ملف الاسبوع - الاستعدادات لشهر رمضان
رؤيا – يوسف البستنجي - بدأت الاستعدادات لشهر رمضان المبارك على المستويين الرسمي والشعبي، فشرع الناس بالتحضير لهذه المناسبة المباركة، فيما أعلنت الحكومة ان الاجراءات التي اتخذتها جميع الجهات المعنية على مدى السنوات الماضية التي أسهمت في عدم حدوث اي اختناقات في الاسواق او فقدان لسلع او اخفائها او احتكارها.
رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور ترأس قبل أيام اجتماعا في وزارة الصناعة والتجارة والتموين بهدف الاطلاع على التحضيرات التي تم اتخاذها استعدادا لشهر رمضان، مشددا على ضرورة توفير جميع السلع الاساسية في جميع الاوقات وفي متناول يد المواطن الاردني بكميات كافية واسعار مناسبة.
ولكن، رغم الإجراءات التي تتخذها الجهات المعنية لتوفير المواد التموينية التي يحتاجها المواطن، إلا أن بعض التجار يستغلون هذه الأيام المباركة وإقبال المواطنين على الشراء، لرفع الأسعار والغش في بعض الأحيان، وهنا يأتي دور الرقابة التي ستكون محور ملفنا لهذا الأسبوع.
من جهته بين مدير الرقابة في وزارة الصناعة والتجارة سامر خوري بان الوزارة تنفذ حملات رقابية على الأسواق قبل بداية شهر رمضان، واثنائه، لمراقبة اسعار السلع.
واضاف لرؤيا أن الوزارة اجرت لقاءات مع نقابة تجار المواد الغذائية، لمعرفة مدى توفر السلع في الاسواق، حيث اكدوا توفر كافة السلع في الاسواق.
وكشف بأن الوزارة اجرت دراسة علمية لأسعار السلع في السوق المحلي، أظهرت أن أسعار السلع قد انخفضت، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، اذ أن 41 سلعة انخفض سعرها، أي أن ما يقارب ثلث المواد الغذائية.
وأكد توفر الخضار و الفواكة، والدجاج في السوق المحلي، وأن اسعارها ثابتة، كما أن أسعار المواد الغذائية الاساسية ثابتة، وسعرها اقل من العام الماضي.
وعن العقوبات بحق من لا يتقيد بالاسعار من التجار أوضح بان الحد الادنى من العقوبة هي تغريم مبلغ 300 دينار، أو مبلغ ألف دينار، او السجن شهر أو شهرين أو بكلتا العقوبتين، وإن كان للتاجر اسبقية تغلظ العقوبة عليه.
ودعا المواطنين الى الاتصال بالوزارة ومكاتبها في المحافظات إن شعروا أن الاسعار مرتفعة عما هي في السوق، مضيفا أنه يمكن تبليغ مراقب الوزارة في السوق مباشرة وتحرير الشكوى تجاه المخالف.
وأشار إلى إن انخفاض الاسعار راجع إلى انخفاض سعرها عالميا، حيث ان دراستة الوزارة أظهرت انخفاض سعر 41 سلعة من اصل 61 سلعة يركز عليها المواطن ويتعامل معها.
وكشف ايضا أن المشكلة ليست بأسعار المواد الاساسية بل في التجاوز في اسعار الدجاج والفواكه، والخضار اي المنتج المحلي، لان هناك تهافت عليها من قبل المواطنين.
ودعا المواطنين إلى عدم التهافت على السلع وتخزينها حتى لا ترتفع و تاجيل المناسبات لبعد العاشر من رمضان لأن الاسعار تكون بحال افضل من بدايته.
وعن العروض التي تطرح في الاسواق و "المولات" أكد انها عروض حقيقية والوزارة تتابعا، داعيا المواطن الى التأكد من السعر في العرض وعند الدفع.