الحباشنة: مصير العرب المسيحيين والمسلمين هو ذات المصير

الأردن
نشر: 2015-05-05 20:14 آخر تحديث: 2016-07-28 17:50
الحباشنة: مصير العرب المسيحيين والمسلمين هو ذات المصير
الحباشنة: مصير العرب المسيحيين والمسلمين هو ذات المصير

رؤيا - بترا - قال الوزير الاسبق المهندس سمير الحباشنة، ان المصير الذي يجمع العرب المسيحيين والمسلمين هو ذاته، باعتبار العلاقة التاريخية بينهم.

واضاف خلال محاضرة القاها اليوم الثلاثاء بالنادي الأرثذوكسي، بدعوة من رابطة مسيحي المشرق في الاردن، انه لا يمكن تجزئة هذه العلاقة نظير حالة موقفية او آراء متطرفة يطلقها دعاة الفرقة والطائفية البغيضة التي نهى عنها الاسلام السمح.

وقال ان هناك حاجة باتت ماسة لاعادة الق الهوية العربية الجامعة في ضوء المعطيات الراهنة التي تشكل خطرا على مستقبل الامة العربية جمعاء.

واشار الحباشنة، الى ان اسرائيل تحاول ما امكن التخلص من العرب المسيحيين وإقصائهم بشتى السبل في سبيل تحقيق غايتها لتبرير غطرسها، لاقناع العالم انها في صراع مع الاسلام وحده.

وزاد: ان التشبث الفلسطيني في الارض من المسيحيين والمسلمين الى جانب التقدم العلمي والمعرفي الذي حققه شعب فلسطين الجبار يقف سدا منيعا في وجه هذا المخطط ويمنع اسرائيل من تحقيق مساعيها في تفكيك التلاحم بين الديانتين.

واكد ان الامم التي حققت تقدما وازدهارا، تميزت بالتنوع وتقبل الاخر، مشكلة حالة من المزيج الثقافي المتعدد ومستغلة الاختلاف بشكل ايجابي نحو النهوض بحاضرها والتخطيط لمستقبلها.

وبين ان الحالة الاقتصادية في الاردن، لم تشهد تطورا ملحوظا ينعكس على المستوى المعيشي للمواطن حيث تشير الإحصاءات ان غالبية المواطنين تقل دخولهم الشهرية عن 500 دينار وان ذلك لا يتناسب مع التضخم الحاصل وارتفاع اسعار الغذاء محليا.

وقال ان شدة الفقر والبطالة قد تشكل بيئة خصبة للجماعات الارهابية من حيث استغلال الشباب واستدراجهم وإغرائهم عن طريق المال للانضمام لتلك العصابات.

واكد ان الاردن اثبت انه قادر على حماية ارضه وارساء الامن الداخلي بفضل صحوة قواته المسلحة-الجيش العربي، ومهارة الاجهزة الامنية.

من جانبه قال الوزير الاسبق الدكتور كامل ابوجابر خلال ادارته المحاضرة، ان هنالك اطراف خارجية لها مصلحة من الصراع العربي العربي وحالة الفوضى القائمة بهدف تحقيق مطامعها في المنطقة.

وقال "اننا نرفع ايدينا جميعا للدعاء الى الله عز وجل ان يحمي هذه الارض وشعبها الذي جسد، المعنى الحقيقي للتعايش الديني وضرب اروع الامثلة للتكاتف بين مختلف مكوناته والوقوف خلف قيادته الرشيدة".

من جهتها: عرضت رئيسة الرابطة المهندسة، سوزان ابوجابر، رؤية الرابطة التي تأسست قبل نحو عامين والرامية للمحافظة على العيش المشترك بتجسيد قاعدة المواطنة بين المسيحيين والمسلمين كما كانت عبر الازمنة مشكلة نسيجا وطنيا متميزا.

واضافت ان اهداف الرابطة تصبو نحو تسليط الضوء على الدور المسيحي في الحضارة العربية والاسلامية ونهضتها والتصدي لهجرة المسيحيين من المنطقة، الى جانب مخاطبة هموم الشباب وتفعيل دورهم وترسيخ وجودهم، طامحة لأن تكون ملتقى للمثقفين المسيحيين والمسلمين ومنارة للتواصل الحضاري.

وكان عضو الهيئة الادارية للرابطة المهندس اسامة الطوال، تلا نص اطلاق الورقة الفكرية التي اعدتها الرابطة وتضمنت غاياتها ونشاطاتها وتسليطها الضوء على العديد من القضايا المحلية والعربية والعالمية.

وفي ختام المحاضرة جرى حوار بين المتحدث والمشاركين.

أخبار ذات صلة

newsletter