آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
نبض البلد: الوحدة الوطنية في الأردن اقوى من "الأصوات النشاز"

نبض البلد: الوحدة الوطنية في الأردن اقوى من "الأصوات النشاز"

نشر :  
19:18 2015/5/24|

رؤيا- معاذ أبو الهيجاء- ناقشت حلقة نبض البلد الأحد مسألة الوحدة الوطنية وأبرز التحديات التي تواجها، وسبل تعزيزها، حيث استضافت كلا من الوزير الأسبق محمد داوودية، والنائب خليل عطية.


أكد محمد داودية بأن الوحدة الوطنية عنصر قوة واضافة للمجتمع الاردني، وتسهم بعزته وقوته ونماءه، فالمجتمع الاردني لا يعرف الفواصل ولا يوجد فواصل بين الاعراق، ومشروعنا الثورة العربية الكبرى هو مشروع وحدوي، فالوحدة الوطنية في الاردن جزء من تكوينا الفلسفي، والديني، والاجتماعي، والسياسي.


واعتبر أن الوحدة الوطنية بـ أحد اعمدة الكيان الأردني والنظام الاردني، للعطاء و الامن والتقدم، مضيفا أن الملك حسين بن طلال قال في من يتعرض للوحده الوطنية :" إنه خصمي وعدوي  إلى يوم الدين" لان لها اهمية كبيرة في المجتمع الاردني.


ولفت إلى وجود "مندسين وعيال" يعملون  ويحاولون هز الوحدة الوطنية ولكن الاردن اكبر من هذه المحاولات.


ونفى بأن  تكون الوحدة الوطنية مجرد شعارات بديل ان هناك محاولات كثيرة حدثت في الادن ولم تهزها، رغم وجود جهال في المدرجات الرياضية، إلا أنهم  قلة من بين الجماهير، وأي مجتمع – من الطبيعي – أن يوجد فيه  جهل، وتعصب، و تخلف، وهذا ظاهرة في كل العالم.


واكد على أن الوحدة الوطني اكبر من "فلسطيني واردني" فهي تشمل الشركي و الملسم و المسيحي وكل شيء، فالاردن يصهر الجميع.


واشار إلى أن الشعب الفلسطيني استهدافت هويته من قبل الصهيونية فجعلته حريصا ان يقول انا فلسطيني، ، فالهوية الوطنية الفلسطينية لا تتعارض إلا مع الهوية الصهيونية، ولا يوجد في الاردن أحد ضد الهوية الفلسطينية.


و الهوية اللافلسطينية معادية للهوية الصهسيونية كما هي الهوية الاردنية معادية للصهيونية فقط لا غير، اما الهوية الفلسطينية لا تتناقض مع الهوية الاردنية أو غيرها من الهويات.


وأكد على أن ناديي  الفيصلي والوحدات من أندية الوحده الوطنية فكل تكوينة الفريقين تدل على ذلك، مشيرا إلى وجود بعض الجهال من كلا الجمهورين كما يحصل في اي أندية أخرى، فلا يخلى أي جمهور من وجود عناصر سلبية، وهم افراد.


كما اكد أنه لم يهتف داخل المدرجات الرياضية ضد فلسطين،  ولكن حين خرج بعض الجهالة المأجورين هتفوا ضد فلسطين، وهذا ادى لتغريم الاندية.


ولفت إلى ان هناك مشكلة بسبب عدد محدود، ولكن هذا لا يعني اغلاق الاندية إن حصلت مشاكل.


وأوضح أن الحل  قد يكون بإقامة مباريات دون جمهور، أو من فرض عقوبات على النادي الذي يسئ جمهوره، حتى يضبط جمهوره، وتفعيل أجهزة الصد والكاميرات.


وعن قضية الاعتداء على قاضي القضاة في المسجد الاقصى مؤخرا قال إن من تصدى له ومنعه من القاء خطبته هم مجموعة من السفهاء، و معتبرا هذا التعدي  اساءة لكل الاردن، وان من فعله ناكر جميل.


واضاف أن الدكتور  احمد هليل ذهب للإطلاع على ما يحتاجه المسجد الاقصى وهذا تجسيد للرعاية الاردنية للمسجد الاقصى.


وبين ان ما حصل لا علاقه له بالوحدة الوطنية، ولا يجوز لاحد أن يقحمها في الوحدة الوطنية.


