أعراض تبدو تافهة ولكنها قد تكون خطيرة
رؤيا - دويتشه فيلله - هل تعرف أن الشخير قد يؤثر على عمل القلب والدورة الدموية ؟ هناك بعض الأعراض التي تهمل أحيانا رغم أن عواقبها تكون أحيانا خطيرة. لذلك لا تستهن أبدا بهذه التغيرات والأعراض التي تدخل حياتك، لأنها قد تكون مؤشرا على الإصابة بمرض خطير، وإليك أبرزها:
الشخير: الشخير ليس مزعجا فحسب، وإنما قد يكون خطرا جدا على حياة الإنسان، كونه يحدث عندما يكون التنفس متقطعا ويؤثر على عمل القلب والدورة الدموية.
ويسبب الشخير عدة أمراض، مثل الخلل في الدورة الدموية أو ضعف التركيز أو العنة "ضعف الانتصاب".
وأسباب الشخير كثيرة، منها وجود زوائد لحمية في الأنف أو التهابات مزمنة في الأنف والبلعوم، أو طريقة النوم غير الصحيحة، إضافة للقلق والتوتر الكبير. الشهقة المستمرة.
(الفواق): وتسمى أيضا الحازوقة، وهي انقباضات سريعة وتقلصات فجائية للحجاب الحاجز تحدث شهقة قصيرة متكررة، وتكون مثلا عند شرب المشروبات الغازية أو الأكل بسرعة أو تناول الأطعمة الحارة.
وغالبا ما يزول الفواق تدريجيا دون الحاجة لتدخل طبي. ولكن تكرار حالة الفواق دون أسباب واضحة قد يعني حالة مرضية أو عصبية هي المسؤولة عن ذلك، مثل الشعور بالخوف أو الهيجان أو القلق والتوتر. وعند استمرار الفواق لعدة ساعات أو أيام فيجب على المريض مراجعة الطبيب فورا، لأنها قد تكون إشارة إلى أمراض في الجهاز الهضمي أو خلل في عمل البنكرياس.
رائحة الفم الكريهة: نحو 25% من البشر يعانون من ظاهرة رائحة الفم الكريهة، وفقا لما ذكرته صحيفة "كورير" السويسرية في موقعها الإلكتروني. والرائحة الكريهة تنتج غالبا بسبب وجود البكتيريا التي تتكاثر هناك متغذية على بقايا الطعام ومنتجة مواد كبريتية رائحتها قوية وكريهة.
ولكن عندما تكون ظاهرة رائحة الفم الكريهة متكررة أو مستمرة فهي إشارة إلى الإصابة ببعض الأعراض المرضية التي تسبب ذلك، مثل التهابات في الفم أو في المجاري التنفسية للأنف أو أمراض تصيب المعدة. وعلى المريض مراجعة طبيب مختص للكشف عن الأمراض عند وجود هذه الظاهرة.
التعرق الزائد: التعرق طبيعي ومفيد للجسم، فمن خلاله يتخلص الجسم من السموم ويوازن درجة حرارة، لكن هناك 3% من البشر، كما ذكرت صحيفة "كورير" السويسرية في موقعها الإلكتروني، يعانون من ارتفاع نسبة التعرق.
وفي بعض الأحيان يكون الإفراط في التعرق محصورا في مناطق محددة من الجسم، فيخرج من الساقين فقط أو من اليدين.
وهناك عدة أسباب لحصول ذلك، مثل خلل في الهرمونات أو الإصابة ببعض الفيروسات، وهنا تفضل مراجعة الطبيب عند حدوث مثل هذه الأعراض.