Please enable JavaScript
Email Marketing by Benchmark
موافقة اردنية اولية لنقل حجاج الـ 48 جوا | رؤيا الإخباري

موافقة اردنية اولية لنقل حجاج الـ 48 جوا

عربي دولي
نشر: 2014-04-30 06:48 آخر تحديث: 2016-07-24 03:50
موافقة اردنية اولية لنقل حجاج الـ 48 جوا
موافقة اردنية اولية لنقل حجاج الـ 48 جوا

رؤيا - وافقت الحكومة الأردنية من حيث المبدأ لرجل أعمال عربي "إسرائيلي" بنقــــل حجاج بيت الله الحرام من مسلمي الوسط العربي الفلسطيني في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948 ، أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة، وافقت على نقلهم من مطار اللد إلى مطار جدة ، شريطة أن يكون الناقل الجوي إحدى شركات الطيران الأردنية، وذلك تسهيلا للحجاج الفلسطينيين من حملة الجنسية الإسرائيلية، ويؤدون فريضة الحــــج ومناســــك العمرة عبر بعثة الحــــج الأردنيــــة وبواسطة جوازات سفر أردنية وفق شروط المملكــــة العربية السعودية.

رجل الأعمال العربي "الإسرائيلي" وشريكه في "البزنس" ، نائب عربي في الكنيست الإسرائيلي، عملا على تذليل العقبات الأردنية التي كانت تعترض "النقل المباشر" من اللد إلى جدة، تسهيلا للحجاج وتوفيرا للجهد والمال وأرباحا ستتدفق لجيوب رجل الأعمال وشريكه النائب العربي " الإسرائيلي".

وزارة الأوقاف الأردنية، كانت تعترض على الطريقة المقترحة الجديدة عبر النقل المباشر لسببين أولهما لأن فيها شبه التطبيع قد تعــــترض عليها المملكــــة العربيـــة السعودية، وثانيهما لأن الأردن لن يستفـــــيد من مرور الحجاج والمعتمرين، وسيكون مجرد غطــــــاء لمرور من دون فائدة تعود عليه من إقامــــة الحجاج والبالــــغ عددهم 4500 حاج، والمعتمرون أكثر من 20 ألفا سنويا، في الأردن، ولن تكون عمان محطـــة استراحة لهم، بل مجرد محطــــة مرور، من دون مردود على المجـــــتمع والاقتــــصاد الأردنيين.

نائب عربي فلسطيني عضو كنيست أيضا وصف "خطوة البرنس" كما سماها "للعرب اليوم" على أنها تسهل على الحجاج المسلمين من فلسطينيي مناطق 48، ولكنها لا تستجيب إلى نُبل المقصد الأردني الذي خطه جلالة الراحل الملك الحسين، وسار على هداه حكومات جلالة الملك عبد الله، فالقرار الأردني والخطوة النوعية الأردنية بالسماح لتأدية فريضة الحج ومناسك العمرة عبر بعثة الحج الأردنية وبجواز سفر أردني، كانت خطوة دينية وطنية قومية ذات أبعاد سياسية وأهداف وطنية قومية، لتأصيل الوسط العربي الفلسطيني في مناطق 48، وبهدف الحفاظ على هويتهم الوطنية الفلسطينية وقوميتهم العربية ودينهم الإسلامي.

ولم يكن المقصد منه "بزنس" يستفيد منه رجل أعمال أو أكثر، ولذلك، أرى ضرورة استمرار العمل، كما كان سابقا وهو انتقال الحجاج والمعتمرين إلى الأردن، ومن ثم ينتقلون إلى الديار الحجازية بالوسيلة التي يرونها مناسبة، بالطيران أو بالبر، لأن بقاء ومبيت الحجاج والمعتمرين ليلة في الأردن في الذهاب والاياب يقدم فائدة مرجوة ومطلوبة بهدف الاحتكاك مع الأردنيين، وكسب لثقافتهم العربية والإسلامية ، إضافة إلى أن المبيت في الأردن يوفر للاقتصاد الأردني دخلا مشروعا من الفندقة والمواصلات وشراء الاحتياجات وغيرها.

أخبار ذات صلة

newsletter