آخر أخبار الأردن المحلية ومستجدات العالم العربي والدولي - رؤيا الإخباري

1
عشيرة "الحموري" تصدر بيانا تدين فيه الاعتداء الإرهابي في عمان وتؤكد الثوابت الوطنية والولاء للعرش

عشيرة "الحموري" تصدر بيانا تدين فيه الاعتداء الإرهابي في عمان وتؤكد الثوابت الوطنية والولاء للعرش

استمع للخبر:
نشر :  
منذ 18 دقيقة|

أعلن أبناء ووجهاء وشيوخ عشيرة الحموري في المملكة الأردنية الهاشمية، في بيان صادر عنهم، إدانتهم واستنكارهم الشديدين للفعل الإرهابي الذي ارتكبه أحد الأشخاص الذين يحملون اسم العشيرة، مؤكدين أن هذا التصرف يشكل خروجا صارخا على القيم والمبادئ الوطنية والإنسانية، ومساسا مدانا بأمن الوطن واستقراره وسلامة أبنائه، ومشددين على أن الأفعال الفردية المرفوضة لا تمثل العشيرة أو تاريخها، وأن المسؤولية الجزائية يتحملها المنفذ وحده أمام القضاء.

وأكدت العشيرة في بيانها الالتزام التام بالمنطلقات والثوابت الوطنية التالية:

تجديد البيعة والولاء للعرش الهاشمي: التأكيد على أن عشيرة الحموري كانت وستبقى على العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بوصفه عهدا راسخا تتوارثه الأجيال بفخر واعتزاز.

أمن الأردن خط أحمر: التشديد على أن أمن المملكة واستقرارها ووحدتها الوطنية ثوابت لا تقبل المساومة، مع الوقوف صفا واحدا خلف مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية الحمى ورفض كل فكر متطرف أو سلوك إرهابي يستهدف نسيج المجتمع.

رفض اختزال تاريخ العشيرة بأفعال فردية: الإشارة إلى أن العشيرة جزء أصيل من نسيج الأردن الوطني قدمت الشهداء والقيادات التي أسهمت في بناء الوطن، وأن هذا الإرث المشرف لن تنال منه التصرفات الفردية المعزولة التي تقع مسؤوليتها على مرتكبها وحده وفق نصوص القانون.

سيادة القانون وإنفاذ العدالة: إعلان الثقة المطلقة بالقضاء الأردني العادل والأجهزة الأمنية، والمطالبة بتطبيق القانون الحازم على كل من يثبت تورطه في هذه الأفعال دون أي استثناء أو تهاون؛ حماية لأمن المجتمع.

تماسك الصف الداخلي ومواجهة الشائعات: دعوة أبناء العشيرة والمجتمع الأردني كافة إلى تعزيز اللحمة الوطنية، وتفويت الفرصة على مروجي الفتن والشائعات التي تستهدف الإساءة للترابط الاجتماعي.

وختم وجهاء وأبناء عشيرة الحموري بيانهم بالتأكيد على أنهم سيبقون سندا منيعا للوطن وقيادته الهاشمية، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
وتاليا نص البيان:"بسم الله الرحمن الرحيم

انطلاقا من المسؤولية الوطنية والتاريخية، واعتزازا بالانتماء الصادق لهذا الوطن وقيادته الهاشمية، يؤكد أبناء ووجهاء وشيوخ عشيرة الحموري في المملكة الأردنية الهاشمية إدانتهم واستنكارهم الشديدين للفعل الإرهابي الذي صدر عن أحد الأشخاص الذي يحمل اسم العشيرة، والذي يشكل خروجا صارخا على قيمنا ومبادئنا الوطنية والإنسانية، ومساسا بأمن الوطن واستقراره وسلامة أبنائه.

وإذ نعلن موقفنا الواضح والصريح، فإننا نؤكد أن هذا الفعل لا يمثل عشيرة الحموري، ولا يعبر عن تاريخها أو إرثها أو مواقفها الوطنية، ولا يمت بصلة إلى قيمها وتقاليدها الأصيلة، وأن الأفعال الفردية المرفوضة لا يمكن أن تنسب إلى عشيرة بأكملها، ولا أن تختزل تاريخها ومواقف أبنائها وتضحياتهم. فالمسؤولية عن أي فعل يتحملها مرتكبه وحده، وفق أحكام القانون.

وإننا في هذه المناسبة نؤكد على الثوابت والمواقف التالية:

أولا: الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية

إن عشيرة الحموري كانت وستبقى على العهد والوعد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإن ولاءنا للعرش الهاشمي وانتماءنا للأردن ليسا موقفا عابرا، بل عهد راسخ توارثته الأجيال، ونجدده اليوم بكل فخر واعتزاز.

ثانيا: الأردن فوق كل اعتبار

نؤكد أن الأردن وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية خطوط حمراء لا تقبل المساومة، وأننا نقف صفا واحدا مع أبناء شعبنا الأردني ومؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية والعسكرية في حماية الوطن وصون مقدراته، ورفض كل فكر متطرف أو سلوك إرهابي يستهدف أمنه أو يهدد نسيجه الاجتماعي.

ثالثا: تاريخ العشيرة وتضحيات أبنائها

إن عشيرة الحموري جزء أصيل من تاريخ الأردن ونسيجه الوطني، وقد قدم أبناؤها الشهداء والرجالات والقيادات المحلية والوطنية التي أسهمت بإخلاص في بناء هذا الوطن ورفعته وخدمة أبنائه ومجتمعاته. وإن هذا التاريخ المشرف وما يحمله من تضحيات وعطاء سيبقى مصدر فخر واعتزاز لنا وللأجيال القادمة، ولن نسمح بأن تنال منه تصرفات فردية مرفوضة.

رابعا: سيادة القانون واحترام مؤسسات الدولة

نعلن ثقتنا المطلقة بمؤسسات الدولة الأردنية وقضائنا العادل وأجهزتنا الأمنية، ونؤكد ضرورة تطبيق القانون على كل من يثبت تورطه، دون استثناء أو تهاون، انطلاقا من إيماننا بأن دولة القانون والمؤسسات هي الضمانة الحقيقية لأمن المجتمع واستقراره.

خامسا: وحدة الصف والمسؤولية الوطنية

ندعو أبناء العشيرة وأبناء المجتمع الأردني كافة إلى التمسك بوحدتنا الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المواقف التي من شأنها إثارة الفتنة أو الإساءة إلى النسيج الاجتماعي الأردني، مؤكدين أن عشيرة الحموري ستبقى جزءا من الصف الوطني الواحد، وسندا لوطنها وقيادتها وشعبها.

وفي الختام،

فإن أبناء ووجهاء وشيوخ عشيرة الحموري يجددون عهدهم وولاءهم للأردن وقيادته الهاشمية، ويؤكدون أن انتماءهم لهذا الوطن ثابت لا يتغير، وأن الأردن سيبقى فوق كل اعتبار، وأن أمنه واستقراره وكرامة أبنائه مسؤولية وطنية مشتركة.

وسيظل أبناء عشيرة الحموري أوفياء لتراب هذا الوطن، شركاء في بنائه، وسندا لقيادته، وحريصين على أمنه واستقراره، مستلهمين من تاريخ الآباء والأجداد قيم التضحية والوفاء والانتماء.

حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.

والله ولي التوفيق.

صادر عن: أبناء ووجهاء وشيوخ عشيرة الحموري

المملكة الأردنية الهاشمية


  • الأمن العام
  • مكافحة الإرهاب