حملة "احكيها صح .. احكيها بالفلسطيني" تحظى بتفاعل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي
رؤيا - عبير أبو طوق - أطلق مجموعة من الشبان الفلسطينيين وبدعم من عدد من العرب داخل الدول العربية وخارجها حملة "احكيها صح" .. "احكيها بالفلسطيني" التي تهدف الى التعريف الصحيح بالأحداث والمصطلحات الخاصة بالشعب الفلسطيني وقضيته.
وقد وجدت هذه الحملة رواجا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي: فيس بوك، تويتر والانستغرام، حيث تم نشر مجموعة من الصور بألوان متعددة وتم كتابة عليها العديد من العبارات التي يجب بحسب القائمين على الحملة أن يتم ذكرها بالشكل الصحيح وذلك للحفاظ على الحقوق.
ومن بين العبارات التي يتم تداولها ضمن حملة "احكيها صح" .. "احكيها بالفلسطيني" التسمية الخاصة بجيش الاحتلال الاسرائيلي، فالاسم الصحيح هو "جيش احتلال" وليس "جيش دفاع اسرائيلي".
كذلك، العبارة الصحيحة بالجدار في فلسطين، فالاسم الصحيح هو "جدار الضم والتهجير" وليس "الجدار الفاصل".
وعبر مواقع التواصل الاجتماعي تم الحديث بكثافة عن الحملة، ابراهيم رياض كتب على الفيس بوك "حملة احكيها صح: التعريف الصحيح لمصطلحات وأحداث وأماكن تم تغييرها عن عمد من الكيان الصهيوني، عشان الناس بالتكرار تنسي الأصل, وتضيع الحقوق وللأسف بنساعدهم".
أبو نوح غرد على تويتر "اسمها فلسطين مش إسرائيل .. احكيها صح".
كذلك كتب أحمد التميمي على تويتر أيضا "اسمها فلسطين .. من البحر للنهر مش ال48 ولا ضفة ولا غزة".
الاعلامية دانا أبو لبن نشرت مجموعة من صور الحملة في حسابها الخاص على الانستغرام وقالت "احكيها بالفلسطيني .. كي لا ننسى فلسطين".
أما حامدة فقد كتبت في حسابها الشخصي على تويتر العديد من الكلمات ونشرت تصحيح لها "اسمها يافا، مش تل أبيب .. اسمه كيان صهيوني، مش دولة اسرائيل .. اسمه مغتصب، مش مستوطن .. اسمه حاجز، مش معبر .. اسمها حقوق فلسطينية، مش مطالب".
عائشة البلوشي شددت على أهمية تصحيح المسميات الخاصة بأي قضية، لقولها عبر الانستغرام "المسميات في أي قضية من أقوى الوسائل لو ترسخت وغرست بصورة خاطئه بالأذهان قتلت القضية".
سلام أطرش كتب على الفيس بوك "لهجتنا الفلسطينية هي جزء من تاريخنا وتراثنا".