" تضامن " : شهر أيار الأكثر دموية ضد المرأة في الأردن

محليات
نشر: 2014-05-04 11:09 آخر تحديث: 2016-07-21 04:00
" تضامن " : شهر أيار الأكثر دموية ضد المرأة في الأردن
" تضامن " : شهر أيار الأكثر دموية ضد المرأة في الأردن

رؤيا - رصد - نشرت جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" ومن خلال متابعتها لوسائل الإعلام الورقية والإلكترونية رصدا لوقوع عشر جرائم قتل بحق نساء وفتيات وطفلة أردنيات خلال أربعة أشهر العام 2014.

 وشهد شهر كانون الثاني (يناير) جريمة واحدة، وشهر شباط (فبراير) جريمتين، وشهر آذار (مارس) جريمتين، وشهر نيسان (أبريل) جريمة قتل وشروع بجريمة قتل أخرى، وبداية شهر أيار (مايو) الحالي ثلاث جرائم، وإن وقوع هذه الجرائم يطيح بآمال الحد منها خلال العام 2014، حسب ما جاء ببيان سابق لـ "تضامن".

وقالت "تضامن" إن بداية شهر أيار كانت بداية دموية للنساء، حيث شهد اليوم الأول من الشهر ثلاث جرائم قتل، فقد أقدم أب سبعيني من منطقة عجلون على قتل ابنته العشرينية بضربها بحجر على رأسها، وأقدم شقيقان بالخمسينيات من عمرهما على قتل سقيقتهما البالغة من العمر 38 عاماً رمياً بالرصاص بالعاصمة عمان، فيما أقدم شخص يبلغ من العمر 22 عاماً بمنطقة الزرقاء على قتل أخته البالغة 17 عاماً طعناً بسبب خلافات عائلية.

وشددت "تضامن" على أهمية اتساع نطاق تغطية القوانين ليشمل جرائم "الشرف" والجرائم المرتبطة بها، فينبغي للتشريعات أن تعّرف بصورة موسعة ما يسمى بجرائم "الشرف" بما يشمل المجموعة الكاملة لأشكال التمييز والعنف المرتكبة باسم "الشرف" ضد النساء والفتيات للسيطرة على خياراتهن في الحياة وتحركاتهن.

وفي  27/1/2014 أقدم أخ يكبر أخته العشرينية بخمس سنوات على قتلها بإطلاق الرصاص عليها في إحدى قرى شمال الأردن، وفي 6/2/2014 قتلت فتاة عشرينية على يد والدها وأخيها برصاصة خرطوش في منزل زوجها بمدينة الكرك، وفي 23/2/2014 أقدمت أخت في الأربعينات من عمرها وتعاني من مرض نفسي على قتل أختها الثلاثينية بطعنها بآداة حادة في العاصمة عمان، وبتاريخ 12/3/2014 أقدم أب من منطقة الضليل بالزرقاء على ضرب ابنته البالغة 11 عاماً ضرباً مبرحاً أدى الى وفاتها بسبب إتهام مدرستها لها بالسرقة، وبتاريخ 22/3/2014 أقدم شاب من منطقة دير علا بمحافظة البلقاء على قتل خطيبته وهي ابنة عمه برصاصتين برأسها، وبتاريخ 6/4/2014 أقدم شاب عشريني على قتل امرأة أربعينية طعناً، وبتاريخ 14/4/2014 حاول أخ قتل شقيقته العشرينية في مادبا طعناً ولكن الطعنات كانت غير نافذة.

أما الجرائم المرتبطة بما يسمى بجرائم "الشرف"، فينبغي للتشريعات أن تضع تعريفاً محدداً ومنفصلاً للجرائم التالية: ارتكاب وتسهيل ما يسمى بجرائم "الشرف" والمساعدة على إرتكابها أو التغاضي عنها، وتحريض القاصرين على ارتكاب ما يسمى جرائم "الشرف"، وتحريض النساء والفتيات على الانتحار أو على إحراق أنفسهن بإسم "الشرف"، والجرائم التي ترتكب باسم "الشرف" وتصور على أنها حوادث.

وطالبت "تضامن" الجهات الحكومية والبرلمانية ومؤسسات المجتمع المدني وصانعي القرار ورجال الدين ووجهاء العشائر، بتكثيف الجهود المبذولة لمنع ارتكاب جرائم "الشرف" بشكل خاص وجرائم قتل النساء والفتيات والطفلات بشكل عام، وضمان عدم إفلات مرتكبيها من العقاب باتخاذ أجراءات إدارية وقانونية وتعديلات تشريعية عند الضرورة، والعمل على زيادة الوعي المجتمعي وتغيير الصور والسلوكيات النمطية حول النساء، ودعوة وسائل الإعلام المختلفة للقيام بتسليط الضوء على هكذا جرائم وعلى رفض المجتمع لها، وإجراء دراسات وأبحاث معمقة تحدد أسباب ودوافع ونتائج إرتكاب جرائم "الشرف"، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي والمأوى للناجيات والضحايا المحتملات، والتركيز على جمع المعلومات والإحصائيات لتحديد حجم المشكلة وضمان وضع الحلول المناسبة.  

أخبار ذات صلة

newsletter