الطائفة الأرثوذكسية تدين الاعتداءات على المساجد والكنائس

عربي دولي
نشر: 2014-05-01 06:47 آخر تحديث: 2016-07-27 18:20
الطائفة الأرثوذكسية تدين الاعتداءات على المساجد والكنائس
الطائفة الأرثوذكسية تدين الاعتداءات على المساجد والكنائس

رؤيا - أدان مجلس الطائفة العربية الأرثوذكسية تصاعد الاعتداءات الخطيرة التي ترتكبها عصابات عنصرية متطرفة ضد المساجد والكنائس وأملاك المواطنين، ورسالة التهديد الخطيرة التي وصلت إلى مطران اللاتين في مدينة الناصرة بولس ماركوتسو.

وحذر المجلس في بيان له صدر يوم الخميس من تصاعد محاولات تجنيد الشبان العرب مع تركيز خاص على الشبان العرب المسيحيين، داعيا إلى مزيد من اليقظة والوعي الوطني لصد المؤامرة بكل تشعباتها.

وكان مجلس الطائفة عقد جلسته في ظل الإعلان عن سلسلة من الاعتداءات العنصرية التي طالت في الأيام الأخيرة مسجدين في أم الفحم والفريديس، وكنائس الجش والبصّة والطابغة، ورسالة التهديد الداعية إلى ترحيل المسيحيين أو الشروع بقتلهم، ووصلت إلى المطران ماركوتسو.

وأكد المجلس أن العصابات الاستيطانية العنصرية المتطرفة تصعد من اعتداءاتها في ظل غياب واضح للملاحقة القانونية.

وبحث المجلس قرار جيش الإحتلال الإسرائيلي بإرسال رسائل مباشرة إلى الشبان العرب المسيحيين، وهم دون السن القانونية، تحثهم على 'التطوع' في جيش الاحتلال.

 وأكد المجلس على الموقف الطليعي الذي صدر عنه قبل نحو عامين، حينما ظهرت المؤامرة لأول مرّة من خلال 'رجال دين'، وقد بادر المجلس إلى اتخاذ القرارات المناسبة، ضد كل من تسول له نفسه بالتحدث زورا باسم الطائفة العربية الأرثوذكسية في الناصرة، ويزيف مواقفها الوطنية الناصعة.

ويرى المجلس أن قرار الجيش نابع من صعوبة اتباعه في اختراق الحاجز الوطني لدى الشبان العرب الواعين، ودعا المجلس إلى المزيد من التوعية الوطنية، محذرا من الدعوات المشبوهة لسلخ العرب المسيحيين عن قوميتهم وهويتهم الوطنية، كي يتم محاصرة هذه الظاهرة أكثر للاستمرار في إفشالها.

وأكد المجلس أن التصدي للاعتداءات العنصرية ولمؤامرة التجنيد لا يمكنها أن تكون محصورة طائفيا، بل هي معركة شعبية وحدوية وطنية، تتضافر فيها كل القوى الوطنية على موقف موحد، خدمة للهدف الأسمى، وخدمة للأجيال الناشئة، لحمايتها من محاولات تشويه الهوية وتدجين فلسطينيي الداخل ليخدموا جيشا يقتل شعبهم يوميا.

 

أخبار ذات صلة

newsletter