دراسة : دلائل على تدهور أوضاع اللاجئين السورين في المملكة

محليات
نشر: 2015-06-30 09:54 آخر تحديث: 2016-07-11 23:10
دراسة : دلائل على تدهور أوضاع اللاجئين السورين في المملكة
دراسة : دلائل على تدهور  أوضاع اللاجئين السورين في المملكة

رؤيا -حمزة الشوابكة - أشارت دراسة جديدة اصدرتها منظمة "كير" العالمية؛ بعنوان "خمس سنوات في المنفى"، إلى تدني مستويات المساعدات والحصول على الخدمات، وانعدام سبل العيش المستدام، وإجراءات التسجيل المعقدة كعوامل تسهم في تعميق الصعوبات التي تواجه حوالي 630,000 لاجئ مسجل في الأردن.

وقالت مديرة منظمة كير سلام كنعان في الأردن في مؤتمر اطلاق الدراسة الثلاثاء في العاصمة عمان "اننا نشهد أدلة متزايدة على أنه بعد خمس سنوات من الصراع، فإن عدداً متزايداً من اللاجئين السوريين قد استنفدوا سبل عيشهم.

واضافت أنه" بين كل ثلاث عائلات، تعيش عائلتان على الأقل في عوز، ونخشى أنه بدون زيادة المساعدات الدولية، تسارع دوامة تعميق الفقر مع تأثير دائم على كل من اللاجئين والمجتمعات المحلية ".

ويستند التقرير الجديد لمقابلات مع 1300 أسرة سورية تعيش في المناطق الحضرية في الأردن، وبناء على تقييمات سنوية أجريت منذ عام 2012، يحدد التقرير الاتجاهات والتحديات التي تواجه اللاجئين، وأولوياتهم، وآليات التعامل والعلاقات مع المجتمعات المضيفة.

وذكر التقرير أن أن نصف الأسر السورية التي تمت مقابلتها قالت بأن حالتهم العامة تدهورت خلال العام الماضي.

واشار إلى أن عدم القدرة على دفع الإيجار يبقى هو ضمن أكبر مخاوفهم ، ومع 8 من أصل 10 أسر تشعر بالقلق حيال موضوع السكن؛ فإن 6 من أصل 10 أسر تفتقر إلى المال لشراء ما يكفي من الطعام، وقد ازدادت هذه النسبة منذ العام الماضي، نتيجة للتغيير في برامج دعم الغذاء من قبل برنامج الأغذية العالمي.

ولفت إلى أنه لا يزال الافتقار لدخل ثابت ووظائف قانونية مشكلة جوهرية للاجئين السوريين؛ وفي حين أن بعض العائلات كانت حتى الآن قادرة على توفير الموارد اللازمة لتغطية الفجوة بين الإيرادات والمصروفات، إلا أن الغالبية لجأت للاستدانة، أو اعتماد آليات غير مرغوب بها للتعامل مع هذا الوضع كعمالة الأطفال ، أو عدم إرسال الأطفال.

أخبار ذات صلة

newsletter