ضمن مبادرة "في مؤسستي حضانة"  البنوك والاتصالات تناقشان التحديات التي تواجههم في انشاء حضانة

هنا وهناك
نشر: 2014-04-29 13:49 آخر تحديث: 2016-08-06 13:00
ضمن مبادرة "في مؤسستي حضانة"  البنوك والاتصالات تناقشان التحديات التي تواجههم في انشاء حضانة
ضمن مبادرة "في مؤسستي حضانة"   البنوك والاتصالات تناقشان التحديات التي تواجههم في انشاء حضانة
المصدر المصدر

رؤيا - اشاد ممثلون عن قطاعي البنوك وشركات الاتصالات بمبادرة "في مؤسستي حضانة"والتي اطلقتها وزارة العمل وحملة صداقة للتوعية بأهمية وجود حضانات في اماكن العمل وذلك تطبيقا للمادة 72 من قانون العمل التي تلزم صاحب العمل بتهيئة مكان لرعاية أطفال الأمهات العاملات في مكان العمل، بحال وجود عشرين امرأة عاملة لديهن عشرة أطفال تقل أعمارهم عن أربع سنوات.

جاءذلك خلال الورشة الثالثة التي عقدتها الحملة ووزارة العمل للتوعية بأهمية المبادرة والتي تدعمها السفارة الهولندية في عمان، حيث خصصت هذه الورشة لقطاعي البنوك وشركات الاتصالات، سبقتها ورشتان استهدفتا قطاع المدارس والجامعات بالإضافة الى شركات من قطاعات مختلفة لديها الرغبة بإنشاء حضانة.

الورشة التي عقدت يوم الخميس الماضي في مجمعالملك حسين للأعمال شهدت حضورا واسعا من ممثلي قطاع البنوك والإتصالات وممثلي كل من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية والصحة والدفاع المدني.

 

وقدمت السيدة ريم اصلان منالفريقالمؤسس لحملة "صداقة" عرضا لفوائد وجود حضانات داخل أماكن وكما قامت مندوبة وزارة التنمية الإجتماعية بتقديم شرحا للمؤسسات حول تعليمات ترخيص الحضانات المؤسسية في القطاع العام والخاص والتطوعيرقم ( 1) لسنة ( 2013) الصادرة بمقتضى المادة 20 من نظام دور الحضانة، حيث قامت السيدة ريم أبو الراغب من الفريق الفني لحملة صداقة بتقديم شرحا لسبل تأسيس حضانة في مكان العمل من الموقع والتجهيزات بالإضافة الى معاييرالسلامة تماشيا مع تعليمات وزارة التنمية الإجتماعية.

 

كما تخللت الورشة مناقشة التحديات التي تواجهها تلك القطاعات في تأسيس حضانات في مؤسساتها ضمن جلسة مخصصة أدارتها السيدة سهر عالول من الفريق المؤسس للحملة، وكان ابرزها توفير مكان مناسب في المؤسسة، اضافة الى مشكلة وجود فروع للمؤسسة في اكثر من مكان والنفقات المترتبة على ذلك، الى جانب المسؤولية المترتبة على انشاء حضانات، وغيرها من التحديات.

من جانبه اجاب امين عام وزارة العمل حمادة ابو نجمة على استفسارات المشاركين القانونية والفنية، واعرب عن اهمية ان يتحمل الجميع مسؤوليته في توفير حضانة في اماكن العمل وكيفية التغلب على التحديات التي قد تواجه المؤسسات المختلفة في تأسيس حضانات لرعاية أبناء العاملين والعاملات في مؤسساتهم.

أكد مروان نصر ممثل شركة " اورانج" اهمية عقد مثل هذه الورشات التي اوضحت للعديد من الحاضرين اهمية تطبيق المادة 72 من قانون العمل، لافتا الى انهم كشركة يواجهون تحديا كبيرا ألا وهو وجود العديد من الفروع في العديد من الاماكن، مؤكدا صعوبة توفير حضانة في كل فرع .

واضاف ان المسؤولية من اهم التحديات التي تواجههم كشركة عند تنفيذ هذه الخطوة، الى جانب التنسيق مع السيدات اللواتي يأتين من اماكن مختلفة للعمل.

