ملف الأسبوع - ذكرى النكبة .. 67 عاما مضت ومفاتيح العودة معلقة على صدور اللاجئين

محليات نشر: 2015-05-15 16:55 آخر تحديث: 2016-08-07 16:10
المصدر المصدر

رؤيا- أمين العطلة - النكبة كلمة تغيظ ما تسمى بــ "إسرائيل" لأنها تذكر وتنبه العالم بأن هناك شعب مظلوم مضطهد لن ينسى ارضه وحقه بالعودة وبعد سبعة وستين عاما على نكبة الشعب الفلسطينيِ, لم ينسى الفلسطينيون المعاناة الشديدة المريرة التي عاشوها وما زالوا بسبب هذه المصيبة الأعظم في التاريخ العربي الإسلاميِ.

ثلاثون الف فلسطيني تقريبا يقطنون في مخيم الحسين للاجئين الفلسطينيين حسب احصائيات وكالة الغوث الدولية في وقت وصل عدد الفلسطينيين الذين يحملون اسم لاجئ ما يقارب خمسة ملايين ونصف تقريبا بحسب سجلات الامم المتحدة .

في العام الف وتسع مئة وثمانية واربعين تم تشريد نحوِ ثمانيةَ الاف فلسطيني من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، فضلا عن تهجير الآلاف من الفلسطينيين عن ديارهم رغم بقائهم داخل نطاق الأراضي المحتلة.

إضافة إلى أن الاحتلال سيطر خلال مرحلة النكبة على  سبع مئة  وأربعة وسبعين قرية ومدينة، وقام بتدمير خمس مئة وإحدى وثلاثين قرية ومدينة فلسطينية  كما اقترفت القوات الصهيونية أكثر من سبعين مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين.

سبعة وستون عاما على جريمة الإحتلال مضت وكأنها الدهر على اللاجئين ولا زالت مستمرة الا ان شعب الجبارين ما زال يصارع ويقاوم متمسكا بحقه الوطني المشروع ..... حق العودة والحرية في فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

اللاجئون لم ينسوا بيوتهم واملاكهم وديارهم في حيفا ويافا واللد ورام الله ولم ينسوا قراهم الحبيبة التي دمرها الغزاة بعد تهجيرهم منها .

انجاز حق العودة وفق القرار الدولي رقم 194 هو الحل الأمثل للاجئين ولن يقبلوا اي بديل عن العودة رافضين مخططات التوطين والتهجير والتعويض بديلا عن حق العودة فمسيرة النضال من اجل العودة لن تتوقف بل ستزداد قوة وتتسارع ما دام الشعب يعيش الظلم بعيدا عن اوطانه وستتوارث الاجيال جيل بعد جيل هذه الامانة وكل حكايا اللجوء والعذاب .

المخيمات بالنسبة للاجئين قلاع للصمود ومواطن للثورات والانتفاضات ستبقى كما كانت ولن يهجروها الا الى داخل فلسطين حيث ديارهم وديار ابائهم.

حب الوطن والرغبة الشديدة بالعودة اليه واضح كما الشمس على اللاجئين فهم يخاطبون بعضهم بلغة فيها عشق كبير لفلسطين وحنين للعودة وتمسك بالجذور فهم دائما يدعون الله ان يكونوا من العائديين الى فلسطين.

مصطلح "نكبة" يعبر في العادة عن الكوارث الناجمة عن الظروف والعوامل الطبيعية مثل الزلازل والبراكين والأعاصير، بينما "نكبة فلسطين" كانت عملية تشريد وطرد لشعب أعزل وإحلال شعب آخر مكانه

لم يبق في مخيمات العودة للاجئين ممن عايشوا ووعوا اهوال نكبة فلسطين سوى قلة قليلة بعدما قضت الغالبية نحبها وهي في انتظار رجوع لم يُكتب لاوانه ان يحين وهم احياء.

الا أن اولئك حتى وإن كانوا رحلوا بابدانهم، الا ان حصاد ذاكرتهم من مشاهد المجازر الصهيونية وما تلاها من تشريد  لا يزال حي تتوارثه الاجيال وترويه كما لو انه وقع الان.

سبعة وستون عاما من الظلم والقهر والألم......... لاجئ منسي ومضطهد...

مفتاح البيت وقوشان الأرض... وكرت المؤن....كيس طحين وعلبة سمن

كل هذا لا ينسي اللاجئ أرض الوطن فجيل تلو الآخر شعارهم لن اموت لاجیء..... وسنعود حتما لفلسطين الوطن

أخبار ذات صلة