النسور يترأس اجتماعا لبحث المعيقات التي تواجه الصادرات الاردنية الى العراق

محليات
نشر: 2015-07-21 12:15 آخر تحديث: 2016-07-25 20:20
النسور يترأس اجتماعا لبحث المعيقات التي تواجه الصادرات الاردنية الى العراق
النسور يترأس اجتماعا لبحث المعيقات التي تواجه الصادرات الاردنية الى العراق

رؤيا - بترا - خصص الاجتماع الذي ترأسه رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور في دار رئاسة الوزراء اليوم الثلاثاء لبحث المعيقات التي تواجه الصادرات الاردنية المتجهة الى الاسواق العراقية عقب القرار العراقي بإغلاق الحدود بين البلدين نتيجة للأوضاع الامنية في العراق.

وكان القطاع الخاص والمصدرون الاردنيون قد لجأوا منذ عدة اشهر الى تصدير البضائع الاردنية الى السوق العراقية من خلال الطريق البري عبر السعودية ومن ثم الى الكويت وصولا الى العراق او من خلال الشحن البحري من العقبة الى البصرة نتيجة لكثرة الاغلاقات الجزئية للحدود الاردنية العراقية قبل ان يتم اغلاقها بشكل كامل منذ عدة ايام الامر الذي رتب كلفا اضافية على هذه البضائع.

واكد النسور حرص الحكومة على دعم الصادرات الاردنية الى السوق العراقية التي تتجاوز المليار دولار سنويا لافتا الى ان الحكومة تتابع بشكل حثيث دخول الشاحنات الاردنية وايصال البضائع الى العراق عبر الطرق المتاحة.

كما اكد ان الحكومة ستقوم بإجراء الاتصالات وبذل الجهود الدبلوماسية مع المملكة العربية السعودية ودولة الكويت الشقيقتين لتسهيل اجراءات عبور الشاحنات الأردنية عبر أراضيهما وإزالة اي معيقات تواجه حركتها لضمان استمرار وصول الصادرات الأردنية إلى الاسواق العراقية.

ويشكو المصدرون من اجراءات عمليات الفحص والتنزيل وتحميل البضائع على ناقلات كويتية الامر الذي يعرض البضائع للتلف خاصة الصادرات الزراعية فضلا عن طول المدة الزمنية التي تستغرقها رحلة الشاحنة وارتفاع الكلف المترتبة على ذلك.

ولفت النسور بهذا الصدد الى ان الحكومة تتابع مع الجهات المختصة في السعودية والكويت والعراق تخفيف الاجراءات الادارية على المعابر الحدودية فيما يتعلق بالصادرات الاردنية المتوجة الى العراق كونها نقل بالعبور (ترانزيت) مع ضمان مرورها خارج المدن في السعودية والكويت وامكانية ترفيقها بدوريات من الجمارك والجهات المختصة في كلتا الدولتين.

واعرب عن ثقته بان الاشقاء في السعودية والكويت متفهمون للظروف والتحديات التي تواجه الصادرات الاردنية في ظل الاختناقات التسويقية التي فرضتها الاوضاع الامنية في المنطقة بشكل عام وفي سوريا على وجه الخصوص وتوقف حركة التصدير اليها ومنها الى لبنان وتركيا واوروبا.

واوعز النسور الى دائرة الجمارك بتعزيز قدرة مركز جمرك العمري وتزويده بأجهزة فحص وموظفين اضافيين وبما يكفل انسيابية حركة الصادرات الى دول الخليج العربي الشقيقة والى الاسواق العراقية من خلال الطريق البري عبر السعودية والكويت.

وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة ووزراء الداخلية سلامة حماد والزراعة الدكتور عاكف الزعبي والنقل الدكتورة لينا شبيب والصناعة والتجارة والتموين مها علي ومدير عام دائرة الجمارك منذر العساف وامين عام وزارة الزراعة الدكتور راضي الطراونة وامين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي.

أخبار ذات صلة

newsletter