضة السورية إلى " بعثة خارجية "

عربي دولي
نشر: 2014-05-06 06:13 آخر تحديث: 2016-07-31 21:00
واشنطن ترفع تمثيل المعارضة السورية إلى " بعثة خارجية "
واشنطن ترفع تمثيل المعارضة السورية إلى " بعثة خارجية "

رؤيا - رصد - أعلنت الحكومة الأميركية أنها ترفع تمثيل مكتب الائتلاف الوطني السوري في العاصمة الأميركية إلى "بعثة خارجية"، وكان هذا مطلباً سابقاً للمعارضة السورية.

ويُعتبر الإعلان أول نجاح لأحمد الجربا، رئيس الائتلاف مع وصوله إلى واشنطن، حيث علمت "العربية.نت" منذ أيام أنه سيضع هذا المطلب على رأس أولوياته وهو يبدأ زيارة طويلة تستمر حتى يوم 14 من الشهر الحالي.

"البعثة الأجنبية" في المفهوم القانوني لا يعطي لرئيس البعثة أو العاملين فيها أي حصانة تشبه الحصانة الدبلوماسية، لذلك يجب النظر إلى الخطوة من باب الموقف السياسي، وهذا ما أكده نجيب الغضبان، رئيس مكتب الائتلاف الذي أشار إلى أن إدارة أوباما تأخذ هذه الخطوة، لترسل رسالة بأنها لا تعترف بما يقوم به النظام لجهة الانتخابات الرئاسية المقبلة.

كان من اللافت أن الإعلان عن رفع مستوى التمثيل يأتي مع إعلان وزارة الخارجية الأميركية أيضاً أن الحكومة الأميركية سترفع من مستوى المساعدات للمعارضة السورية، وخصوصاً قادة ميدانيين للجيش السوري الحرّ. لكنها أكدت أنها مساعدات لوجستية ولم تقل إنها مساعدات عسكرية على شكل أسلحة فتاكة، كما أشارت ماري هارف المتحدثة باسم الخارجية إلى أن الأميركيين لا يكتفون بهذا الجزء من الدعم الآن، بل إنهم سيناقشون مساعدات أكثر للمعارضة مع أحمد الجربا والوفد المرافق له خلال اجتماعات في مجلس الأمن القومي ومع وزير الخارجية جون كيري وفي وزارة الدفاع الأميركية والخزانة.

كانت مصادر الائتلاف تحدثت قبل زيارة الجربا وقالت إنها تنظر إلى علاقة بعيدة المدى واستراتيجية مع الحكومة الأميركية، وأنها تريد دعماً يبدأ بالتدريب ويصل إلى التسليح وخصوصاً استمرار دعم الجيش الحرّ بالذخيرة والعتاد والأهم سيكون الطلب من الأميركيين بتزويد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات والاستمرار في توفير الصواريخ المضادة للدروع، ويجري نقاش حول مدى نجاح حركة "حزم" التابعة للجيش الحرّ في ضبط واستعمال الصواريخ هذه وسيكون استعمالها لهذه الصواريخ "النوعية" أول تجربة لتسلّم الجيش الحرّ لسلاح "نوعي" ويمهّد لاستلام وتسليم الأكثر وليس بالضرورة مباشرة من الأميركيين، بل عن طريق أطراف إقليميين.

ومن الواضح أن هناك بعض التغيير في الموقف الأميركي من المعارضة السورية وضرورة دعمها، خصوصاً أن روسيا وإيران وحلفاءهم يدعمون النظام والنظام يحقق تقدماً على الأرض، ويرى الأميركيون الآن أنه يجب وقف اندفاعة النظام والحلّ الوحيد هو دعم الائتلاف والجيش الحرّ، الذي يحارب عملياً على جبهتين الأولى مع النظام والثانية ضد العناصر المتطرفة، مثل داعش والنصرة.

 

أخبار ذات صلة

newsletter