القصة الكاملة لـ "اعتداء" نائب على دركي

محليات
نشر: 2015-08-21 10:20 آخر تحديث: 2016-07-31 06:40
القصة الكاملة لـ "اعتداء" نائب على دركي
القصة الكاملة لـ "اعتداء" نائب على دركي

رؤيا – قاسم صالح - اصدرت المديرية العامة لقوات الدرك بيانا صحفيا حول شكوى رسمية قدمها أحد عناصرها المكلفة بحراسة مبنى وزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية بحق نائب ، يتهمه فيها بالاعتداء اللفظي والجسدي.

وجاء في البيان ان عنصر الحراسة تقدم بالشكوى إلى إدارة الشؤون القانونية في المديرية العامة لقوات الدرك، بوصفها الجهة القانونية المختصة في مثل هذه الشكاوي، مؤكدة السير بإجراءاتها ليأخذ كل ذي حق حقه بالتنسيق مع وزارة الداخلية.

ونفت المديرية رفض المدير العام لقوات الدرك محاولة إنهاء الخلاف والإصلاح بين الطرفين، مؤكدة أنه "لم يتم الحديث أو التنسيق من أي جهة لإنهاء الخلاف سواء مع مدير الدرك أو أي مسؤول في المديرية" ، مؤكدة عدم وجود أي محاولات إنهاء الخلاف.

وتاليا نص البيان:

على اثر تداول بعض المواقع الالكترونية الإخبارية منذ صباح هذا اليوم حادثة اعتداء احد أعضاء مجلس النواب الموقر على فرد من مرتبات قوات الدرك أثناء تأدية واجبه حماية لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية حيث ظهر في بعض المواقع أن مدير قوات الدرك رفض إنهاء الخلاف وهذا كلام غير دقيق وغير مسؤول وغير صحيح ، وعليه فإن قوات الدرك تود إيضاح ما يلي:

( تقدم احد أفراد مديرية درك الأمن الدبلوماسي والدوائر في قوات الدرك والمكلف بواجب الحراسة الأمنية على مبنى وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، بالشكوى على احد أعضاء مجلس النواب الموقر مدعياً انه تعرض للاعتداء اللفظي والجسدي من قبل سعادة النائب المحترم وسائقه، وعلى أثر ذلك تم رفع الشكوى إلى إدارة الشؤون القانونية في المديرية العامة لقوات الدرك والتي تعتبر الجهة القانونية المختصة في مثل هذه الشكاوي والسير بإجراءاتها ليأخذ كل ذي حق حقه وبالتنسيق مع وزارة الداخلية

إلا أن المديرية العامة لقوات الدرك تستهجن قيام بعض المواقع الالكترونية الإخبارية بالحديث عن محاولة إصلاح وإنهاء الخلاف ورفض المدير العام لقوات الدرك لتلك الجهود، وتشير المديرية العامة إلى انه لم يتم التحدث أو التنسيق من أي جهة أو طرف بشأن إنهاء الخلاف سواء مع المدير العام لقوات الدرك أو أي مسؤول في المديرية) .

وكانت وسائل اعلام محلية اوردت خبرا مفاده ان أحد النواب أقدم الخميس على الاعتداء على دركي أمام وزارة الأوقاف ، فيما نفى النائب هذه المعلومات مؤكدا على عدم صحتها.

وقال النائب في تصريحات صحفية :"وصلت في سيارتي الى مبنى وزارة الاوقاف وهناك خطوط صفراء امام الوزارة واراد السائق الاصطفاف في ذلك المكان وليس في موقف يعود لوزير الاوقاف" .

واضاف النائب :" مجرد ما وصلت السيارة الى المكان نزلت منها بينما كان رجل الدرك يؤشر للسائق بمنع الوقوف ، وانا صعدت الدرج لكني عدت الى السيارة بعد ان لاحظت وقوع مشادة بين السائق والدركي وطلبت من الاخير ان يتحدث الي .. حيث قلت له "احكي معي انا".

وحول ما نشر على المواقع الالكترونية من قيام النائب بتأنيب الدركي او الاعتداء عليه قال :" اقسم يمين بالله اني لم اتلفظ بقول او فعل يسيىء للدركي"، بحسب ما نقل عنه موقع عمون .

واشار النائب الى انه دخل الى الوزارة وقابل الامين العام والوزير ، وحينها دخل الى المكتب السائق والدركي وعنصرا درك أخرين برفقة مدير مركز أمن الحسين حيث قالوا ان "سوء تفاهم حصل بينهما".

وشدد على ان الموضوع انتهى عند هذا الحد، حيث تمت الصلحة بين الطرفين امام الوزير ، مستغربا "الاشاعات " التي تقول انه اعتدى على الدركي جسديا او لفظيا .

واكد النائب انه يكن كل الاحترام والتقدير للدرك وكافة الأجهزة الأمنية.

أخبار ذات صلة

newsletter