"دراسات اللاجئين" تخرج الفوجين الخامس والسادس

محليات
نشر: 2015-08-21 16:33 آخر تحديث: 2016-07-06 19:10
"دراسات اللاجئين" تخرج الفوجين الخامس والسادس
"دراسات اللاجئين" تخرج الفوجين الخامس والسادس

رؤيا - علي الاعرج - أقامت أكاديمية  دراسات اللاجئين حفل تخريج الفوجين الخامس والسادس من دارسي دبلوم دراسات اللاجئين  ودبلوم الدراسات الفلسطنيية برعاية أمين عام حزب الحياة ظاهر عمرو في قاعة الثريا مساء الخميس.


و عبّر مدير الأكاديمية الدكتور محمد ياسر عمرو عن سعادة الأكاديمية بتخريج فوج جديد من الدارسين وأشار عمرو خلال الكلمة ا إلى حرص الأكاديمية على استمرار العمل لتعزيز الهوية الوطنية وتكريسها والعمل على نشر الثقافة والمعرفة لإيمانها العميق بأن السباق في المستقبل سيتحول نحو المعرفة وامتلاك المعلومات وتوظيفها. كذلك وجه عمرو رسالة إلى الخريجين قال لهم فيها: "مسؤولية المعرفة كانت ملقاة على كاهل الأكاديمية لكنكم اليوم شركاء في حمل الأمانة"، ودعا عمرو الخريجين خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الدارس موسى كراعين  إلى الانتقال من الدراسة نحو العمل والتثقيف ونشر المعلومات بين أوساط المجتمع.  


وألقى راعي الحفل ظاهر عمرو كلمة  شكر فيها الأكاديمية  وعبر عن رضاه لجهودها وأدائها، مبيّنا أن الأكاديمية تقدم معلومات وبرامج مفيدة، وأشار عمرو إلى أن الهوية الفلسطينية لا تتعارض ولا تتناقض مع أي هوية عربية أو إسلامية أو حتى أي هوية أخرى، مؤكداً على أن ضرورة انتماء اللاجئ الفلسطيني للبلد الذي يعيش فيه، وعلى أهمية القيام بالواجبات الوطنية تجاهه، دون نسيان الوطن الأم فلسطين، العين والبوصلة هناك، ودعا ظاهر عمرو إلى تعليم الأطفال حب أوطانهم وتعريفهم ببلادهم.


 من ناحية أخرى رأى عمرو أن بوصلة العمل السياسي والشعبي هي فلسطين، وأن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية التي تتمحور الأحداث حولها في هذا العالم.


كما تم عرض فلم قصير لأبرز نشاطات الأكاديمية وتجارب الطلاب الخريجين من كافة الدول العربية والعالمية،  و ألقت ا سوزان العويوي   كلمة الخريجين أكدت فيها على حرص الخريجين تدريس القضية الفلسطينية وترسيخها من خلال معرفة أبعادها والاهتمام بقضايا العودة واللاجئين.


 وفي نهاية الحفل سلم راعي الحفل الشهادات لخريجي الدبلوم والدورات.


 يشار إلى الأكاديمية تنتهج أسلوب التعليم عن بعد وتعتمد على الفصول الافتراضية خلال تدريسها دبلوم الدراسات الفلسطينية في 100 ساعة تدريسية.

أخبار ذات صلة

newsletter