تفاصيل تسليح العراق تثير خلافًا بين إدارة أوباما والكونغرس

عربي دولي
نشر: 2015-05-09 09:07 آخر تحديث: 2016-07-30 02:00
تفاصيل تسليح العراق تثير خلافًا بين إدارة أوباما والكونغرس
تفاصيل تسليح العراق تثير خلافًا بين إدارة أوباما والكونغرس
رؤيا - الاناضول - تبدو الإدارة الأمريكية مصرة على توزيع المساعدات العسكرية للأطراف العراقية، من خلال الحكومة المركزية في بغداد، رغم سعي الكونغرس للعمل على إرسال مساعدات عسكرية لإقليم شمال العراق مباشرة.

وتنص مسودة مشروع قانون الميزانية العسكرية الأمريكية لعام 2016 التي قدمتها لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب في الكونغرس، على استخدام 25% على الأقل من 715 مليون دولار مخصصة لدعم العراق في إطار مكافحة داعش، كمساعدات عسكرية مباشرة إلى قوات البيشمركة الكردية، والقوى السنية المحلية، والحرس الوطني من أبناء السنة.  

وكان الملف على أجندة رئيس إقليم شمال العراق، مسعود بارزاني، لدى زيارته واشنطن، حيث أكدت الإدارة الأمريكية رغبتها في العمل مع عراق موحد، ولفت بيان البيت الأبيض بخصوص لقاء بارزاني مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائبه جو بايدن، إلى أن الأخيرين أكدا تعهد واشنطن بدعم عراق موحد وفيدرالي وديموقراطي.

وزارة الدفاع تعارض خطوة الكونغرس

وفي تصريح يعكس موقف إدارة أوباما، قال وزير الدفاع الأمريكي، أشتون كارتر أمس: "أفهم رغبة الكونغرس في تجاوز الحكومة العراقية، لتسليح الأكراد وبعض المجموعات العراقية بشكل مباشر، إلا أننا نعارض مثل هذه الخطوة، لأننا نعتقد بأن عراقًا موحدًا يحمل أهمية حساسة إزاء هزيمة داعش على المدى الطويل". 

بدوره تجنب بارزاني خلال زيارة واشنطن، تأييد مشروع القانون، أمام الرأي العام على الأقل، حيث قال في مؤتمر بالمجلس الأطلسي (مؤسسة بحثية في مجال الشؤون الدولية): "المهم هو حصولنا على الأسلحة، فليس من المهم كثيرًا كيفية وصولها وبأي طرق".

وأوضح بارزاني أن المسؤولين الأمريكيين الذين التقاهم أمس، قدموا له ضمانات حول حصول البيشمركة على حصتها من المساعدات المقدمة للجيش العراقي.

أخبار ذات صلة

newsletter