مقتل 56 عنصرا من "داعش" بقصف ومواجهات وانفجار في العراق

عربي دولي
نشر: 2015-05-07 04:28 آخر تحديث: 2016-07-11 13:10
مقتل 56 عنصرا من "داعش" بقصف ومواجهات وانفجار في العراق
مقتل 56 عنصرا من "داعش" بقصف ومواجهات وانفجار في العراق

رؤيا - الاناضول - قالت مصادر عسكرية وأمنية عراقية، مساء اليوم الأربعاء، إن 56 عنصرا من تنظيم "داعش"، قتلوا في قصف بمحافظة الأنبار (غرب)، ومواجهات بمحافظة صلاح الدين (شمال)، وانفجار عبوة ناسفة بمدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال).

وقال اللواء الركن محمد خلف، قائد عمليات "الأنبار" بالجيش العراقي، إن "الطيران الحربي للتحالف الدولي قصف خمسة أهداف لتنظيم داعش الارهابي، في قرى جزيرة الخالدية التابعة لقضاء الخالدية 23 كم شرق الرمادي، مركز محافظة الأنبار، ما أسفر عن مقتل 29 عنصرا من التنظيم، وتدمير خمسة مركبات لهم".

فيما قال عضو مجلس محافظة الأنبار فرحان محمد، في حديث لـ"الأناضول"، إن "تنظيم داعش الارهابي حشد عناصره في مدينة القائم الحدودية مع سوريا (350 كم غرب الرمادي)، تحضيرا لشن هجوم على قضاء حديثة وناحية البغدادي" بالأنبار.

من جانب آخر، قال مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، طالبا عدم ذكر اسمه، إن 17 عنصرا من التنظيم الارهابي، "قتلوا في مواجهات مع القوات الأمنية في قضاء بيجي"، 45 كم شمال مدينة تكريت، مركز المحافظة.

وأوضح المصدر أن "قوة خاصة من الشرطة الاتحادية تصدت لهجوم شنه عناصر من تنظيم داعش الارهابي، بمحيط مصفى بيجي(النفطي) وتمكنت من قتل 5 عناصر للتنظيم وتدمير سيارة مفخخة قبل وصولها إلى هدفها".

وتابع أن "12 عنصرا من التنظيم قتلوا بمواجهات إثر تصدي القوات الأمنية لهجوم شنه عناصر التنظيم الارهابي على نقطة أمنية بناحية الصينية بين بيجي وتكريت".

وفي مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، أدى انفجار عبوة ناسفة بمنزل كان يتخذها عناصر تنظيم داعش مقرا لهم الى مقتل 10 عناصر على الأقل، حسب مصدر من الأمن الكردي (آسايش).

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، إن "انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بمنزل في منطقة باب السراي كان التنظيم يتخذه مقرا له وسط الموصل، أدى إلى مقتل 10 عناصر بينهم اثنين بصفة أمير".

ولم يكشف المصدر الجهة التي أقدمت على زرع العبوة الناسفة في المنزل او الكيفية التي قامت بها.

وعادة ما يعلن مسؤولون عراقيون مقتل العشرات من تنظيم "داعش الارهابي" يومياً، دون أن يقدموا دلائل ملموسة على ذلك، الأمر الذي لا يتسنى التأكد من صحته من مصادر مستقلة، كما لا يعلن "داعش" عاده عن قتلاه.

ورغم خسارة "داعش" للكثير من المناطق التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق) ونينوى وصلاح الدين (شمال)، إلا أن التنظيم لا يزال يتشبث بأغلب مدن ومناطق محافظة الأنبار (غرب)، التي يسيطر عليها منذ مطلع عام 2014، ويسعى إلى استكمال سيطرته على باقي المناطق التي لا تزال تحت سيطرة القوات الحكومية، وأبرزها مدينة الرمادي.

أخبار ذات صلة

newsletter