دراسة لإنشاء مبنى جديد لقسم الإسعاف والطوارئ في البشير
رؤيا - أمين العطلة - أكد وزيرا الصحة الدكتور علي حياصات والأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسه أن دراسة واقع مستشفى البشير أصبحت ضرورة ملحة لازدياد أعداد المراجعين له من مختلف محافظات المملكة باعتباره المستشفى التحويلي الأكبر ، واتساع نطاق الخدمات الطبية التي يقدمها ، والزيادة في الكوادر العاملة في المستشفى .
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية للوزيرين صباح الاثنين إلى مستشفى البشير برفقة كبار المسؤولين في الوزارتين للاطلاع على واقع المستشفى عن كثب ودراسة أفضل السبل لتطويره.
وقال حياصات أن قسم الإسعاف والطوارئ الذي يستقبل يوميا حوالي ألفي مراجع يواجه اكتظاظا شديدا ولم يعد يلبي الاحتياجات إذ سيتم إنشاء مبنى جديد وفق أفضل المعايير الدولية لأقسام الإسعاف والطوارئ مؤكدا أن إنشاء مبنى جديد لقسم الإسعاف والطوارئ سيكون ضمن المرحلة الأولى للتنفيذ والتي تأخذ صفة الاستعجال.
وأضاف انه سيتم بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان وضع خطة شمولية للسنوات العشر المقبلة لتطوير واقع المستشفى بإنشاء أبنية جديدة وإعادة تأهيل الأبنية القديمة كالباطني والجراحة وإعادة تنظيم وترتيب المستشفى من النواحي كافة ليكون أكثر قدرة على مواجهة الأعداد الكبيرة من المراجعين التي تعتبر بازدياد مضطرد.
وأوعز الدكتور حياصات والمهندس الهلسه إلى الجهات المعنية في الوزارتين بالتنسيق والتواصل معا للبدء السريع بتنفيذ الخطة الشمولية والأولويات في إطار جدول زمني واضح ومحدد لانجاز المراحل . من جهته قال المهندس سامي هلسه أن الزيارة المشتركة للمستشفى جاءت بطلب من وزير الصحة للاطلاع على واقعه بهدف وضع خطة شمولية عشريه لتطوير المستشفى وتحديثه.
وبين أن الواقع يظهر عدم تلبية مبنى الإسعاف والطوارئ للاحتياجات وبالتالي لا بد من العمل على إيجاد بناء بديل بمواصفات أفضل تلبي الاحتياجات وتمكن من استيعاب الأعداد الكبيرة من المراجعين حاليا اخذين بعين الاعتبار استمرار الزيادة في أعداد المراجعين بشكل مضطرد. وأشار المهندس هلسه إلى أن الاطلاع على الواقع أعطى فكره أوضح عن الاحتياجات وأفضل السبل الفنية لتلبيتها والاستماع الى جميع متطلبات وزارة الصحة وسيتم على ضوء ذلك وضع الخطة الشمولية الفنية اللازمة لعملية التطوير والتحديث والاستجابة للتحديات الآنية والمستقبلية وتلبية المتطلبات .
وذكر انه سيتم وبشكل عاجل وضع التصاميم الهندسية اللازمة ليصار إلى طرح العطاءات للتنفيذ.