مقتل شرطي مصري جراء إطلاق مجهولين النار على دورية أمنية بالشرقية
رؤيا - الاناضول - قتل شرطي مصري وأصيب اثنان آخران إثر قيام مسلحين باعتراض سيارة شرطة، مساء الأحد، وإطلاق الأعيرة النارية على من بها بمحافظة الشرقية، شمالي مصر، بحسب مصدر أمني وآخر طبي.
وقال مصدر أمني، مفضلا عدم الكشف عن هويته، إن "رقيب شرطة (رتبة أقل من الضابط) توفي متأثرا بإصابته بطلقات خرطوش بالظهر والبطن، وأصيب اثنان آخران إثر قيام مجهولين مسلحين باعتراض سيارة شرطة حال توجهها لتأمين محكمة بلبيس (شمال).
وأضاف المصدر أنه "أثناء قيام دورية أمنية متحركة بالتوجه لتأمين محكمة بلبيس بمحافظة الشرقية، اعترض طريقهم بالقرب من المعهد الديني بطريق بلبيس- الزقازيق مجهولون يستقلون دراجة نارية، وفتحوا الأعيرة النارية تجاههم، ولاذوا بالفرار".
وأوضح أن الحادث أسفر عن "إصابة 3 من أفراد القوة الأمنية، توفي أحدهم بعد نقله للمستشفي".
وهو الأمر الذي أكده مصدر طبي بمديرية الصحة بالشرقية.
وقال مصدر طبي، مفضلا عدم ذكر اسمه، إن الحادث أسفر عن وفاة أحمد محمد سعيد محمد (37 سنة)، رقيب شرطة، متأثرا بإصابته بطلقات خرطوش بالظهر والبطن بعد نقله للمستشفي، وإصابة كل من عبد العزيز أبو طالب عبد العزيز (27 سنة) رقيب شرطة بطلقات خرطوش بالظهر واشتباه نزيف بمنطقة الصدر، تم نقله للمستشفي، وجار له جراحة عاجلة لإسعافه، وحسام عبد الحميد محمد (43 سنة)، رقيب أول، بطلقات خرطوش بالكتف، وتم نقله لمستشفي بلبيس المركزي وخرج بعد عمل الإسعافات الأولية واستقرار حالته.
وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن لهجمات مكثفة خلال الأشهر الأخيرة في عدة محافظات مصرية، ولاسيما شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل العشرات من أفراد الجيش والشرطة.
ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، لتعقب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية" و"التكفيرية" و"الإجرامية" في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، والتي تتهمها السلطات بالوقوف وراء استهداف عناصر في الجيش والشرطة ومقار أمنية.