10 أشياء قد لا تعرفها عن الدولة الأتعس في العالم
رؤيا - sas post- في هذا التقرير سنتحدث عن دولة أفغانستان وعن معلومات وأشياء – قد لا تعرفها عنها- تعكس بعض المظاهر الاجتماعية والعلمية والسياسية والتاريخية، ويتضمن التقرير أيضا ترتيبها في عدد من المؤشرات العالمية، وبعض الجوانب السلبية وأيضا الإيجابية، وجوانب أخرى قد تكون غريبة وجديدة:
1- الأتعس عالميا:
احتلت أفغانستان المرتبة الأخيرة في مؤشر غالوب-هيلث واي الدولي للسعادة، الذي أصدر تقريره الأحدث – في يونيو 2015- عن مؤشر السعادة في العالم لعام 2014.
واعتمد المؤشر على مقابلات تمت مع أكثر من 146.000 شخص، تتراوح أعمارهم بين 15 وما فوق، ذلك في البلدان الـ145 في عام 2014.
واعتمد المؤشر في قياس السعادة على الجمع بين عدد من المعايير الرئيسية من أبرزها:
– شعور الإنسان بوجود هدف له في الحياة.
– مستوى الرفاهية المالية والحالة الصحية الجيدة.
– والمشاركة المجتمعية، ومدى الثقة في الانتخابات والمؤسسات المحلية.
– الضغوط والأعباء اليومية.
– وجود نية للهجرة من عدمها.
– والأمن الغذائي ووجود مأوى.
– ومدى الاستعداد للعمل التطوعي ومساعدة الآخرين.
وبحسب مركز جالوب فإن هذه المعايير هي أكثر المعايير المدروسة والشاملة لقياس مدى شعور الناس بالسعادة.
2- الأولى في التحرش الجنسي:

أفاد تقرير للأمم المتحدة بأن أفغانستان هي الدولة الأولى عالميا في انتشار التحرش الجنسي، وفي دراسة أخرى للأمم المتحدة أجرتها على10% من الشرطة الأفغانية، أكد 90 % من الشرطة النسائية ان التحرش الجنسي منتشر بين صفوفهن، و70% من نساء الشرطة الأفغانية تعرضن شخصيا للتحرش الجنسي.
- 130 ألف مستعبد يعيشون في أفغانستان:
يعرف الاستعباد: “شخص واحد يمتلك أو يسيطر على شخص آخر ويحرمه إلى حد كبير من الحرية الفردية، بقصد استغلال هذا الشخص من خلال استعماله، والتربح من ورائه، أو تهجيره أو التخلص منه، وهو يشمل بذلك أيضا الأشخاص الذين يتعرضون إلى الاتجار بـ “الجنس” أو الاستعباد بـ “الدين”.
واحتلت أفغانستان مركزا متقدما نسبيا بحلولها في المركز الـ62 عالميا من بين 167 دولة في مؤشر الاستعباد العالمي، بوجود 130 ألف مستعبد من سكانها.
4- حرية الصحافة:
احتلت أفغانستان المرتبة 128 في حرية الصحافة من بين 180 دولة حول العالم، وفقا لمنظمة مراسلون بلا حدود الدولية.
5- كابول العاصمة الأولى للإمبراطورية المغولية:
– كانت كابول أول عاصمة للإمبراطورية المغولية التي وصلت إلى ذروتها في القرن 16 بحكمها جنوب قارة آسيا، بدأت تلك الإمبراطورية في سهوب آسيا الوسطى، وامتدت في نهاية المطاف من أوروبا الشرقية إلى بحر اليابان، وغطت سيبيريا في الشمال وامتدت جنوبا إلى جنوب شرق آسيا وشبه القارة الهندية، والشرق الأوسط. يشار إليها عادة باسم أكبر إمبراطورية متجاورة في تاريخ العالم.
6- مقصد العلماء:
– من خلال الأبحاث، وجدنا أنه حتى في مطلع القرن 19، عندما كان جزء كبير من العالم الإسلامي متدهورا، كانت كابول مزدهرة فالعلماء من روسيا والصين والهند كانوا يقطعون مسافات بعيدة للدراسة في إحدى الكليات الأفغانية بشور بازار، الأفغان لا يزال لديهم ذكريات حية عن رواة القصص والعلماء والموسيقيين من هذه المنطقة التي كانت نابضة بالحياة، والتي هي الآن تدريجيا يعاد بناؤه بعد ثلاثة عقود من الحرب.
7-أكثر من ربع أعضاء البرلمان الأفغاني من النساء!
دائما يا ينظر إلى أفغانستان على أنها دولة محافظة اجتماعيا وبالأخص تجاه النساء، ولكن هذ لم يمنع من أن تقوم المرأة بأدوار هامة ورئيسية في العمل العام، ففي القرن الـ19 ظهرت بيبي صاحبة، واحدة من أعظم علماء كابول، في هذا القرن الذي كان عدد قليل من نساء العالم تمكن من الحصول على التعليم العالي.
وفي نهاية 2014، وصلت نسبة تمثيل المرأة في البرلمان الأفغاني 28%، في الوقت الذي بلغت فيه نسبة تمثيل المرأة في الكونجرس الأمريكي 18.5%.
8- الشعر ركن أساسي في الثقافة الأفغانية:
يعتبر الشعر جانبا أساسيا في المجتمع الأفغاني والثقافة الأفغانية، فدائما ما يجتمع الأفغان رجالا ونساء وأطفالا لإلقاء أبيات الشعر، يلقون أبيات من شعر قديم أو أبيات منقولة، و يلقون أشعارا من تأليفهم، وربما يساعد ذلك على التخفيف من متاعب العمل اليومي.
9- مجلس الأخوة الإسلامي:
دائما ما ينظر كبار القادة الدينيين بأفغانستان إلى أن الأيادي الغربية هي التي تؤجج الصراعات والخلافات الطائفية التي تظهر من حين لآخر بين السنة والشيعة، وتم تكوين ما يسمى بـ”مجلس الأخوة الإسلامي” الذي يضم 100 شخصية على مستوى القطر الأفغاني، للحد من الصراعات الطائفية، والعمل على حلها.
10- الاحتفال برأس السنة في 21 مارس:
ربما تمثل هذه المعلومة جانبا غير مألوف في هذا التقرير، فبينما تحتفل الدول الغربية برأس السنة في 31 ديسمبر من كل عام، يحتفل الأفغان بهذه المناسبة في 21 مارس حيث بداية السنة الشمسية لا الميلادية، ففي ذلك اليوم من كل عام يقصد آلاف الأفغان مدينة مزار الشريف لاحتفال يسمى “نوراز”، يقومون خلاله بنصب علم يسمى “جاندا” وإذا تم تنصيبه من أول مرة، فإن ذلك يبشر بسنة سعيدة.