الجيش الأمريكي

القيادة المركزية الأمريكية: أنشأنا قوة 'البوابة الحديدية' لتطويق خطوط إمداد إيران البرية ومنع تهريب الأسلحة
أصدر قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، يوم السبت، توجيهات عسكرية مباشرة بتأسيس قوة مهام جديدة تحمل اسم "البوابة الحديدية" (Task Force Iron Gate)؛ حيث تهدف هذه القوة إلى إسناد وتوسيع جهود واشنطن الرامية إلى منع طهران من استخدام الممرات والطرق البرية لنقل وتهريب منظومات الأسلحة المتطورة والمواد العسكرية الحساسة؛ إذ تأتي هذه الخطوة في ظل استمرار المواجهات الميدانية مع دخول الحرب الأمريكية الإيرانية يومها الرابع والخمسين بعد المئتين، لتشديد الحصار الشامل وسد كافة الثغور التي تلجأ إليها إيران للتفاف على العقوبات والضربات العسكرية.
وتتألف قوة "البوابة الحديدية" من فريق عمل داخلي يتخذ من مدينة تامبا في ولاية فلوريدا مقرا له، ويضم قرابة 20 عنصرا من الكوادر العسكرية والمدنية المتخصصة في التحليل الاستخباراتي والرقابة الحدودية؛ حيث سيتولى هذا الفريق التنسيق الحثيث مع مختلف الوكالات والأجهزة الأمنية والحكومية الأمريكية لشل حركة نقل أنظمة التسليح المتقدمة، وتقنيات الاستخدام المزدوج، والمواد الخاضعة للعقوبات الدولية، إضافة إلى تتبع وتجفيف مصادر التمويل والعائدات المالية غير المشروعة عبر الحدود البرية لإيران وعبر حوض بحر قزوين، لضمان قطع شرايين الدعم اللوجستي عن خطوط الإمداد الخارجية.
وصرح الأدميرال براد كوبر مؤكدا أن "تأسيس قوة البوابة الحديدية يعزز النجاح الذي حققه حصارنا الحديدي الصارم ضد إيران في عرض البحر"؛ مضيفا أن "توثيق التعاون بين القيادة المركزية والشركاء في مختلف الوكالات الأمريكية سيفرض قيودا إضافية على قدرة إيران على تمويل الإرهاب، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، وتعويض خسائر جيشها"؛ لا سيما أن هذا التحرك يأتي بعد أن أسفر الحصار البحري الأمريكي خلال الأشهر الماضية عن حرمان طهران من تصدير نفط خام تجاوزت قيمته 25 مليار دولار، مع استمرار التطبيق الصارم لعمليات التفتيش والاعتراض لكافة السفن وناقلات النفط التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تغادرها.