لا موجات حارة متوقعة بقية الشهر الفضيل
رؤيا - طقس العرب - عاش الأردنيون مع مرور الأيام العشرة الأولى من الشهر الفضيل، أجواء لطيفة استثنائية، بحيث كانت تميل الأجواء للبرودة حتى مع ساعات الليل في عمان والمدن الأردنية بالتزامن مع نشاط الرياح الغربية وتوافد السحب المنخفضة.
كل ذلك يعود إلى تدفق متتال لكتل هوائية لطيفة الحرارة من شرق القارة الأوروبية عبر الجزر اليونانية وتركيا إلى منطقة الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط بما فيها المملكة، بحيث عملت على خفض درجات الحرارة بقيم قاربت 3-5 درجات مئوية مقارنة مع معدلاتها الاعتيادية نسبة لهذا الوقت من نهاية حزيران من كل عام.
ويتوقع أن يتراجع توافد هذه الكتل إلى المنطقة مع انتصاف رمضان مرورا بالأسبوع الثالث منه، وذلك نتيجة تعمق المنخفض الموسمي الحراري من الشرق وصولا إلى أطراف بادية الشام، دون التوغل غربا أي باتجاه المملكة، مما يعمل على بقاء تأثر البلاد بتيارات هوائية شمالية غربية ذات درجات حرارة أعلى من معدلاتها الاعتيادية بقليل ونسب رطوبة مرتفعة ليلا، وبالتالي لن تتأثر المنطقة خلال الأسبوع الثالث من الشهر الكريم بأية "موجات حارة" بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها.
وتعرف "الموجة الحارة" عموما بارتفاع درجات الحرارة فيها بمقدار 4-6 درجات مئوية على الأقل عن معدلاتها الاعتيادية طويلة المدى ولمدة تتجاوز الـ72 ساعة متواصلة.
في حين، من المنتظر أن تعود درجات الحرارة إلى الانخفاض مع العشر الأواخر من رمضان، لتصبح حول معدلاتها الاعتيادية أو تتدنى عنها بقليل في بعض الأيام.
وبالتالي من المرجح أن ينتهي الشهر الفضيل مع "معدل" درجات حرارة حول المعدلات الاعتيادية إلى أقل بقليل، وذلك كما نشر "طقس العرب" قبيل شهر من تاريخه ضمن توقعاته الجوية بعيدة المدى.