وقف قبول دراسة الدبلوم بالتخصصات الانسانية والتربوية بالبلقاء التطبيقية

محليات
نشر: 2015-08-01 15:39 آخر تحديث: 2016-07-16 22:20
وقف قبول دراسة الدبلوم بالتخصصات الانسانية والتربوية بالبلقاء التطبيقية
وقف قبول دراسة الدبلوم بالتخصصات الانسانية والتربوية بالبلقاء التطبيقية

 

رؤيا - - بترا - اعلن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور نبيل شواقفة وقف القبول في جميع التخصصات الانسانية والتربوية (الدبلوم) في الكليات العامة التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية.


كما اعلن الدكتور الشواقفة عن طرح تخصصات تقنية وتطبيقية حديثة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والاقليمي من أهمها (هندسة حساب الكميات وتكنولوجيا الصيانة الكهروميكانيكية العامة وتكنولوجيا أنظمة الاستشعار والتحكم الصناعية وتكنولوجيا الإنتاج والآلات المحوسبة وتكنولوجيا السيارات الهجينة وتكنولوجيا الاتصالات وصيانة الأجهزة الطبية والصحة والسلامة والبيئة المهنية وتكنولوجيا الطاقة المتجددة وهندسة الأجهزة الذكية والتجميل) .


وبين ان عدد التخصصات التقنية في كليات الجامعة بلغ 51 تخصصا وبنسبة 80 بالمئة بينما بلغت التخصصات التطبيقية13 تخصصا وبنسبة 20بالمئة .


وأشار الى ان الجامعة اوعزت لجميع الكليات الخاصة والكليات الاخرى الخاضعة لإشرافها بتقليص التخصصات الانسانية للعام الجامعي 2016/2015الى الحد الادنى،حيث تطرح هذه الكليات 61 تخصصا تقنيا بنسبة 75بالمئة اضافة الى 15 تخصصا تطبيقيا وبنسبة 19بالمئة وبقي 5 تخصصات انسانية في الكليات الخاصة سوف يتم وقف القبول فيها العام المقبل .


واكد الدكتور الشواقفة ان ما قامت به الجامعة خلال السنوات الاخيرة من سياسات واجراءات في تطوير التعليم التقني جاء متماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم التقني بحيث يتم تقليص وتجميد التخصصات الانسانية والتربوية واستبدالها بالتخصصات التقنية التي تلبي احتياجات سوق العمل .


وقال ان هذا النهج يأتي تماشيا مع تقرير ديوان الخدمة المدنية لعام 2015، حيث ان مؤشر عدد طلبات التوظيف من حملة الشهادة الجامعية المتوسطة لهذا العام بلغ 3860
طلبا بالمقارنة مع عدد الخريجين لنفس الفترة اذ بلغ عدد الخريجين في كليات المجتمع كافة ما يقارب 11 الف خريج، أي أن هنالك حوالي 7 الاف خريج قد تم توظيفهم مباشرة من خلال قطاعات الصناعة والتجارة الخاصة وهذا يبين مدى حاجة السوق لمخرجات التعليم التقني المتوسط والذي تقوم جامعة البلقاء التطبيقية بتطويره باستمرار ليواكب احتياجات سوق العمل رغم الاعباء المالية التي تتحملها الجامعة تجاه هذا النوع من التعليم .

 

أخبار ذات صلة

newsletter