سلطات الإحتلال الإسرائيلي تفرض اغلاقا شاملا على الضفة الغربية
رؤيا - رصد - أعلنت سلطات الإحتلال الإسرائيلي رفع مستوى التأهب في صفوف قواتها خلال فترة عيد الفصح اليهودي الذي بدأ اليوم الإثنين ويستمر أسبوعا.
ووفقا لما نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة، فإن الشرطة كثفت تواجدها بشكل خاص في القدس المحتله ومحيطها، والأماكن المكتظة بالناس بما فيها المتنزهات .
وقالت الإذاعة:" تم نشر الآلاف من عناصر الشرطة في الأسواق ومحطات الحافلات"، وأضافت "تم اتخاذ تدابير أمنية مشددة على طول الخط الأخضر"الفاصل بين الأراضي الفلسطينية واسرائيل).
وكان أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي، أعلن الأحد، فرض طوقا أمنيا على الضفة الغربية، بدءا من منتصف ليلة الأحد - الإثنين وحتى منتصف ليلة الثلاثاء، بمناسبة الاحتفال بعيد الفصح اليهودي.
وكتب أدرعي، في تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر": "يفرض منتصف الليلة طوق أمني شامل على الضفة الغربية بسبب حلول عيد الفصح لدى الشعب اليهودي.. وسيسري مفعول الطوق الأمني حتى منتصف ليلة الثلاثاء".
وأضاف أن "الطوق الأمني على الضفة الغربية سيفرض مع استثناء الحالات الإنسانية والطبية الطارئة، وذلك من خلال التنسيق مع مكاتب الإدارة المدنية".
يأتي ذلك في وقت تتواجد فيه حشود من المصلين والمرابطين والمعتكفين من أهل القدس والداخل الفلسطيني (الذين يقيمون داخل إسرائيل) منذ صلاة فجر اليوم، داخل المسجد الأقصى وعند بواباته، للدفاع عنه وحمايته، في ظل دعوات جماعات إسرائيلية متشددة، لاقتحام جماعي للأقصى، وتقديم قرابين الفصح العبري فيه، بحسب مؤسسات فلسطينية، وشهود عيان.
وقال شهود عيان، إن "قوات الإحتلال الإسرائيلي، بدأت منذ فجر الاثنين بإغلاق مداخل مدينة القدس المحتلة أمام الفلسطينيين، ومنعت حاملي التصاريح من الدخول للمدينة".
وكانت ساحات الأقصى، قد شهدت الأحد، مواجهات بين قوات الإحتلال والمصلين الفلسطينيين، أسفرت عن وقوع إصابات بالحجارة في صفوف جنود الإحتلال(بحسب الإعلام العبري)، فيما أصيب وعدد من الفلسطينيين بحالات إختناق بالغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل، بحسب شهود عيان.
ويتزامن الاحتفال بعيد الفصح اليهودي مع بدء أسبوع "الآلام" عند المسيحيين، الذي بدأ يوم أمس بـ"أحد الشعانين"، وينتهي الأحد المقبل بـ"أحد القيامة".
و"أحد السعف" هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير لدى المسيحيين قبل عيد القيامة، وهو يوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس، حيث استقبله أهلها رافعين سعف النخيل وأغصان الزيتون، ويسمى في بعض الدول أيضا بـ"أحد الشعانين".