اما ممثلة بنك الاسكان الاء الزعبي فبينت ان مشكلة المكان تعتبر التحدي الاكبر الذي يواجهونه، مؤكدة على اهمية الورشة في توضيح العديد من القضايا عند انشاء حضانة، خاصة تلك المتعلقة بالمكان وطبيعة الاثاث والتجهيزات.

وأيدت ممثلة البنك الاهليرانية وهبه سابقيها حول مشكلة المكان والتي تقف عائق امام تأسيس حضانة، خاصة مع وجود فروع عديدة، اضافة الى صعوبة التنسيق مع الموظفات.

ممثل الدفاع المدني النقيب جاسر معابرة بين ان مديرية الدفاع المدني وهي احد الاعضاء في لجنة ترخيص الحضانات، تساهم في تطبيق التعليمات الخاصة بالحضانات المؤسسية مع باقي الجهات المختصة.

ولفت الى اهمية ما تقوم به حملة صداقة بتعريف المشاركين وتوعيتهم بالمادة 72 من قانون العمل، والتي تعتبر حق للمرأة العاملة، الى جانب انها تبرز الدور التنموي في هذا الجانب الامر الذي يساهم في تطوير وتنمية المجتمع والأسر وفي رفع انتاجية الموظفين.

ويشار إلى أن حملة "صداقة" انطلقت عام 2011 ،بالتعاون مع وزارة العمل،وعدد منالمتطوعاتوالمتطوعينالمؤمنينبالقضيةإلىجانبعددمنمنظمات المجتمع المدني منها اتحاد المرأة الأردنية، معهد التضامن النسائي، مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية، مركز العدل للمساعدة القانونية واللجنة الوطنية لشؤون المرأة.

ومنذ تأسيسها حققت الحملة عدة  انجازات تمثلت بحث بعض الشركات على إنشاء حضانات في أماكن العمل، التوعية بأهمية إنشاء الحضانات للمرأة العاملة وأصحاب العمل، تشكيل قوة ضغط لأهمية صدور تعليمات خاصة بتأسيس الحضانات والتعاون مع أطراف عديدة متمثلة بالمجلس الوطني لشؤون الأسرة ووزارة العمل ومنظمة الشباب الدولية، بالإضافة الى وزارة التنمية الاجتماعية باستحداث تعليمات لدور الحضانة المؤسسية ضمن نظام دور الحضانة والتي تلخص كيفية تأسيس حضانة مؤسسية من جميع الجوانب من خلال تفعيل النظام الرقابي والإشرافي لهذه الحضانات لدى وزارة التنمية الاجتماعية.

وتسعى صداقة ووزارة العمل من خلال مبادرة "في مؤسستي حضانة" إلى استهداف 162 شركة توظف أكثر من مائة امرأة عاملة من خمسة قطاعات مختلفة، تشمل قطاع الصحة، التعليم، الصناعات الخفيفة، البنوك، والاتصالات.

ومن جانبها، تقوم وزارة العمل باستهداف الشركات التي تنطبق عليها أحكام المادة (72)، والتي يبلغ عددها (907) مؤسسات، منها 105 مؤسسات تضم أكثر من 100 عاملة، و(57) مؤسسة تضم أكثر من 200 عاملة؛ وذلك لضمان التزامها بأحكام المادة من خلال تنفيذ حملات التفتيش والزيارات الميدانية لها، وكما ستقوم "صداقة" بتقديم الدعم الفني لهذه الشركات ومساعدتها في إنشاء الحضانات طبقا لتعليمات المادة.

ونفذت صداقة بحثا حول أهمية وجود حضانات في مكان العمل ؛ حيث اظهرت النتائج ان وجود الحضانات في مكان العمل عامل جاذب لكوادر نسائية ذات الكفاءة، وأن وجودها يعزز من سمعة العمل ويدل على ثقافة معينة مبنية على حرص أصحاب العمل على توفير بيئة داعمة، وتعزيز الانتماء للعمل، وتحسين نفسية العاملين وخلق صداقات جديدة وتحسين عام في بيئة العمل، بالإضافة الى دورها بزيادة فعالية وإنتاجية العامل/العاملة، مما يسهم في التقليص من معدل الدوران الوظيفي، ويساعد في الاحتفاظ برأس المال البشري، وعلى المدى البعيد يسهم في زيادة الربح والتوفير.

 

أخبار ذات صلة