نبض البلد يناقش الانتخابات التركية ونتائجها

محليات
نشر: 2015-06-09 19:53 آخر تحديث: 2016-06-29 20:30
نبض البلد يناقش الانتخابات التركية ونتائجها
نبض البلد يناقش الانتخابات التركية ونتائجها

رؤيا- ناقشت حلقة نبض البلد الاثلاثاء، نتائج الإنتخابات التركية، حيث استضافت كلا من الكاتب والمحلل السياسي جمال العلوي، والباحث السياسي منار رشواني، - مدير مركز هوية للدراسات السياسية محمد الحسيني.

 

وقال جمال العلوي إن حزب العدالة يسيطر على الحكم من 13 سنه وحقق نتائج جيدة، ولكنه لم يقرا الانتخابات البلدية بشكل جيد، كما انه لم يقرأ المشهد الداخلي والاقليمي بشكل شامل.

واعتبر فوز حزب العدالة والتنمية فوزا بطعم المرارة، فهو حقق مرتبة أولى ولكن لم يحضى بالاغلبية الكبرى التي ارادها" السلطان" أردوغان.

والاحزاب السياسية في توحدت في اطار واحد، لمواجهة أردوغان الذي يبحث عن الديكتاتورية، و هذا ما جعل الشعب لا يعطي كل الاصوات لأردوغان.

و ولفت إلى ن أن المتاح امام حزب التنمية والاصلاح  هو تشكيل حكومة ائتلافية، مع احد الاحزاب، وهذا سيجعل حزب العدالة يقدم تنازلات للاحزاب الاخرى.

واعتبر ان ما حد هو نجاح للديمقراطية التركية، وأن الانتخابات هي ضمانة للتعددية السياسية،

أما منار رشواني إن الانتخابات التركية شهدت تغيرا كبيرا عنا سابقتها، من حيث أنها في السابق كانت محصورة بين حبز العدالة والتنمية، والحزب الجهوري، ولكن الان اصبح فيها 4 احزاب كبيرة تتنافس في ما بينها.

وقال إن حزب التنمية والاصلاح هو الوحيد الذي يحضى بحضور، واسع،  والاداء الاقتصادي للحزب له نتائج ايجابية مع وجود تراجع وهذا حال كثير من الدول التي تواجه ركودا اقتصاديا.

ولفت إلى ان التاريخ علمنا  أن اي حكومة ائتلافية في تركيا لم تدم طويلا.

وقال ان نتائج الانتخابات ربما تجعل الرئيس أردوغان يراجع مشروعه، القائم علىقلب نظام الحكم من نظام برلماني الى نظام رئاسي.

وبين أن حزب الشعوب الديمقراطي د أكثر من حقق نتائج ايجابية في الانتخابات وإنت تحالف مع اردوغان، فسيشكل هذا التحالف رعبا لدول الجوار، وهي سوريا والعراق وايران.

وأوذح أنه إن لم يتم تشكيل حكومة ائتلافية  خلال  45 يوما، فسيكون هناك انتخابات مبكرة.

وهنا سيدخل  بتحالف مع حزب الشعوب الديمقراطي لأنهم متفقان على حل سلمي للقضية لالتركية.

وختم حديثه بالقول إن حزب التنمية والاصلاح أمام اربعة خيارات إما أن يتحالف مع الحزب الجمهوري والأحزاب القومية، أو أن تتحالف الاحزاب الأخرى مع بعضها وتشكل الحكومة بعيدة عن حزب التنمية والاصلاح، وهذا مستبعد، او الدخول في انتخابات مبكرة.

من جهته  رأى  محمد الحسيني بان الشعب التركي اراد اراسال رسالة لأردوغان بعدم  السير بمشاريعه الخاصة، فأردوغان يريد  تغيير النظام السياسي بحيث يصبح حاكما مطلقا مطلق لتركيا وهذا ما يرفضه الشعب التركي ولذلك كثير من الاتراك لم يصوتوا له، وهذا سبب عدم حصول حزب التنمية والاصلاح على الاغلبية البرلمانية.

واضاف بأن من اسباب عدم حصول حزب التنمية والاصلاح على الاغلبية البرلمانية التراجع في الاداء الاقتصادي، فنسبة البطالة من عام 2005 ثابته ولم تتغير وهي 13%، ولم ينخفض الديتن العام للدولة بل تضعاف، فالناس لم تصوت له وإن كان له شعبية وجذور ويتصدر المشهد السياسي في تركيا.

واضوح  بأن النظام التركي يعتمد نظام العتبة أي ان الحزب لابد ان يتجاوز نسبة 10%  من الاصوات حتى يستطيع دخول البرلمان، وهذه نسبة مرتفعة جدا، وهذا يقلل من وصول الاحزاب فلابد من تكتل الاحزاب من اجل الوصول لهذه النسبة.

وقال إن حزب العدالة خسر أولا في انقرة ثم مناطق الاكراد التي كانت كثيفة في الانتخابات ، واسطنبول مدينة أردوغان ولكن كانت سلبية مع اردوغان،  بعد اعتقال الصحفيين و التاثر الاقتصادي ظهر أولا شيء في اسطنبول لانها مدينة سياحية.

وواكد أنه في حال جرت انتخابات مبكرة سيتراجع الحزب، وخصومه سيتقدمون لانهم عرفوا الطريق وآلية العمل.

وقال إن الخاسر هو أردوغان وليس حزب التنمية والاصلاح، والحزب  ليس مستعدا ايضا ان يخسر كل شيء مقابل طموحات شخصية لأردوغان.

وختم قوله أنه سيتم اعادة قراءة للسياسية الخارجية التركية، وتغيير فيها، خصوصا أنها  اي تركيا ممر للتنظيمات المسلحة، وتقوم بتدريب المعارضة السورية،  ورفضت الدخول في تحالف دولي ضد داعش لان لها حسابات في سوريا.

 

أخبار ذات صلة

newsletter