نبض البلد يناقش قرار تعطيل الجامعات يوم الخميس
رؤيا – معاذ أبو الهيجاء - ناقشت حلقة نبض البلد السبت قضية تعطيل الجامعات يوم الخميس حيث استضافت كلا من رئيس الجامعة الأردنية أ.د اخليف الطراونة و الوزير الأسبق أ.د وليد المعاني.
وأضح د. خليف الطراونة بان قرار تعطيل الطلاب يوم لا يعني أن الجامعات توقفت عن عملها بل تبقى في عملها، بدليل عمل المكتبة والأقسام الإدارية، فالقرار جاء من أجل اعادة توزيع الجدول الدراسي على 4 ايام في الأسبوع.
وارجع سبب اختيار هذا إلى اعطاء الطالب فرصة أن يختار يومين اثنين من الأسبوع للطلبة التي تختار 3 ايام في الأسبوع لأنه لا يوجد مشكلة عند الطلبة التي تختار يومي الاثنين والأربعاء.
وتابع قوله إن هذا القرار هو اعادة توزيع للجدول الدراسي ولا علاقة له بالضغط على القاعات لأن قضية القاعات حلت بتمديد الدوام إلى السادسة والنصف مساء، وحين يكون لدينا 45 الف طالب لديهم مساقات محوسبة، يضطر هؤلاء الطلبة أن يغيبوا عن محاضراتهم ويصبح هناك صعوبة في اختيار وقت يناسب كل الطلبة فيكون لدينا يوم خميس ترحل كل الامتحانات لهذا اليوم وغير ذلك من تخصصات.
واضاف فيوم الخميس يحل ضغط المختبرات والامتحانات المحوسبة و من لديهم مشاريع تخرج من الطلبة، ويحل مشكلة بعض الاساتذة الذين تأخرت ترقيتهم من اجل التفرغ لعمل بحوثهم، وحلت ايضا مشكلة طلبة الطب فصار لديهم يوم كامل متخصص للمكتبة ويوم خميس، سيكون يوم صيانة للجامعة.
وأكد أن القضية ليست زيادة العطل، بل اختزال يوم الخميس للطلبة الذين يأخذون محاضرتهم في ايام الأحد و الثلاثاء والخميس.
وبين أنه لا مشكلة في هذا القرار حتى لدى الطلبة الذين يسجلون 18 ساعة يعني 6 مواد حيث يستطيع أن ياخذها خلال يومين.
وكشف بان تسويق من قبل اتحاد طلبة الجامعة الأردنية لم يكن جيدا في ايصاله للناس فالمشكلة في اتحاد الطلبة في ارسال الرسالة.
واشار إلى أن الجامعة الأردنية جربت هذا القرار في الفصل الصيفي، ورأت أن تجعل كل الفصول مثله وجاء اتحاد الطلبة وطلب ان يجري على سنة كاملة، وهنا وطلبنا من الاتحاد اخذ راي الطلاب وكتب الينا خطيا أن 17 الف طالب شاهدوا الاستفتاء وقام 1700 بالاجابة على الاستفتاء وكانت النسب مرتفعه وايجابية اضافة إلى ان المسجل العام عمل استفتاء وهي امور مسانده فاخذنا قرار للفصل الاول كتجربة، وهو مبني على دراسة وليس استفتاء و الاتحاد مشاور في القرار وليس صانع له، فإشراك الاتحاد في حضور مجالس الاقسام و الكليات لأنه ممثل شرعي للطلبة.
ورأى الطراونة أن الإعلام مقصر في تغطية الايجابيات التي تقوم بها الجامعة الاردنية، فهو لا يغطي برامج الجامعة مثل برنامج نواتج التعلم، وتعيين 120 استاذ جديد في الجامعة ونحو ذلك من نشاطات ومبادرات وإن غطت تغطى باستحياء شديد، ولكن قضية صغيرة مثل توزبع الجدول الدراسي تثور ثائرته.
ولفت إلةى أن القرار بحاجة للتجربة من أجل تحليله ودراسته، ولا يهمنا العالم ماذا يطبق في جامعته، مضيفا بأن القرار سيكلف الجامعة المزيد من الأموال.
واعتبر القرار في حال تطبيقه من صالح الطالب وعضو الهيئة التدريسية فالطالب الذي يريد أن يعمل سيكون لديه متسع من الوقت ، كذلك سيسهام من رفع نسبة النظافة في الجامعة، وصيانتها ، كذلك الطالب من سيكون معه وقت اكبر للدراسة.
وكشف أنه يوم الاثنين القادم سيتم مناقشة القرار من قبل مجلس عمداء الجامعة لأنه وحده المخول في اتخاذ القرار وهو صاحب الولاية في هذا الأمر فإن وافق على القرار سينفذ الفصل القادم، وإن قرر ابقاء الامر على ما هو عليه سيبقى أو قرر أن يرجأ للفصل الثاني سيكون ذلك.
وختم حديثه بتوجيه رسالة إلى طلاب الجامعة بأن تكون الجامعة فقط مصدر معلوماتهم، لأنها تريد فائدتهم و مصلحتهم.
من جهته قال د. وليد المعاني إن فلسفة نظام الساعات المعتمدة ليس نظاما اردنيا بل عالميا و الجامعة الأردنية بدأت بنظام سنوي ثم تحولت إلى نظام فصلي ثم تحولت لنظام الساعات.
واضاف أن الطالب القوي يستطيع أن ياخذ 18 و 21 ساعة و الضعيف 12 وكل ما فرشت الساعات على مدة أطول كان ادعى لتحقيق الهدف من نظام الساعات المعتمدة.
ورأى أن قرار تعطيل الطلاب يوم الخميس سيحول الطلاب إلى إلى نظام "متضاغط" .
وأوضح أن احد المشاكل التي تجعل بعض الجامعات تلجأ الى هذا القرار هو كثرة الطلاب والامتحانات المحسوبة لانها تواجه كما كبيرا من الطلبة يريد أن يقدم امتحانا محوسبا في وقت واحد.
وبين ان الفراغ في الجامعة لا يعني فراغا يدعوا الى العنف بل هو فراغ غير مستغل، داعيا الى ضرورة استثماره في برامج معينه ومناهج غير منهجية حتى نقوي علاقة الطلاب ببعضهم.
وذهب إلى القول ان مثل هذا القرار لا يجب اجراء استفتاء عليه لان الناس تختار الراحة والطلومجلس الطلبة هو فقط للإستفتاء، ولكن اتخاذ القرار يكون للجامعة.
واشار إلى أن هناك دراسات مثبته تقول أن قدرة الطالب على التركيز في المحاضرة هي 25 دقيقة لكل 50 دقيقة فإن طال مدة المحاضرة يخف التركيز، فالوقت مهم و طريقة التدريس مهمه و التفاعل مع الطلاب مهم، و تغيير انماط التدرس مهمه فلا يجوز أن نبقى على القديم ولا بد من التغيير.
وقال إن ملهيات الطالب اصبحت كثيرة فهناك من يستخدم هاتفه للدردشة اثناء المحاضرة ، داعيا إلى اصلاح مناهج التعليم والاهتمام بالهيئة التعليمية.
وختم حديثه بالقول :" إنني أخشى من هذا القرار أن يزيد استرخاء الطالب والأستاذ الجامعي، لأني أؤيد بقاء الطالب اطول فترة في الجامعة فهذا افضل له من الانقطاع عنها 4 أيام متواصلة.