وعن دور وسائل التواصل الإجتماعي قال أنا اناصر هذه الوسائل فمنها  نتابع الخبر السريع و التواصل مع الناس، وهي توفر مساحة حرية من النقاش الموضوعي الذي لا يخرج عن القانون والذوق العام، ومن يسب ويشتم ، وما يحصل من اساءات عبرها، أمر يحدث في كل الحالات.


وختم قوله :" بإن استقرار الاردن وثباته هو مصلحه وطنية لكل الاردنيين، في ظل الاقليم الذي يحيط بنا، ومصلحتة الاردنين الحفاظ على الاستقرار، من خلال تأديه الاستحقاق المطلوب واليقضة، ومن يريد العبث بمكوناتنا مثل الوحده لوطنية لابد من ردعه من قبل المواطنين  وليس فقط الامن، فاستقرار الاردن هو حماية لاستقرار الخليج وكل المنطقة.


من جهته عرف النائب خليل عطية الوحدة الوطنية بأنها انصهار الناس في بوتقة واحدة مع اختلاف الدينات والاعراق، والتوحد في بوتقة واحدة وهي الوطن.


واضاف بانه دون الوحدة الوطنية لا يمكن أن ينمو المجتمع ، والاساءة في المدرجات الرياضية هو اساءة للوحده الوطنية، داعيا للتوحد ونبذ التسميمات وعدم العمل ضد بعضنا البعض،  فالتوحد ضد الاخطار التي نمر بها واجب وطني،  ويجب رفض كل النعرات في المجتمع الادني.


وناشد الحكومة بأن تطبق القانون في حق كل  من يريد الاساءة للوحده الوطنية فالتشريعات ليست عاجزة عن معاقبته.


ونفى بأن تكون الوحدة الوطنية مجرد شعار بدليل توحد الاردن وراء الملك في قضية الكساسبة في الظروف العصيبة كانت الناس تتوحد، وكل الشعارات التي تمس الوحدة الوحدية لم تؤثر في بنية النظام وحب النظام السياسي، والشعارات التي تطلق لا تاثر لها على ارض الواقع، وفشلت وبقت الدولة قوية رغم كل المؤامرات فكل الشعب موالي ومنتمي لهذا البلد.


وبين ان حصول بعض الثغرات مرده إلى قلة الوعي، وإلى اجندات شخصية و من يطلق شعارات ضد الوحدة الوطينة لديه أزمة نفسية، "فالاقليمينط لديهم مشكلة  فنجدهم منبوذين بين الناس وهم قلة، فلا تاثير كبير لهم فكل افعالهم لم تؤثر في بنية الشعب الاردني، لانه يدرك أن مصلحته في الوحده وتعزيزها.


واكد على انه لم يكن هناك  هتفافات تحيي "اسرائيل" بين جماهير نادي الفيصلي ولكن بعد انتهاء المبارة بين نادي الفيصلي ونادي ذات راس  حصل خارج المدرجات هتاف ضد فلسطين، وهو فعل فردي.


ودعا أجهزة الامن ان تعاقب اي شخص  يهتف بما يمس الوحده الوطنية في المدرجات، كما دعا الاعلام لبث برامج توعية بأهمية الوحدة الوطنية وخطر المساس بها.


وعن ما حصل مع قاضي القضاة في المسجد الاقصى أكد بأن ما حصل لا علاقة له بالوحدة الوطنية، فهو حصل في دولة فلسطين، ومن قام بالفعل يمثل نفسه، و الرئيس الفلسطيني محمودعباس استنكر الفعل، ومن فعله هم قلة لا يمثلون المقدسين، ولا فلسطين.


وعن وسائل التواصل الاجتماعي  قال إن من يسيئ عبرها ع عليه أن يعلم أن هناك قوانين اقرتها الدولة وسيكون عرضة للمحاكم، استناد لقانون الاتصلالات الاردنية المعمول به.


وختم قوله بالدعوة لتعزيز الوحدة الوطنية،  لأنه من  خلالها نتصدى لكافة الاخطار التي تواجه الوطن، فعلينا الاتعاض بما يجري حولنا، وان نتوحد جميعا، وعلى من يمس الوحدة الوطنية أن يتقي الله في هذا البلد، فلابد أن نرمي النعرات الاقليمية وراء ظهورنا، وأن ننصهر جميعا عقائديا وديينا.

 

  • نبض البلد